الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:26 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

زوجي غاوي شغالات

تعبيرية
تعبيرية

جوزي غاوي شغالات بهذه الكلمات بدأت الزوجة حديثه أمام قاضي الأحوال الشخصية وبعدما طلبت بأن تكون الجلسة سرية.

أستكملت الزوجة قائلة وتعلو وجهة حمرا خجل قائلة لقد تزوجتو بعد قصة حب جعلتو من منزلي جنة لكن أكتشفت أن زوجي مريض بمغازلة الشغالات ورغم أنني أتمتع بقدر كبير من الجمال والأناقة لكن للأسف دائما تلازمة هذا العادة غير الأخلاقية.

«وتستطرد قائلة» لقد تركت عش الزوجية أكثر من مره ولم اعود الأ بعد أن يعدني بعدم العودة إلى هذة التصرفات المشينه ولكن بمرور الوقت اصبحت عادة لا يستطيع أن يتخلص منها.

"وتستكمل" سيدي القاضي هل يصدق أحد أنني منذ زواجي منه قمت بتغير عدد كبير من "الشغالات" حيث كانت لا تمكث اين من هنا اكثر من ثلاث أشهر ذلك عندما اللاحظ أن الشغالة تستجيب له فا أقوم بطردها على الفور وعلى العكس من الاخريات فالبعض من هنا كن لا تقبلنا منه مغازلاتهنا ويتركنا المنزل من انفسهنا لقد اصبحت حياتي جحيما وتحملت تلك المأساة من أجل ابنائي لعل الأيام تأتي بمزيد او ينصرف عن هذة التصرفات ويدرك سنه لكن كانت الفجيعة التى وقعت على رأسي كالصاعكة عندما فوجئت أنه تزوج عرفي من اخري كانت خادمة تعمل لدينا استأجر لها شقة دون علمي واخذت تستنفذ اموالة.

وفي نهاية حديثها تطلب الطلاق لما وقع عليها من ضرر وإهانة بسبب زواج زوجها من الخادمة وكانت المفاجأة عندما انتفض الزوج واقف والدموع تنساب على وجنتيه ويبكي بمرارة موجة كلامته إلى زوجتة قائلا هل تريد أن تتركيني لقد كانت هفوه ونزوة طارئة وإنني قمت بتطليقها واعطيتها حقوقها وعلم تماماً أن القانون فى صفك لكن لا تنسي عشرة ثلاثين عاما عشناها معا على الحلوة والمرة وأعلم أنك تحملتي كثيراً واعتبريتني مريضا فارجو منك أنك لا تتركيني فى آخر ايامي فا أنا لا استطيع العيش بدونك واعاهدك أمام الله وأمام رجال القضاء بأن لا يتكرر ما حدث.

فما كان من المستشار رئيس المحكمة إلا أن يتوجهه بالسؤال إلى الزوجة أنتي مصرة على الطلاق امتلاءت عين الزوجة بالدموع وبصوت هادئ قالت أنني مازلت باقية على حبه ولا يمكن انسي أنه والد ابنائى وشريك حياتي.

قرر المحكمة رفض دعوى الطلاق وغادر الزوجان من المحكمة بعد أن عاد للزوج عقلة واتزانة.