الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 12:03 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة

متي لبس المصريون المايوه؟.. تعرف علي القصة

الملك فاروق وزوجته ناريمان
الملك فاروق وزوجته ناريمان

لم يعرف المصريون وتحديدا سكان القاهرة الشواطيء والذهاب إليها للهروب من حرارة الصيف، إلا مع ظهور محمد علي، ولم يذكر ذلك الجبرتي "1754-1822" وكانت القلعة هي مصيف رجال الدولة والأعيان حيث يهجرون بيوتهم في خان الخليلي والحسين ويذهبون لقضاء الصيف بحي القلعة أو فوق تلال زينهم حيث يؤدي ارتفاع هذه الأماكن لخفض حرارة الجو، كما كان من عادة الناس أن يذهبوا إلي سواحل شبرا وروض الفرج وبولاق للبحث عن نسمة هواء، وقضاء السهرات مع بعضهم البعض.

كما أن محمد علي باشا أول من رأي بضرورة وجود مقر صيفي للحكم فاهتم بتعمير الإسكندرية وبني فيها عدة قصور أهمها سراية رأس التين عام 1824، وقصر المحمودية وقصر ابنه إبراهيم باشا وكان يقضي بعض فترات الصيف هناك وكان حفيده الخديو إسماعيل بحكم ثقافته وتربيته الأوربية حريص مثل جده علي قضاء بعض شهور الصيف بالإسكندرية، وقام الخديو عباس الثاني بتشييد قصر المنتزة عام 1892، ليقضي به الصيف تارة أو الأستانة تارة أخري.

وفي عام 1928 قام الملك فؤاد بترميم وتحديد قصر المنتزة القديم الذي عرف باسم السلاملك، وأضاف له قصرا جديدا علي الطراز البيزنطي عرف باسم الحرملك.

ولم يعرف المصريون المايوه في الأول، وكان الرجال يلبسون بعض الملابس الخفيفة حتي تسهل عليه السباحة، وقد ظهر المايوه أول في أوربا في القرن التاسع عشر، وكان الملك فاروق أول حاكم مصري يظهر بالشورت والمايوه علي البحر بغرض الاستشفاء والعلاج من بعض الأمراض الجلدية وبناء علي أوامر من الطبيب.

أما بالنسبة للمرأة المصرية فكانت تنزل البحر بعيدا عن أعين الرجال وفي حراسة أحد محارمها وهي تلبس ملابسها كاملة وفي سنة 1892، قامت حملات كبيرة في أوربا ضد المايوه وشبهوه بلبس البهلونات ومروضي الوحوش، وظهر المايوه البكيني الشهير والمكون من قطعتين في عام 1929، وحرمته بعض الدول الأوربية المحافظة، فاختفي ثم عاد للظهور وانتشر بعض الحرب العالمية الثانية وتعللت بيوت الأزياء بأن القماش غالي الثمن ولابد من تقليله والتوفير وأن كشف الجسم للشمس والهواء والماء مفيد صحيا وفرحت النساء بذلك ومن هنا بدأت النساء في ارتداء المايوه حتي وصل إلي مصر وأصبحن نساء العالم كله يرتدين المايوه.

موضوعات متعلقة