الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 08:12 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية

المستفيدون من قرار البنك المركزي بخفض الفائدة

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، في اجتماعها اليوم الخميس 17 أبريل 2025، عن خفض أسعار الفائدة الأساسية على المعاملات المصرفية بواقع 225 نقطة أساس (2.25%)، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عام، وذلك بعد سلسلة من قرارات التثبيت على مدار 7 اجتماعات سابقة.

وقال البنك المركزي في نهاية اجتماعه اليوم إنه تم خفض سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 225 نقطة أساس إلى 25.00% و26.00% و25.50%، على الترتيب.

كما قررت خفض سعر الائتمان والخصم بواقع 225 نقطة أساس ليصل إلى 25.50%، ويأتي قرار البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة، وفقًا لتوقعات خبراء الاقتصاد وأسواق المال، في ثاني اجتماع للجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري خلال العام الجاري.

بالإضافة إلى أن خفض الفائدة كأي قرار اقتصادي، له إيجابيات لدى بعض الأطراف المعنية بالقرار وسنرصد لكم أحدث التفاصيل كالآتي:

المستفيدون من خفض الفائدة

سيستفيدون من انخفاض تكلفة القروض، ما يشجع على تنفيذ مشروعات جديدة أو توسعة القائم منها، بعد فترة من الترقب بسبب الفوائد المرتفعة.

خفض الفائدة يقلل من تكلفة الشهادات مرتفعة العائد، ويعزز طلبات الاقتراض، ما يرفع أرباح البنوك من القروض.

انخفاض الفائدة على الودائع يدفع المستثمرين نحو سوق الأسهم لتحقيق عوائد أعلى، خاصة مع بدء برنامج الطروحات الحكومية.

خروج الأموال من الشهادات مرتفعة العائد يُتوقع أن يُنعش السوقين، مع تراجع الفائدة وزيادة المشروعات العقارية.

انخفاض الفائدة يخفض العائد على أذون وسندات الخزانة، مما يقلل تكلفة خدمة الدين ويُخفف من عجز الموازنة.

التوسع الاستثماري المتوقع نتيجة خفض الفائدة قد يُوفر فرص عمل جديدة ويساهم في تقليل معدلات البطالة.