الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 08:00 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

خفض سعر الفائدة في اجتماع المركزي المقبل.. توقعات خبراء الاقتصاد

أرشيفية
أرشيفية

مع تزايد توقعات خفض الفائدة من قبل البنك المركزي المصري في الربع الأول من 2025، يتزايد إقبال المستثمرين العرب والأجانب على التخلص من أذون الخزانة قصيرة الأجل والاستثمار في أدوات دين طويلة الأجل للاستفادة بأعلى معدلات فائدة لفترة أطول.

وقالت رانيا يعقوب، خبير أسواق المال، إن المستثمرين الأجانب اتجهوا لشراء أذن الخزانة خلال العام الجاري خاصة منذ مارس الماضي مع اتجاه البنك المركزي حينها لرفع سعر الفائدة، وذلك كون أذون الخزانة أدوات دين قصيرة الأجل ذات عائد مرتفع.

وأضافت يعقوب أنه مع اقتراب نهاية العام وقرب البدء في عملية خفض الفائدة كما هو متوقع من قبل البنك المركزي خلال الربع الأول من 2025، اتجه الأجانب لبيع أذون الخزانة بكثافة واللجوء لشراء سندات خزانة التي تمثل عائد مرتفع لمدة أطول، وخاصة سندات الثلاث سنوات، التي تم رفع سعر الفائدة عليها، لتقترب من 26.5% في ظل زخم عمليات الشراء من الأجانب للحفاظ على معدلات فائدة مرتفعة لاستثماراتهم في أدوات الدين المصرية.

وأظهرت بيانات البورصة المصرية ليومي الأربعاء والخميس الماضيين بيع مستثمرين أجانب وعرب استثماراتهم في أذون الخزانة قصيرة الأجل وتحويل جزء منها إلى سندات الخزانة بعائد ثابت لأجل 3 سنوات بالسوق الثانوية بقيمة تبلغ حوالي 90 مليار جنيه بعائد 26.24%، مرتفعًا عن المعدل المتداول عند 24.21% في آخر عطاء.

وفي وقت سابق، نصح هاني توفيق، الخبير الاقتصادي، المستثمرين في أذون الخزانة، بالاستثمار في الأذون التي مدتها سنة أو 9 أشهر على الأقل، تجنبًا لانخفاض الفائدة مستقبلًا، مضيفا أن كل التوقعات تنبئ بانخفاض سعر الفائدة ابتداءً من الربع الاول من 2025.

وفي مارس الماضي، أقبل المستثمرون الأجانب على أدوات الدين المحلية، خاصة أذون الخزانة قصيرة الأجل، عقب تحرير سعر الصرف ورفع الفائدة 8% خلال الربع الأول من العام الجاري، منها 6% دفعة واحدة في اجتماع مارس، وذلك قبل أن يبقي البنك المركزي المصري الفائدة دون تغيير في آخر 5 اجتماعات عند مستوياتها المرتفعة البالغة 27.25% للإيداع و28.25% للإقراض، فيما تعقد لجنة السياسة النقدية اجتماعها الأخير لهذا العام في 26 ديسمبر الجاري.

وأشارت مجموعة جولدمان ساكس في يونيو الماضي إلى فقدان أذون الخزانة المصرية بريقها بسب ثبات العائد، وقال حينها فاروق سوسة، الخبير الاقتصادي في المجموعة، إن أسعار الفائدة جعلت سندات الخزانة قصيرة الأجل غير جذابة بشكل كبير. إذ إن العائد الأقصى لأذون الخزانة لجميع آجال الاستحقاق بعد خصم الضريبة، يُعد أقل من سعر الفائدة القياسي (الحقيقي) في مصر.