الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 12:59 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع الإستعدادات النهائية لإطلاق منظومة تاكسي شرم الشيخ الذكية وليد ديدا يعلن انفصاله عن زوجته بعد 12 عامًا من الزواج: أكثر ما يؤلمني أطفالي أحمد دويدار: ما زلت متمسكًا برأيي في زيزو.. وهيثم حسن يتفوق فنيًا خالد الغندور: الأهلي لم يتلقَّ عروضًا رسمية من الاتحاد السعودي لضم إمام عاشور أو مروان عطية محافظ جنوب سيناء يستقبل رئيس الجهاز التنفيذي لتعمير سيناء ومدن القناة لمتابعة مشروعات الخطة الإستثمارية والتنمية والد ماك أليستر يوجه رسالة مؤثرة لنجله بعد خسارة نهائي المونديال خالد الغندور: مروان عطية يرحب بالاحتراف الخارجي مدبولي يهنئ السيسي بذكرى ثورة يوليو الـ74 ويؤكد مسيرة بناء الوطن أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة

مصطفى البدري يكتب: العشق.. الموت.. الحياة

مصطفى البدري
مصطفى البدري

ربما العنوان صادم واختيار الغلاف ( العاشق.. الميت... الحى)
لكن المحتوى ربما يكون هو الافضل له هذه المجموعه من إبداع سفير الفن العالمى صديقى الفنان ياسر نبايل وربما الفصل الاخير من هذه الروايه هو الأهم.. ماهيه اختيار الرفيق والحبيب لدوام العشرة والود وأكيد بالواقع العشق المنشود والمعنى الأكثر احتواء جسدين لروح واحدة يعيش بها الطرفان ولا اى معنى آخر للصدق سوى أن يتنفسا معا ويشعر كل منهما الاخر حتى لو لم يجمعهما مكان . .
هى مفردات ليست صعبة أكيدولا مجال لمعنى التجاهل او الاهتمام ...أو أنت تغيرت او اتت تتجاهلني اوتهملنى ولا معنى لأى نقاش ... صدقنى عندها انت لاتدرك معنى الحب وهناك مسافات لابد ان تقطعها لتصل للمعنى المنشود ولم تدرك من أحبك وجعلك فى سماء حياته والتى تجمعكما معا وعاش معك وبحبك ... كيف تقرر أنت وحدك البعد والانسحاب ... أنت لم تدرك أنك تسحب روحا جمعت جسدين وصرعان ما يصرع برد البعد والشقاء هذا الجسد واصبحت تلاحقه الأسئلة قبل الموت لماذا جعلني ملكا له لما وهبنى كيانه كله جسدا وعقلا وقلبا لماذا يوما ما جعلتك طفلى المعلق بين عنقى ووعدتك ستظل فى عنقى إلى الممات وها أنت قد انتزعت لحمى مع يديك لماذا الوعد بأنك لى ولست لغيرى لماذا انت بى ولى ... هى اوهام توهمها عقلى أم لم يكن حبا . ....
إذا فهذا الجسد لايجد سوى أن يواريه الثرى.. لعل تراب القبر يحمل له الدفئ وبروده الجدران أرقى بكثير لجسد مات عشقا. .
واختار الجسد بإرادته نومة الثرى وفضل الانتحار عن العيش، بلا روح انتزعت منه غدراا. أختار الموت حتى يلقى الاحبة والرفاق .. أب ... أم ... أصدقاء أهل ورفقة لجسده
وهنا لا يدرك الجسد اى وقت يمر ولا يجد الاحباب المنتظرين ولا الرفاق المحبين توارت عنه الوجوه حتى الأم غطت وجهها خجلا.. والاب الذى تركه صغيرااا أدار له ظهره. . .
حتى فى قبره مهموم.. وحيد... .
وفجأة يشعر بمن يضرب على صدره لأيقاظه من قهر الخوف والندم.... وصوت مخيف يناديه . من أنت حتى تقرر وتختار.. ألا تعلم انئ المقتدر الجبار بيدى ملكوت كل شئ وقد خلقت لطاعتى وعبادتى.. أنت مسير فى قدرى ومشيئتى مخير لطاعتى وعصيانى... لكن الموت ملكا لى ولمشيئتى . لقد رأيتك عبدا طائعا ومصليا ألم تأخذ من مفرك لمقرك..... وعزتى لتقومن من غفوتك ولن أتركك لزلتك وضعفك. . انا شافيك ومداويك قم من ترابك ولك فى الدنيا نصيب . ولاتنسى ( خذوا من مفركم لمقركم)......
وهنا أصبح للجسد نصيب من الحياة.. .....
باقي القصة ..... تقرير الطبيب عند استقبال الجسد
دكتور محمود ... يحاول المعجزة......