الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 12:13 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو خالد الغندور ينتقد ملف الصفقات في الأهلي والزمالك: أخطاء إدارية تثير الجدل «القاهرة والناس» تسحب لقاء جدعون ليفي من شاشتها ومنصاتها الرقمية وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري

رؤية جديدة.. محلل لبناني يكشف لـ«الطريق» توقعات ما بعد انتخاب الرئيس للبلاد

انتخابات لبنان
انتخابات لبنان

في غضون الساعات القليلة الماضي، يترقب العديد من اللبنانيين جلسات البرلمان لتحديد من هو رئيس لبنان القادم، هذا الأمر سيحدد مستقبل «بيروت» في السلم والحرب، حيث أن عام 2025 هو الحاسم بالنسبة للشأن اللبناني.

وفي السطور التالية نستعرض آراء المحللين اللبنانيين حول طبيعة الأمر، وما يمكن حدوثه في حالة عدم التوافق على تحديد من هو رئيس لبنان القادم خلفًا لـ«ميشيل عون».

في البداية، «عزت أبو على»، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي اللبناني، يقول: «بالطبع لبنان الآن في حالة ترقب شامل وكامل وتام لجلسة انتخاب للجمهورية، هذا الرئيس الذي طل أمد انتظار وصوله قصر "بعبدا" الرئاسي أكثر من عامين، وذلك بعد شغور عاشته البلاد في أصعب وأحلك الظروف».

وتابع «أبو علي» في تصريح خاص لـ«الطريق»، قائلًا: «هذه الظروف في مقدمتها العدوان الإسرائيلي على لبنان في الثامن من أكتوبر، أي منذ فتح جبهة الأسند اللبنانية دعمًا لقطاع غزة، ومن ثم معركة الـ66 يوم القاسية، والتي لم توفر فيها إسرائيل لا البشر ولا الحجر من القصف، كل هذا يتزامن مع أزمة النزوح الخانق للبنانيين، لا سيما الأزمة الاقتصادية منذ عام 2019».

وأضاف: «اللبنانيون أصبخوا مطبعين بشكل متناسب مع هذه الأزمات وتحديدًا الاقتصادية، رغم عدم سريًا الإصلاحات، ومن ثم وضعها وضع التنفيذ، وهى شروط فرضتها بنك النقد الدولية من أجل مساعدة لبنان للعبور من أزمتها الاقتصادية».

وأردف:« بالطبع هذا لرئيس والانتخاب والشغور في المبدء شهد مرور بمراحل انتخابية أكثر من 10 جلسات عقدها مجلس النواب اللبناني، ولكن خرجت هذه الجلسات خالية الوفاق، لبنان بالطبع دولة في المشرف العربي والشرق الأوسط تعد دولة محورية من حيث المشكلات والاختلاط الذي يحدث فيها».