الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:54 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا

خبير علاقات دولية: إسرائيل تعتبر نفسها إستثنائية لحمايتها بالرعاية الأمريكية

 الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية
الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية

قال الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إنه من الواضح أن إسرائيل لا تكترث لأي قرار دولي، وتعتبر نفسها دولة استثنائية محمية بالرعاية الأمريكية العمياء المطلقة، وتبرز دائما إسرائيل أنها لا تهتم بالقرارات الدولية المرجعية وتطاول على الجمعية العمومية ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية والعدل الدولية.

وأضاف البرديسي، خلال مداخلة هاتفية على فضائية «إكسترا نيوز»، أن إسرائيل أصبحت تتمعن في ممارسة الانتهاكات الدولية، وتتحدى المجتمع الدولي بانتهاكها لقرارته، لافتًا إلى أن إسرائيل تتصور أن أسلوب الاستمرار في الغطرسة سيجلب لها الاستقرار ويحقق لها مصلحة، وهذا الأسلوب لم يصبح مجرد أسلوب إجرامي بل أصبح يتسم بالحماقة.

وتابع: «لا يمكن لأسلوب كهذا أن يجلب الاستقرار الأمني لدولة الاحتلال ولا حتى في المستقبل، وما يحقق السلام والاستقرار هو الحلول السياسية والجلوس على مائدة التفاوض والتعايش ما بين الشعوب، فالتفاوت ما بين القوى في أي منطقة هو أمر معروف تاريخيًا».