الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:51 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

إعلامية تعلق على واقعة بنت تخلى عنها والدها: ذنبها إيه!

نهال طايل
نهال طايل

علقت الإعلامية نهال طايل على واقعة «شهد» التي تخلى عنها والدها منذ 15 عامًا وامتنع عن احتوائها واستقبالها في منزله وسط أشقائها، خاصة بعد انفصاله عن والدتها عقب ولادتها مباشرة.

وقالت نهال طايل خلال تقديم برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة صدى البلد، «البنت دي ذنبها إيه، وبيتعمل فيها كده ليه، وايه المقصود من تدميرها!، عندها 15 سنة وعرفت توصل كل اللي جواها بقوة كبيرة».

وأشادت الإعلامية نهال طايل بطريقة رد الابنة «شهد» على حديث والدها، وتعليقها على كل ما حدث لها من قصة انفصال والديها، قائلةً: «تخيلوا واحدة عندها 15 سنة تقدر تعبر عن نفسها وعن حالتها للناس بالشكل ده وبالأسلوب ده، شهد فاهمة ووصلت للناس كل اللي حصل».

وتابعت: «رغم كل اللي حصل ده وشهد بتحكي قصتها؛ مجابتش كلمة غلط في الست مرات أبوها «أم محمد»، ولا في واحدة من أخواتها البنات».

واختتمت الإعلامية نهال طايل حديثها قائلةً: «عمري ما هنسى حلقة "شهد" دي نهائي، لإن فيه حاجات مينفعش نحملها لأضعف مننا، كل واحد يشيل مصيبته لوحده».