الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:47 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

المستفيدون من قرار البنك المركزي بخفض الفائدة

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، في اجتماعها اليوم الخميس 17 أبريل 2025، عن خفض أسعار الفائدة الأساسية على المعاملات المصرفية بواقع 225 نقطة أساس (2.25%)، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عام، وذلك بعد سلسلة من قرارات التثبيت على مدار 7 اجتماعات سابقة.

وقال البنك المركزي في نهاية اجتماعه اليوم إنه تم خفض سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 225 نقطة أساس إلى 25.00% و26.00% و25.50%، على الترتيب.

كما قررت خفض سعر الائتمان والخصم بواقع 225 نقطة أساس ليصل إلى 25.50%، ويأتي قرار البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة، وفقًا لتوقعات خبراء الاقتصاد وأسواق المال، في ثاني اجتماع للجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري خلال العام الجاري.

بالإضافة إلى أن خفض الفائدة كأي قرار اقتصادي، له إيجابيات لدى بعض الأطراف المعنية بالقرار وسنرصد لكم أحدث التفاصيل كالآتي:

المستفيدون من خفض الفائدة

سيستفيدون من انخفاض تكلفة القروض، ما يشجع على تنفيذ مشروعات جديدة أو توسعة القائم منها، بعد فترة من الترقب بسبب الفوائد المرتفعة.

خفض الفائدة يقلل من تكلفة الشهادات مرتفعة العائد، ويعزز طلبات الاقتراض، ما يرفع أرباح البنوك من القروض.

انخفاض الفائدة على الودائع يدفع المستثمرين نحو سوق الأسهم لتحقيق عوائد أعلى، خاصة مع بدء برنامج الطروحات الحكومية.

خروج الأموال من الشهادات مرتفعة العائد يُتوقع أن يُنعش السوقين، مع تراجع الفائدة وزيادة المشروعات العقارية.

انخفاض الفائدة يخفض العائد على أذون وسندات الخزانة، مما يقلل تكلفة خدمة الدين ويُخفف من عجز الموازنة.

التوسع الاستثماري المتوقع نتيجة خفض الفائدة قد يُوفر فرص عمل جديدة ويساهم في تقليل معدلات البطالة.