الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:45 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً” لجنة الإستلام تُعاين أعمال رصف الطرق بمدينة نويبع ضمن مشروعات الخطة الإستثمارية للعام المالي 2026/2025

سيدة في دعوى خلع: ”ابن أمه.. وقالي جايبك تخدميها”

تعبيرية
تعبيرية

أفامت "سحر ع" ربة منزل ثلاثينية دعوي خلع ضد زوجها في محكمة الأسرة بزنانيري، بعدما فشلت كل محاولاتها في إيقاف فتنة والدته له وأفتعاله المشكلات معها دون سبب واضح سوي غيرة والدته منها وظنها بأنه إخذت منها ابنها ملكا وأبعدته عن حضنها.

تفاصيل تلك المأساة كما سردتها صاحبة الدعوي، بأن البداية تعود ل3 أعوام سابقة عندما ألتحقت بعمل في مجال الأجهزة الإلكترونية ويعجب بها رئيسها المباشر منذ الوهلة الأولي ويحاول الحديث معها لكن دون جدوي حتي باح لها بحبه وأنه لن يستطيع العيش بدونها، مع عدم انجذابها لذلك الشاب الأسمر الإ أن صديقاتها والمقربون منها طالبوها بإعطاءه الفرصة كاملة لعل تكن مشاعرة صادقة، وبالفعل تقدم ذلك الشاب لخطبتها التي حاولت أن تطيلها ولكن والدها وشقيقها رفضا إطالة فترة الخطوبة لأن عادتهم وتقاليدهم تحول دون حدوث ذلك، وتمت الزواجة السريعة وانتقلت الفتاة إلي منزل زوج لم تألفه.

من قصر فترة الخطوبة ولكن كانت الفتاة تعلم بما لا يدع مجالا للشك بأنها سوف تقضي أسواء أيام حياتها مع ذلك الزوج لما تمتلكه والدته من شخصية قوية وسيطرة مطلقه، ولكنها كانت علي آمال أن تعيش رفقة زوجها في حالها بعيدا عن الخلافات مع حماتها ولكن هيهأت وتحولت المخاوف إلي حقائق وبدأت منذ اللحظة الأولي خلافاتها مع حماتها التي ظنت بأن تلك الزوجة خطفت نجلها من أحضانها وامتلكته وتريد ابعادها عنها علي عكس الحقيقة.

زادت الصراعات والخلافات بين الزوجة وحماتها ودوما ينصر زوجها والدته عليها حتي صارت الحياة بينهما جحيم لا يطاق لجأت الزوجة إلي أهلها مرارا وتكرارا ولكن دون جدوي وكان ردهم كأي أسرة "استحملي كل البيوت بيحصل فيها مشاكل.. حماتك زي أمك"، تحدثت الزوجة إلي زوجها والذي كان دائمآ يلتزم الصمت حتي نشبت بينهما مشاجرة بسبب هدوءه وعدم جزمه في الأمر ليصدمها الزوج بأنه تزوجها فقط لخدمة والدته وأنها بالنسبة له مجرد خادمة قد يبدلها في أي وقت.

بعد تلك المشادة والكلام الصعب الذي لم تتحمله الزوجة انتقلت دون كلام إلي منزل والدها مؤقنه بأن حياتها مع ذلك الزوج قد انتهت، مع استمرار ضغط الأهل لعودتها حتي تحركت إلي محكمة الأسرة بزنانيري وأقامت دعوى خلع ضد زوجها لإنهاء تلك الزيجة بشكل نهائي.