الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:56 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أصيلة تجمع رموز السياسة والفكر العربي في ختام نقاشات ترسم ملامح المستقبل «بنت البلاد».. طوني ماريني التي كتب المغرب حكايتها في ذاكرة الفن «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان الجونة السينمائي 2026 برلمانية : أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر.. والعلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة سلطنة عمان تتوج بلقب بطولة جبل سيفة الدولية لصيد الأسماك 2026.. والمغرب وصيفًا وليد محمود عبد المنعم هاشم يعلن ترشحه لعضوية مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف شريف إدريس: ”سوق الكانتو” أعادني إلى التمثيل بعد أشهر من الابتعاد حازم حسني يوجّه الشكر لوزارات الدفاع والداخلية والشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وكافة شركاء النجاح في كأس العالم للرماية 2026 وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الكاراتيه للناشئين والشباب بعد وصافة بطولة العالم بـ11 ميدالية الخميس المقبل.. موعد عرض الحلقتين 12 و13 من مسلسل «خمسين خمسين» عبر يانجو بلاي مستقبل وطن يرفع كفاءة مدرسة بالمعناوي في مطروح ويجهز قاعة للبث المباشر لخدمة الطلاب بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية

وجيه الصقار يكتب: اللغة العربية هويتنا الضائعة!

فى يوم اللغة العربية هى متفردة عالميا دون لغات العالم هى لغة الضاد، نحزن الآن لما يجرى من تخريبها وهى هويتنا وتراثنا، حتى إن وزارة التعليم تقرر دراسة اللغات الأجنبية مع أولى حضانة باهتمام يفوق العربية، مع أنه ثبت علميا أن دراسة الطفل مبكرا لغة غير لغته، تهدم لديه الولاء لوطنه ودينه أيضا، ومع ذلك تجد إن كثيرا من كبار علماء الدين والأساتذة يفخرون بانتماء أولادهم وأحفادهم لمدارس دولية معظمها لاتدرس العربية، كما لو أن اللغات الأجنبية هى بوابة الجنة، حتى مدرس اللغة العربية أصبح: (مستر العربى) مع أنه فى(عز) أيام الاحتلال لم يستطع أن ينال منها، وسادت لغة الشارع "المنحطة"، حتى عناوين المحلات، بل إن معظم الباحثين والمحاضربن من الأساتذة "يكسرونها فى خطابهم ومؤتمراتهم'، وتتعجب كيف حصلوا على الماجستير والدكتوراه وتفوقوا فى الثانوية، ودخلت الكلمات الأجنبية عبارات الحديث العربى حتى الأسماء. كما لو أن لغتنا"عورة' فهل نفخر بجذور وقومية الأوربيين بالانتساب للغتهم ؟!، وتركنا لغتنا وهى تاريخنا العظيم وقيمنا الأفضل التى أرست قيمة الإنسان الحضارية والإنسانية والروحية، التى لا يعرفها ويتميز بها سوانا على مر التاريخ، وتتميز بجري وحس راق، نحتاج الآن تصحيح المفاهيم عمليا، لنفخر بالعربية قيمة وعلما وثقافة.

وذكرت الدراسات أن اللغة العربية ذات تاريخ عريق ثقافي وحضاري فهى لغة القرآن الكريم مصدر التشريع فى الإسلام. مقدسة في الصلاة والعبادات. وتتميز بمفرداتها الإبداعية الغنية بالأفكار والمشاعر، ساهمت عبر العصور فى نشر وتعليم العلوم والفكر، من مؤلفات علمية وأدبية في مختلف العلوم، ولها فضل على حضارات الشرق والغرب وهى هوية العرب وتراثهم العريق، تجمع بينهم فى الفكر والثقافة، فيتحدث بها نحو نصف مليار شخص فى 22 دولة، ومازالت تسهم عالميا فة مفردات الحضارة الحديثة، فهي أصل الهوية والثقافة ليتنا نستيقظ للكارثة، ونعيد أمجادها ومكانتها العظيمة.