الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 06:45 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الفنانة سماح أنور تستعرض تجربتها الفنية في ماستر كلاس بمهرجان الفيمتو آرت الدولي محمد سالم المعروف بـ Eshtewy يبدأ خطواته في مجال موسيقى الراب «بشبابها» يطلق أولى دفعاته التدريبية المتخصصة في المحليات والإدارة المحلية بالتعاون مع أكاديمية مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي تضع جودة التعليم في صدارة بناء الإنسان المصري أمل سلامة تطالب بوضع قانون الأحوال الشخصية على رأس أولويات مجلس النواب بدور الانعقاد المقبل تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارًا جديدًا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم قيادي بحماة الوطن: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعمل العربي المشترك وركيزة أساسية لاستقرار المنطقة الرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئة فى المحاضرة الثانية من البرنامج الوطني لإعداد كوادر المحليات بالوفد .. د. رضا فرحات محافظ القليوبية والإسكندرية الأسبق يدعو لعودة المجالس المحلية... رئيس الوزراء: ملتزمون بتقديم التسهيلات للمستثمرين ودعم الصناعات القائمة على التكنولوجيا الحديثة رئيس الوزراء: لا نبحث عن ”اللقطة” في جولاتنا.. وهدفنا تذليل العقبات أمام المستثمرين فوراً

أسباب خفض المركزي لسعر الفائدة 1%

أرشيفية
أرشيفية

ثلاثة أسباب رئيسية دفعت البنك المركزى المصرى للمضى قدما فى التمسك بسياسة التيسير النقدى خلال الاجتماع الأخير للجنة السياسة النقدية يوم الخميس، إذ قرر خفض سعرى عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية بواقع 100 نقطة أساس إلى 24٪ و25٪ و24.5، على الترتيب، بالإضافة إلى خفض سعر الائتمان والخصم بالقيمة نفسها ليصل إلى 24.5٪.

قرار لجنة السياسة النقدية جاء رغم توصيات صندوق النقد الدولى بتوخى الحذر فى خفض الفائدة على الجنيه فى ظل الصدمات الاقتصادية العالمية والتى تهدد بعودة المنحنى الصعودى لمعدلات التضخم.

التوصيات صدرت على لسان جهاد أزعور مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بالصندوق، عقب قرار لجنة السياسة النقدية منتصف أبريل الماضى والذى قلص العائد على العملة المحلية بنسبة 2.25٪ دفعة واحدة، فى أول خفض للفائدة منذ ما يقرب من 4 سنوات.

الأسباب التى استند إليها المركزى فى التمسك بسياسة التيسير النقدى عبر خفض العائد للمرة الثانية على التوالى، أوضحها بيان اللجنة فى أن الضغوط التضخمية من جانب الطلب سوف تظل محدودة فى ضوء تقديرات فجوة الناتج والتى تشير إلى أن الناتج المحلى الإجمالى الحقيقى لا يزال دون طاقته القصوى رغموالنمو المستمر فى النشاط الاقتصادى.

إذ تفيد المؤشرات الأولية للربع الأول من عام 2025 باستمرار منحنى التعافى مع التوقعات بنمو الناتج المحلى الإجمالى الحقيقى بنحو 5٪ مقابل 4.3٪ فى الربع الرابع من عام 2024، وهو ما يأتى متسقا مع المسار النزولى المتوقع للتضخم فى المدى القصير، مدعوما بالأوضاع النقدية الحالية، وكنتيجة لانخفاض الطلب على السلع الوسيطة والمواد الخام بسبب أن الاقتصاد لا يعمل بكامل طاقته الإنتاجية، بينما من المتوقع أن يصل النشاط الاقتصادى إلى طاقته القصوى بنهاية السنة المالية 2025/2026.

ثانى الأسباب تمثل فى استمرار تحسن الأوضاع بسوق العمل، إذ شهد معدل البطالة انخفاضا طفيفا ليسجل 6.3٪ فى الربع الأول من عام 2025 مقابل 6.4٪ فى الربع الأخير من عام 2024.

ثالثًا: تراجع حدة المخاطر الصعودية المحيطة بآفاق التضخم مقارنة باجتماع لجنة السياسة النقدية فى شهر أبريل، وذلك فى ضوء هبوط حدة التوترات التجارية، وتطورات سعر الصرف الحالية، وعودة مؤشر المخاطر إلى مستواه المعتاد.