الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:22 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

المستفيدون من قرار البنك المركزي بخفض الفائدة

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، في اجتماعها اليوم الخميس 17 أبريل 2025، عن خفض أسعار الفائدة الأساسية على المعاملات المصرفية بواقع 225 نقطة أساس (2.25%)، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عام، وذلك بعد سلسلة من قرارات التثبيت على مدار 7 اجتماعات سابقة.

وقال البنك المركزي في نهاية اجتماعه اليوم إنه تم خفض سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 225 نقطة أساس إلى 25.00% و26.00% و25.50%، على الترتيب.

كما قررت خفض سعر الائتمان والخصم بواقع 225 نقطة أساس ليصل إلى 25.50%، ويأتي قرار البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة، وفقًا لتوقعات خبراء الاقتصاد وأسواق المال، في ثاني اجتماع للجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري خلال العام الجاري.

بالإضافة إلى أن خفض الفائدة كأي قرار اقتصادي، له إيجابيات لدى بعض الأطراف المعنية بالقرار وسنرصد لكم أحدث التفاصيل كالآتي:

المستفيدون من خفض الفائدة

سيستفيدون من انخفاض تكلفة القروض، ما يشجع على تنفيذ مشروعات جديدة أو توسعة القائم منها، بعد فترة من الترقب بسبب الفوائد المرتفعة.

خفض الفائدة يقلل من تكلفة الشهادات مرتفعة العائد، ويعزز طلبات الاقتراض، ما يرفع أرباح البنوك من القروض.

انخفاض الفائدة على الودائع يدفع المستثمرين نحو سوق الأسهم لتحقيق عوائد أعلى، خاصة مع بدء برنامج الطروحات الحكومية.

خروج الأموال من الشهادات مرتفعة العائد يُتوقع أن يُنعش السوقين، مع تراجع الفائدة وزيادة المشروعات العقارية.

انخفاض الفائدة يخفض العائد على أذون وسندات الخزانة، مما يقلل تكلفة خدمة الدين ويُخفف من عجز الموازنة.

التوسع الاستثماري المتوقع نتيجة خفض الفائدة قد يُوفر فرص عمل جديدة ويساهم في تقليل معدلات البطالة.