الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:55 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا

عمرو الكاشف يكتب: فلسطين.. من سينقذها؟

عمرو الكاشف
عمرو الكاشف

فلسطين فى أمس الحاجة للقائد المنتظر الذى سيحررها ،وظهر عدة قادة أغتالهم الاحتلال الإسرائيلي غدرا أبرزهم القائد إسماعيل هنية رئيس حركة حماس، والقائد حسن نصر الله رئيس حزب الله وغيرهم رحمة الله عليهم واسكنهم الله تبارك وتعالى الفردوس الأعلى بالجنة إن شاء الله،فالمقاومة الفلسطينية تسطر وتسجل فى التاريخ پأحرف من ذهب أروع البطولات مقاتل واحد يجابه بمفرده 50 مقاتلا، وأعلن الاحتلال الإسرائيلى بكل أسف اغتيال القائد الفلسطينى يحيى السنوار رئيس حركة حماس رحمه الله، لكن القدر سيرتب قدوم يحيى سنوار أخر أقوى إن شاء الله.
يشغلنى موضوع الساعة القضية الفلسطينية كثأر أيضا بشكل عام للأشقاء الفلسطينيين وبصورة خاصة لجدى عبد الحافظ الذى أثره الاحتلال الإسرائيلى عقب نكسة 1967.
خلاصة القول أنى من يعرف ولا يعرف ألفت كتابى وكتابكم "نهاية إسرائيل الإرهابية " كرواية تضع نهاية فعلية للعدو الإسرائيلي وكان لموقع مجلة الطريق الموقر بأن فتح باب النور وعرض الكتاب من قبل بالموقع.

ففى الكتاب حدثت العديد من التوقعات فى هذه الرواية ضمن محتواها عندما تأتى لحظة الحسم وتندلع الحرب العالمية الثالثة ويكون إشعال فتيل شرارتها من داخل كيان الاحتلال الإسرائيلى عقب عدوانهم السافر على قطاع غزة ويخرج إلى الوجود الرجل الذى يستطيع أن يوحد البلدان العربية تحت رايته وهو بطل الرواية رجل الأعمال والقائد أمجد سالم الذى جسدته صورة غلاف الرواية بناء على توقعات من خيال مؤلف الرواية، فتندلع حرب كبرى تتكاتف فيها عدة بلدان عربية وأجنبية ورشق المدعوة إسرائيل بعدة صواريخ وانطلاق طائرات حربية متعددة من عدة بلدان عربية وأجنبية تضرب القواعد العسكرية الإسرائيلية وتدمير طائرات الاحتلال وليتم فتح المدن الفلسطينية القديمة وإعادتها مجددا للفلسطينيين، ومن ثم أخيرا جاء الرجل المنتظر الذى طاقت له البلدان العربية ، وأصبحت هناك دولة فلسطينية حرة ذات جيش سيادى قوى وإعادة القرى والمدن المستعمرة للفلسطينيين.. واللهم أنصر الشعب الفلسطينى وزلزل العدو الإسرائيلي.

موضوعات متعلقة