الطريق
الأحد 23 يونيو 2024 05:35 صـ 17 ذو الحجة 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
الرابر المغربي حليوة يتعاون مع الجراند طوطو والجزائري رضا الطلياني في ألبوم ”شامبيون” القومي للسينما يقيم ورشة حرفية الكتابة الإبداعية بمركز الثقافة السينمائية وزيرة الثقافة تشهد الحفل السنوي لمعهد الباليه على المسرح الكبير بدار الأوبرا ”الزراعة”: التفتيش على 424 مركز بيع وتداول الادوية واللقاحات البيطرية على مستوى الجمهورية خلال شهر مايو إيقاف أعمال حفر مخالفة في المنشية الكبرى بكفر شكر وكيل شباب رياضة القليوبية يواصل جولاته المفاجئة لتفقد أنشطة حمامات السباحة نصائح مهمة لو هتعملى بوتوكس قبل الفرح أبرزها عصير البنجر.. مشروبات تقوى ذاكرة طالب الثانوية العامة فان دايك يفتح النار على حكم مباراة هولندا وفرنسا في يورو ٢٠٢٤ لإدارة الدورة الشهرية غير المنتظمة.. تعرفى على وضعيات يوجا المناسبة لاجتيازها متحدث الحكومة يكشف كواليس وقف شركات السياحة أهالي المحتجزين في غزة: لن تكون هناك صفقة تبادل دون سقوط حكومة نتنياهو

لا يهم قرارات العدل الدولية.. تفاصيل التوغل المفاجئ لـ”إسرائيل” في رفح

أرشيفية
أرشيفية

ضاربًا بقرارات محكمة العدل الدولية عرض الحائط، تعمد إسرائيلي بتفيذ العمليات العسكرية في مدينة رفح الفلسطينية في اعتقاد البعض سيؤدي إلى الهلك، ولم يتعلم من الانتقادات التي تولت خلال الساعات الماضية بشأن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في مخيمات النازحين بتل السلطان غرب رفح.

مما لا شك فيه أن الجانب الأمريكي ليس دعمًا لهذا المخطط فقط، ولكنه محرضًا على تفيذ المخطط لأبعاد سياسية في المنطقة، لا سيما المقترحات المقدمة في صالة دولة الاحتلال وليس في الصالح العام، إذ أن السطور التالي تستعرض الخطوات المتخذة لتمرير العملية.

كشفت وكالة الأنياء التركية، ( الأناضول)، تفاصيل التحركات الإسرائيلية الأخيرة، حيث أنه الجيش الإسرائيلي دفع بلواء جديد لينضم إلى 5 أخرى متوغلة في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في خطوة تعد أنها توسيع للعملية العسكرية الجارية.

كما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء: "دخل لواء بيسلماح إلى رفح أمس الاثنين، وهو اللواء السادس الذي يقاتل هناك دون أسماء بقية الألوية، معتبرًا أن هذا الأمر بمثابة توسيع للعملية العسكرية، والتي بدأها الجيش في رفح منذ 6 مايو الجاري.

ولواء بيسلماح الذي يعرف محليًا بـ"مدرسة الجيش الإسرائيلي لمهن سلاح المشاة وقادة الفرق في زمن الحرب" تأسس في 1974، وسبق لجنوده المشاركة بالقتال في خان يونس (جنوب) ومواقع أخرى في قطاع غزة.

وجاء قرار إرسال لواء جديد إلى رفح بعد 4 أيام من أمر محكمة العدل الدولية إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في رفح.

واستشهد 16 فلسطينيا وأصيب آخرون، فجر الثلاثاء، في غارات إسرائيلية مكثفة على رفح جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع توسيع التوغل البري غربي المدينة لتسيطر على ثلثي محور فيلادلفيا وتقترب من فصل حدود القطاع جغرافيا عن مصر، رغم أوامر محكمة العدل الدولية بالوقف الفوري للهجوم.

وأفادت مصادر طبية في المستشفى الإماراتي غرب رفح لـ"الأناضول"، بأن 16 فلسطينيا استشهدوا وأصيب عشرات آخرون خلال ليلة عنيفة من القصف الإسرائيلي على وسط مدينة رفح وغربها، مضيفًا أن 7 من الشهداء وعددا من المصابين سقطوا في قصف إسرائيلي استهدف مجددا خيام النازحين في منطقة البركسات بحي تل السلطان شمال غربي رفح.

ومساء الأحد، استشهد 45 فلسطينيا وأصيب العشرات، أغلبهم أطفال ونساء، في قصف إسرائيلي استهدف خيام نازحين في المنطقة ذاتها، رغم أنها كانت ضمن المناطق التي زعم الجيش الإسرائيلي أنها آمنة ويمكن النزوح إليها.

محاصرة طواقم طبية

بدوره، قال مراسل الأناضول إن القصف الإسرائيلي استهدف منازل وسط وغرب مدينة رفح، وخياما للنازحين في منطقة تل السلطان (غرب رفح) لليوم الثاني على التوالي، إضافة إلى مناطق متفرقة في المدينة.

وأضاف أن الإصابات لا تزال تصل إلى المستشفى الإماراتي بالمدينة، جراء إطلاق النيران والقذائف المدفعية تجاه المنازل في الحي السعودي وحي تل السلطان غرب رفح.

ونقل المراسل عن شهود عيان قولهم إن القصف المدفعي الإسرائيلي استهدف مآذن عدة مساجد في حيي السعودي وتل السلطان.

كما استهدف مبنى المستشفى الإندونيسي في تل السلطان، ما أدى إلى محاصرة طواقم طبية ومرضى داخل عيادة الحي والمستشفى.

وبحسب الشهود، فإن القوات الإسرائيلية تواصل منذ ساعات قصفا مدفعيا عنيفا على مناطق غربي مدينة رفح، فيما تمركزت الدبابات فوق تل زعرب وأرض أبو سمهدانة خلف مركز شرطة السلطان.

ومع بزوغ فجر اليوم، بدأت مئات العائلات النزوح من المناطق الغربية لمدينة رفح، فيما أجبر القصف العنيف عائلات عدة على النزوح حفاة من منازلهم في ساعات الليل.

وأوضح مراسل الأناضول أن النازحين الجدد من مدينة رفح توجهوا إلى منطقة المواصي غربا، فيما شوهدت أعداد قليلة من المركبات تقل النازحين وبعض ممتلكاتهم، في ظل نقص وقود شديد.

توغل مفاجئ

ونقل المراسل عن شهود عيان قولهم إن آليات عسكرية إسرائيلية وسعت توغلها بشكل مفاجئ في رفح تحت غطاء ناري كثيف، لمسافة نحو 2.5 كيلومتر وصولا إلى منطقة “تل زعرب” غربي المدينة، على بعد 3 كيلو مترات فقط من شاطئ البحر.

وبذلك تكون القوات الإسرائيلية قد سيطرت على ثلثي محور فيلادلفيا عند الحدود بين غزة ومصر، وتقترب من فصل القطاع جغرافيا عن الأراضي المصرية.

والسبت، ادعى مسؤولون أمنيون إسرائيليون، استعداد تل أبيب لسحب جيشها من معبر رفح الحدودي مع مصر، وفق إعلام عبري رسمي.

يأتي هذا التصعيد الإسرائيلي رغم أمر محكمة العدل الدولية، الجمعة، لإسرائيل بأن “توقف فورا هجومها على رفح”، و”تحافظ على فتح معبر رفح لتسهيل إدخال المساعدات لغزة”، و”تقدم تقريرا للمحكمة خلال شهر عن الخطوات التي اتخذتها” في هذا الصدد.

وجاءت هذه التدابير الجديدة من المحكمة، التي تعد أعلى هيئة قضائية بالأمم المتحدة، استجابة لطلب من جنوب إفريقيا ضمن دعوى شاملة رفعها بريتوريا نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2023، وتتهم فيها تل أبيب بـ”ارتكاب جرائم إبادة جماعية” في غزة.

ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت أكثر من 117 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل تطالبها بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، و”تحسين الوضع الإنساني” بغزة.?

وبموافقة 13 من أعضائها مقابل رفض عضوين، أصدرت محكمة العدل، الجمعة، تدابير مؤقتة جديدة تطالب إسرائيل بأن “توقف فورًا هجومها على رفح”، و”تحافظ على فتح معبر رفح لتسهيل إدخال المساعدات لغزة”، و”تقدم تقريرا للمحكمة خلال شهر عن الخطوات التي اتخذتها” في هذا الصدد.

اقرأ أيضًا:

وجاءت هذه التدابير الجديدة من المحكمة، التي تعد أعلى هيئة قضائية بالأمم المتحدة، استجابة لطلب من جنوب إفريقيا ضمن دعوى شاملة رفعها بريتوريا نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2023، وتتهم فيها تل أبيب بـ”ارتكاب جرائم إبادة جماعية” في غزة.