الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:07 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

ياسر أيوب يكتب: جذور الذهب والبرازيل وأفريقيا

ياسر أيوب
ياسر أيوب

لم يكتمل يوم الأربعاء الماضى احتفال البرازيل بجذور الذهب بالشكل الذى أراده وخطط واستعد له مسئولو الكرة البرازيلية .. ففى ذلك اليوم كان المنتخب البرازيلى سيواجه منتخب أوروجواى فى التصفيات اللاتينية للمونديال المقبل 2026 .. وامتلأ استاد فونتى نوفا بمدينة سلفادور البرازيلية بعشاق السامبا الذين لم تراودهم هم ومسئولى الكرة البرازيلية أى شكوك فى الفوز على أوروجواى .. ولهذا كان قرار الاحتفال قبل بدء المباراة أمام أوروجواى بيوم البرازيليين السود الذى تحتفل فيه البرازيل فى 20 نوفمبر كل عام .. يوم يتم تخصيصه كل سنة لتذكير الجميع بما عاشه البرازيليون من أصول أفريقية من معاناة وتفرقة ومآسى ليصبح هذه اليوم واحتفالاته بمثابة رد الاعتبار لقرابة 115 مليون إمرأة ورجل فى البرازيل .. وقرر الاتحاد الكروى البرازيلى استغلال هذا اليوم والحشد الجماهيرى الضخم لمشاهدة المباراة أمام أوروجواى لإعلان مبادرة جديدة حملت اسم الجذور الذهبية .. والهدف من هذه المبادرة الجديدة هو البحث عن جذور لاعبى المنتخب البرازيلى من أصحاب البشرة السوداء ومزيد من توطيد العلاقات التاريخية والإنسانية والسياسية والاقتصادية بين البرازيل وأفريقيا ..والمفاجأة التى خطط الاتحاد الكروى البرازيلى لإعلانها الأربعاء الماضى كانت تخص النجم البرازيلى الكبير فينسيوس جونيور والبحث عن جذوره الأفريقية بتحليل شفرته الوراثية وتكوينه الجينى .. ولم يكن فينسيوس يدرى بما يجرى أو أى أحد آخر باستثناء والد اللاعب ورئيس اتحاد الكرة البرازيلى إيدنالدو رودريجز .. وبالتالى لم يعرف أحد قبل يوم الأربعاء الماضى بنتيجة البحث والتحليل الذى أثبت أن جذور فينسيوس تعود إلى قبيلة تيكار فى الكاميرون .. وتسلم فينسيوس عقب إعلان ذلك شهادة رسمية تفيد وتثبت الأصل الكاميرونى للنجم البرازيلى الأكبر والأشهر حاليا .. وحين كان فينسيوس يتسلم هذه الشهادة .. كانت الشاشات فى استاد فونتى نوفا تذيع فيلما قصيرا عن فينسيوس مع التأكيد على أنه ليس فقط أفضل لاعب فى العالم حاليا إنما اصبح أيضا رمزا لرفض ومقاومة العنصرية والمظالم المتعلقة بالجذور والهوية والألوان .. وتم أيضا بث فيديو لمبنى اتحاد الكرة البرازيلى فى ريو دى جانيرو وقد ازدان بصورة كبيرة لفينسيوس وسط علمى البرازيل والكاميرون وتحت الصورة عبارة تقول .. دولتان تتوحدان بفضل أحسن لاعب فى العالم .. وتحدث رئيس اتحاد الكرة البرازيلى مؤكدا أنه ليس احتفالا فقط باكتشاف جذور فينسيوس .. إنما احتفال أيضا وتأكيد على احترام عميق ودائم للدور الكبير الذى لعبه النجوم البرازيليون من أصل أفريقى وما قدموه لكرة القدم البرازيلية طيلة تاريخها .. ولم يكتمل الاحتفال بعد تعادل البرازيل مع اوروجواى لتكثر وتعلو فى استاد فونتى نوفا صافرات الغضب والاستهجان الجماعى من لاعبى المنتخب البرازيلى رغم أن البرازيل ليست حتى الآن مهددة بعدم التأهل لنهائيات المونديال المقبل