الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:32 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

الشيخ سعد الفقي يكتب: رسالة مفتوحة لوزير الأوقاف

الشيخ سعد الفقي
الشيخ سعد الفقي

ما يعلمه الجميع أن الدولة، وطبقًا للقوانين الصادرة، تفتح الباب أمام العمالة المصرية للسفر للخارج، ويرجع ذلك إلى ثلاثة أسباب: أولها أن سفر العمالة يدر عائدًا كبيرًا من العملة الصعبة، ونحن أحوج ما نكون إليها؛ ثانيها تحسين دخل العمالة ورفع مستواها الاقتصادي؛ وثالثها أنهم، في تقديري، يمثلون القوة الناعمة في جميع دول العالم.

وفي الوقت الذي تسمح فيه جميع الوزارات بسفر منتسبيها، تقف وزارة الأوقاف أمام تلبية رغبة أئمة المساجد بحجة وجود عجز في الخطباء، مع أن الأمر سهل جدًّا إذا استعانت وزارة الأوقاف بمعلمي الأزهر والمتقاعدين وأساتذة جامعة الأزهر الشريف. لكن ما حدث في عهد الوزير السابق أنه تم وضع العراقيل أمام خطباء المكافأة مما أدى إلى انصرافهم عنها، مع تدني قيمة المكافأة التي لا تساوي ثمن كيلو لحم في هذه الأيام.

وقد تم وضع قواعد خاصة تخالف كل قرارات الحكومة أمام أئمة المساجد الراغبين في السفر، والحجة الواهية أن العقد لا يتناسب مع الوظيفة. كلام غريب وحجة لا قيمة لها. كل الوزارات تسمح بالسفر دون عوائق إلا الأوقاف. في عهد كل الوزراء كان مسموحًا بسفر من تحصل على عقد مؤذن أو محفظ أو مدرس أو أي مهنة أخرى، إلا أن وزير الأوقاف السابق غير الموازين ووضع المتاريس. والنتيجة أن أئمة المساجد محلك سر. الوزارة لا تمنحهم المرتبات التي تكفيهم، وعندما يريدون تحسين دخلهم ترفض طلبات الإجازة.

معالي وزير الأوقاف، العلامة الدكتور أسامة الأزهري، لن يرضيه ذلك، وأعتقد أنه لو وصلته هذه الرسالة سوف يعيد الأمور إلى نصابها وسوف يفتح الباب أمام تحقيق رغبة رجال الدعوة وتفعيل قوانين الدولة التي تكفل حرية الحركة والسفر.

وقد يغيب عن كثيرين أن مصلحة الأحوال المدنية، ومنذ سنوات، أصدرت تعليمات تسهيلًا وتيسيرًا على الناس بتغيير مهنة كل من يرغب في السفر فترة سفره في البطاقة وجواز السفر.

يا معالي وزير الأوقاف، القرارات والقوانين صنعت لخدمة الناس وهي تترجم حاجات الناس ورغباتهم. فهل نطمع في فتح الباب أمام أئمة المساجد للسفر حتى تتحقق الثمار التي ذكرناها سلفًا؟ وإلا فليمنح رجال الدعوة راتبًا يكفيهم شر السؤال والمسكنة ويضمن لهم ولأسرهم حياة آمنة ومستقرة.. حفظكم الله وبارك فيكم.

موضوعات متعلقة