الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 06:43 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية

خاص| سياسي لبناني يكشف كيف نجح نواب التغيير في الوصول لداخل البرلمان

اختلفت شكل الساحة النيابية اللبنانية بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة، حيث أفرزت صناديق الانتخاب عدة مفاجآت كان أبرزها وصول ١٧ نائب من كتلة التغيير بين المحسوبين على ثورة أكتوبر في لبنان، ولكن كيف نجحت هذه القوى من الوصول من ساحات الاحتجاج إلى قبة البرلمان.

جاءت تلك القوى التغييرية من رحم ثورة 17 أكتوبر، والتي نتج عنها إسقاط الطبقة السياسية الحاكمة في البلاد وتولي الحكومة من قبل المتخصصين المستقلين، والتي وجدت تجاوب من الناخب اللبناني وصوت لها، حتى أنها نجحت في كسب مقعدين في الجنوب اللبناني المعقل الأساسي لحزب الله، وتحول أح جرحى الثورة وهو فراس حمدان والذي تحول إلى نائب داخل البرلمان.

"نحن أنفسنا لم نصدق ما حققناه".. بتلك الكلمات كشف وسام الخضري الناشط اللبناني المحسوب على قوى الثورة، ما حققه النواب التغيريين في الانتخابات النيابية، مشيراً إلى أنه قبل الانتخابات بشهر كانت تتحدث اللوائح التغييرية أنها إذا حصلت على ١٠-١٢ مقعد سيكون فوز أكثر من ممتاز.

وأكد الخضري لـ"الطريق"، أن ما ساعد قوى الثورة والتغيير على حصد المقاعد، هي الحالة الاقتصادية المزرية التي وصل لها الشعب اللبناني، فالكثير من اللبنانيين حاليا بسبب الغلاء لا يجدون قوت يومهم، ولا توجد كهرباء وتوجد منازل تطفئ بها الكهرباء لمدة ٤ أيام في عكار.

واضاف الناشط السياسي اللبناني، أن المنظومة التقليدية للحكم والتي تسببت في تلك المشكلات التي يعيشها الشعب اللبناني، تتكون من الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل وتيار المستقبل والتيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية، ولكن تلك الأخيرة خرجت من الحكومة اللبنانية عقب مظاهرات ٢٠١٦، وهي المنظومة التي حكمت لبنان لفترة طويلة خلال الأعوام الماضية.

وحول مقاطعة الشارع السني للانتخابات، أشار الخضري إلى أن حزب المستقبل فقط هو من قاطع الانتخابات ولكن القيادات السنية التقليدية شاركت ودار الفتوى حثت على المشاركة، ورئيس الوزراء السابق ورفيق رئيس الوزراء الراحل ومؤسس تيار المستقبل رفيق الحريري شارك في الانتخابات بلائحة في بيروت، ولكنها فشلت في الانتخابات.

وأوضح الناشط السياسي اللبناني، أن مزاج الشارع اللبناني كان اختيار أشخاص من خارج المنظومة القديمة، وليس فقط الكتلة الثورية التفسيرية ومن تلك القوى مثلا حزب الكتائب الذي كان لفترة جزء من الحكم ولكن اكبر مشاركة له كانت اربع وزراء وعندما حدثت أزمة بالحكومة استقالوا كلهم.

اقرأ المزيد:

سائق توكتوك هوى الرذيلة ولقى حتفه على يد طالبة صومالية (القصة الكاملة)

موضوعات متعلقة