الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:19 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

بعد 45 عامًا من المعاناة.. مسنة تجد العدل من محافظ المنيا «ايه القصة»

محافظ المنيا والمسنة
محافظ المنيا والمسنة


لم تكن تتوقع المسنة القبطية، التي بلغت من العمر 75 عامًا، أن تنتهي معاناتها الطويلة في لحظة إنسانية واحدة، فبعد 45 عامًا من الصبر والشكوى دون جدوى، وجدت نفسها اليوم أمام فرصة لاسترداد حقها، حين استنجدت بمحافظ المنيا، اللواء عماد كدواني، أثناء جولته في معرض "أهلاً رمضان" بمركز ملوي.

بخطوات متعبة وصوت مرتجف، اقتربت المسنة، من المحافظ، تحكي له عن سنوات الألم، عن محلين تملكهما، لكنهما يؤجران بإيجار قديم زهيد، بل إن المستأجرين توقفوا عن السداد تمامًا، كانت تأمل في كلمة إنصاف، ولم يخيب المحافظ ظنها.

بإصرار واضح، طلبت منه اصطحابه إلى المحلين هناك، واستجاب المحافظ وقام باصطحابها الي المحلين، وقف وجهًا لوجه مع المستأجرين، وأصدر قراره الحاسم: رفع قيمة الإيجار إلى ألف جنيه شهريًا لكل محل، وإلزام المستأجرين بالدفع فورًا، لم تتوقع المسنة أن يأتي الإنصاف بهذه السرعة، فامتلأت عيناها بالدموع، شاكرة المحافظ على تدخله العاجل.

لكن اللحظة الأكثر تأثيرًا جاءت حين أخرج المحافظ مبلغًا من جيبه الشخصي ومنحه لها، ليساعدها على مواجهة أعباء الحياة، لم يكن مجرد قرار إداري، بل موقف إنساني أعاد لها الأمل، بعد سنوات من الظلم والتجاهل.

غادرت المسنة المكان بابتسامة لم تعرفها منذ عقود، فقد حصلت أخيرًا على حقها، وعرفت أن صوتها لم يكن هباءً قائلا (يخليك يابيه ويعليك تاني وتاني.. محدش جابلي حقي غيرك).