الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:40 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

ما توقعات البنك المركزي بشأن سعر الفائدة خلال اجتماع اليوم؟

البنك المركزي
البنك المركزي

تحسم لجنة السياسيات النقدية برئاسة حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري خلال الساعات القلائل المقبلة، متوسط سعر الفائدة في البنوك وذلك خلال اجتماعها السادس المحدد للعام الجاري.

وفقا لما اعلنه البنك المركزي المصري عبر موقعه الرسمي والذي يعتزم فيه عقد 9 اجتماعات دورية لتحديد سعر الفائدة علي مدار العام الحالي، نجح في حسم نصفها منذ آخر اجتماع له في 18 يوليو الماضي.

على مدار الشهور القلائل السابقة نجح البنك المركزي المصري في محاولات السيطرة على نسب التضخم التي قفزت بصورة ليست بالقليلة مع استمرار احتدام الصراع الإقليمي في منطق الشرق الأوسط والبحر الأحمر، الأمر الذي قلص من حجم الموارد الدولارية للاقتصاد المصري سواء من إيرادات قناة السويس والتي تأثرت بتلك الأحداث وتراجع تحويلات العاملين بالخارج نظرا لما لحق بالإقتصادين العالمي والإقليمي من تداعيات.

من المتوقع خلال اجتماع اليوم للجنة السياسات النقدية حدوث سيناريوهين اثنين لا ثالث لهما والتي تتضمن أولها لجوء البنك المركزي للإبقاء على سعر المعاملات المصرفية " الفائدة" دون أي تغيير للمرة الثالثة على التوالي .

أما السيناريو الثاني والذي يتضمن خفض محدود لسعر الفائدة مقدار 25 إلى 50 نقطة مئوية بواقع 0.25 إلى 0.5%؛ للسيطرة على معدلات التضخم المرشح ارتفاعها بسبب الموجات التضخمية الخارجية و التداعيات الجيوسياسية العالمية والإقليمية بخلاف موجات زيادات الأسعار في الأسواق في الفترات الأخيرة.

في ظل التوجه العالمي في الوقت الحالي لخفض سعر الفائدة في البنوك المركزية وفقا لما أعلنه مجلس الإحتياط الفيدرالي بكسر جمود الفائدة الأمريكية وتخفيضها بعد 7 اجتماعات قرر خلالها تثبيت سعر الفائدة، وهذا الأمر لا يعني نقل البنك المركزي المصري لسياسات بنوك مركزية أخرى ولكنه يختار النموذج الملائم لطبيعة المرحلة الاقتصادية الحالية ووفقا للقدرات المصرية.

مواجهة التضخم واتاحة التمويل لتحريك الاقتصاد القومي خصوصا فيما يتعلق بالإحتياطي النقدي؛ يعد أبرز أهداف لجنة السياسات النقدية فمع ارتفاع الاحتياطي النقدي لمصر بما يقارب 46.5 مليار دولار وهو الرقم الأعلى منذ ما يقارب من 14 عاما على الأقل، مع وصول معدلات التضخم لنسب منخفضة خلال يوليو الماضي إذ بلغت معدلات التضخم الشهريةسالب 0.5% في يوليو 2024 مقابل 1.3% في ذات الشهر من العام السابق و1.3% في يونيو 2024، بالإضافة إلى 24.4% في يوليو 2024 مقابل 26.6% في يونيو 2024، كمعدل للتضخم السنوي الأساسي.

كان البنك المركزي المصري قد اعلن في18 يوليو تثبيت سعر الفائدة على عائد الإيداع عند 27.25%، وسعر الفائدة على الاقتراض لليلة واحدة عند 28.25%. كما تم تثبيت سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 27.75%، وعائد الائتمان والخصم عند 27.75% لكل منهما.

وبعد حسم الفائدة في اجتماع اليوم يتبقى 3 اجتماعات أخرى في هذا العام، وهي الاجتماع السابع في 17 أكتوبر، والثامن في 21 نوفمبر، والتاسع في 26 ديسمبر.