الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:21 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة

سيدة في دعوى خلع: ”ابن أمه.. وقالي جايبك تخدميها”

تعبيرية
تعبيرية

أفامت "سحر ع" ربة منزل ثلاثينية دعوي خلع ضد زوجها في محكمة الأسرة بزنانيري، بعدما فشلت كل محاولاتها في إيقاف فتنة والدته له وأفتعاله المشكلات معها دون سبب واضح سوي غيرة والدته منها وظنها بأنه إخذت منها ابنها ملكا وأبعدته عن حضنها.

تفاصيل تلك المأساة كما سردتها صاحبة الدعوي، بأن البداية تعود ل3 أعوام سابقة عندما ألتحقت بعمل في مجال الأجهزة الإلكترونية ويعجب بها رئيسها المباشر منذ الوهلة الأولي ويحاول الحديث معها لكن دون جدوي حتي باح لها بحبه وأنه لن يستطيع العيش بدونها، مع عدم انجذابها لذلك الشاب الأسمر الإ أن صديقاتها والمقربون منها طالبوها بإعطاءه الفرصة كاملة لعل تكن مشاعرة صادقة، وبالفعل تقدم ذلك الشاب لخطبتها التي حاولت أن تطيلها ولكن والدها وشقيقها رفضا إطالة فترة الخطوبة لأن عادتهم وتقاليدهم تحول دون حدوث ذلك، وتمت الزواجة السريعة وانتقلت الفتاة إلي منزل زوج لم تألفه.

من قصر فترة الخطوبة ولكن كانت الفتاة تعلم بما لا يدع مجالا للشك بأنها سوف تقضي أسواء أيام حياتها مع ذلك الزوج لما تمتلكه والدته من شخصية قوية وسيطرة مطلقه، ولكنها كانت علي آمال أن تعيش رفقة زوجها في حالها بعيدا عن الخلافات مع حماتها ولكن هيهأت وتحولت المخاوف إلي حقائق وبدأت منذ اللحظة الأولي خلافاتها مع حماتها التي ظنت بأن تلك الزوجة خطفت نجلها من أحضانها وامتلكته وتريد ابعادها عنها علي عكس الحقيقة.

زادت الصراعات والخلافات بين الزوجة وحماتها ودوما ينصر زوجها والدته عليها حتي صارت الحياة بينهما جحيم لا يطاق لجأت الزوجة إلي أهلها مرارا وتكرارا ولكن دون جدوي وكان ردهم كأي أسرة "استحملي كل البيوت بيحصل فيها مشاكل.. حماتك زي أمك"، تحدثت الزوجة إلي زوجها والذي كان دائمآ يلتزم الصمت حتي نشبت بينهما مشاجرة بسبب هدوءه وعدم جزمه في الأمر ليصدمها الزوج بأنه تزوجها فقط لخدمة والدته وأنها بالنسبة له مجرد خادمة قد يبدلها في أي وقت.

بعد تلك المشادة والكلام الصعب الذي لم تتحمله الزوجة انتقلت دون كلام إلي منزل والدها مؤقنه بأن حياتها مع ذلك الزوج قد انتهت، مع استمرار ضغط الأهل لعودتها حتي تحركت إلي محكمة الأسرة بزنانيري وأقامت دعوى خلع ضد زوجها لإنهاء تلك الزيجة بشكل نهائي.