الطريق
الثلاثاء 18 يونيو 2024 07:33 مـ 12 ذو الحجة 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب

«قمة المصير».. الشعوب العربية تنتظر: مأساة غزة هل تنتهي في المنامة؟

القمة العربية- أرشيفية
القمة العربية- أرشيفية

في ظروف استثنائية وأوضاع مزرية تشهدها المنطقة العربية من حروب وصراعات بدءً من النزاع الداخلي في السودان، حتي العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بجانب العديد من الملفات الهامة والشائكة على طاولة القمة العربية الـ33 في بالعاصمة البحرينية «المنامة».

وتستعرض جريدة "الطريق" بعض آراء المحللين السياسيين تداعيات القمة العربية، ومن ثم التوقعات القرارات المتخذة، للمضي قدمًا نحو استقرار المنطقة، لا سيما الحفاظ على الأمن القومي العربي.

ظروف استثنائية

الدكتور محمد فتحي الشريف، الخبير بالشئون العربية، ورئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات السياسية يقول إن القمة العربية الثالثة والثلاثين تُعقد لأول مرة فى البحرين، في ظروف استثنائية صعبة تعيشها المنطقة العربية بأسرها.

وتطرق "الشريف"، في حديث متلفز، قائلاً: "تم الاتفاق على تخصيص 70% من الوقت المخصص للمناقشات للشق السياسي، والذى يأتي في مقدمة موضوعاته ملف الحرب على غزة"، مشيرًا إلى أن هذا الملف هو الأدق والأهم، والشعوب العربية تنتظر من هذه القمة قرارات قوية صارمة لإيقاف نزيف الدم فى غزة ، وتنفيذ المبادرة المصرية فى هذا الشأن التى وافقت عليها حماس، والأمم المتحدة، والولايات المتحدة، وقطر.

وذكر أنه تم تدمير أكثر من 85% من البنية التحتية، ووقع أكثر من 135 ألف شهيد ومصاب نتيجة العمليات العسكرية الوحشية، ولذلك فالشعوب العربية تعول على هذه القمة فى الخروج بقرارات تؤدي إلى وقف الحرب على غزة وإدخال المساعدات، والمطالبة بتنفيذ القرارات الأممية وخاصة قرار محكمة العدل الدولية.

من ناحية أخرى، أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، يقول إن القمة العربية في دورتها الـ33 بمملكة البحرين تمثل أهمية كبيرة من حيث المكان والتوقيت والتطورات.

هذا، وأكد في حديث متلفز، أن العالم العربي يواجه تحديات غير مسبوقة، وواجهت عواصف من الربيع العربي، وتنامي موجات الإرهاب، والتدخلات الخارجية، وتحول المنطقة لساحة صراع دولية وإقليمية، وكل هذا جعل النظام العبري في مهب الريح.

وأشار إلى أن الدول العربية تشهد أزمات كبيرة من خلال الاضطرابات التي تمر بها وأهمية القمة العربية تتمثل في ضرورة التعامل مع التحديات التي تمر بها الدول العربية، وخاصة مع تواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

فيما قال المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، إن القمة العربية الثالثة والثلاثين، تأتي في مشهد شديد التعقيد على الصعيد الإقليمي، وأوضاع سياسية متوترة، ومخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، إثر تداعيات الحرب الإبادة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

ذكرى نكبة فلسطين

ولفت إلى أن هذه القمة تأتي بالتزامن مع ذكرى نكبة فلسطين؛ تلك النكبة التي ارتكبت فيها العصابات الصهيونية أبشع الجرائم بحق سكان فلسطين لإخراجهم من أرضهم إلى شتات الأرض.

اقرأ أيضًا: بث مباشر.. فعاليات القمة العربية الـ33 بالعاصمة البحرينية «المنامة»

وأضاف "الجندي" أن الشعب الفلسطيني على مدار أكثر من 7 عقود يواجه أبشع جرائم القتل والتهجير والهدم والتهويد، لطمس الهوية العربية لفلسطين، وذلك على مرأي ومسمع من العالم الذي لا يحرك ساكنا ولا يؤمن إلا بحماية أمن إسرائيل، دون النظر إلى حقوق الشعب الفلسطيني الذي يكافح من أجلها منذ 1948 وحتى الأن، وهو ما يعكس إزدواجية المجتمع الدولي في التعامل مع القضايا الإنسانية وخاصة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.