الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 08:08 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف زغلول: «الجميع يرحل ومصر تبقى».. رسائل السيسي ترسم ملامح الوعي الوطني وحماية المستقبل محافظ جنوب سيناء يشارك بإفتتاح منتدى مصر 2026 بحضور رئيس الجمهورية النائب محمد مصطفى كشر: رسائل الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي خط الدفاع الأول عن الدولة رشاد عبدالغني: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تعزز الوعي الوطني وتؤكد أهمية مصارحة المواطنين شادي الكومي: «منتدى مصر» منصة للحوار وطرح القضايا التي تهم المواطن المصري وتعكس نبض الشارع النائب تامر عبدالقادر: منتدى مصر 2026 خريطة طريق للانتقال لمرحلة التنمية الشاملة وتعظيم عوائد الاستثمار في البنية التحتية رضا فرحات: منتدى مصر 2026 منصة لتعزيز الثقة في الاقتصاد المصري وتوسيع آفاق التنمية والاستثمار وكيل اتصالات النواب: رسائل الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني ومواجهة الشائعات وحماية الهوية المصرية برلماني: رسائل الرئيس بمنتدى مصر تجسيد لأهمية الحفاظ على الدولة باعتبارها مسؤولية وطنية مروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة بين الدولة والمواطنمروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة... إيهاب محمود: منتدى مصر 2026 خطوة استراتيجية لبناء الوعي وحماية الهوية الوطنية في مواجهة الشائعات محافظ قنا يشارك بفعاليات الجلسة الإفتتاحية بمنتدى مصر 2026 بحضور رئيس الجمهورية

مصطفى البدري يكتب: العشق.. الموت.. الحياة

مصطفى البدري
مصطفى البدري

ربما العنوان صادم واختيار الغلاف ( العاشق.. الميت... الحى)
لكن المحتوى ربما يكون هو الافضل له هذه المجموعه من إبداع سفير الفن العالمى صديقى الفنان ياسر نبايل وربما الفصل الاخير من هذه الروايه هو الأهم.. ماهيه اختيار الرفيق والحبيب لدوام العشرة والود وأكيد بالواقع العشق المنشود والمعنى الأكثر احتواء جسدين لروح واحدة يعيش بها الطرفان ولا اى معنى آخر للصدق سوى أن يتنفسا معا ويشعر كل منهما الاخر حتى لو لم يجمعهما مكان . .
هى مفردات ليست صعبة أكيدولا مجال لمعنى التجاهل او الاهتمام ...أو أنت تغيرت او اتت تتجاهلني اوتهملنى ولا معنى لأى نقاش ... صدقنى عندها انت لاتدرك معنى الحب وهناك مسافات لابد ان تقطعها لتصل للمعنى المنشود ولم تدرك من أحبك وجعلك فى سماء حياته والتى تجمعكما معا وعاش معك وبحبك ... كيف تقرر أنت وحدك البعد والانسحاب ... أنت لم تدرك أنك تسحب روحا جمعت جسدين وصرعان ما يصرع برد البعد والشقاء هذا الجسد واصبحت تلاحقه الأسئلة قبل الموت لماذا جعلني ملكا له لما وهبنى كيانه كله جسدا وعقلا وقلبا لماذا يوما ما جعلتك طفلى المعلق بين عنقى ووعدتك ستظل فى عنقى إلى الممات وها أنت قد انتزعت لحمى مع يديك لماذا الوعد بأنك لى ولست لغيرى لماذا انت بى ولى ... هى اوهام توهمها عقلى أم لم يكن حبا . ....
إذا فهذا الجسد لايجد سوى أن يواريه الثرى.. لعل تراب القبر يحمل له الدفئ وبروده الجدران أرقى بكثير لجسد مات عشقا. .
واختار الجسد بإرادته نومة الثرى وفضل الانتحار عن العيش، بلا روح انتزعت منه غدراا. أختار الموت حتى يلقى الاحبة والرفاق .. أب ... أم ... أصدقاء أهل ورفقة لجسده
وهنا لا يدرك الجسد اى وقت يمر ولا يجد الاحباب المنتظرين ولا الرفاق المحبين توارت عنه الوجوه حتى الأم غطت وجهها خجلا.. والاب الذى تركه صغيرااا أدار له ظهره. . .
حتى فى قبره مهموم.. وحيد... .
وفجأة يشعر بمن يضرب على صدره لأيقاظه من قهر الخوف والندم.... وصوت مخيف يناديه . من أنت حتى تقرر وتختار.. ألا تعلم انئ المقتدر الجبار بيدى ملكوت كل شئ وقد خلقت لطاعتى وعبادتى.. أنت مسير فى قدرى ومشيئتى مخير لطاعتى وعصيانى... لكن الموت ملكا لى ولمشيئتى . لقد رأيتك عبدا طائعا ومصليا ألم تأخذ من مفرك لمقرك..... وعزتى لتقومن من غفوتك ولن أتركك لزلتك وضعفك. . انا شافيك ومداويك قم من ترابك ولك فى الدنيا نصيب . ولاتنسى ( خذوا من مفركم لمقركم)......
وهنا أصبح للجسد نصيب من الحياة.. .....
باقي القصة ..... تقرير الطبيب عند استقبال الجسد
دكتور محمود ... يحاول المعجزة......