الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:31 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

تعثر مفاوضات التهدئة بسبب خلافات .. وعائلات المحتجزين: «كفى موتًا»

مفاوضات غزة
مفاوضات غزة

كشفت مصادر مطّلعة عن تعثر جديد في مفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، نتيجة إصرار الجانب الإسرائيلي على الحصول على خريطة تفصيلية لانتشار قوات المقاومة وجدول زمني للانسحاب، وهو ما اعتبرته الأطراف الفلسطينية شرطًا غير واقعي في ظل استمرار العدوان والحصار.

ويأتي هذا التعثر في وقت تتصاعد فيه الضغوط الداخلية على الحكومة الإسرائيلية، خاصة من جانب هيئة عائلات الجنود والمحتجزين الإسرائيليين في غزة، التي أطلقت تصريحات شديدة اللهجة تطالب فيها بإنجاز صفقة تبادل أسرى عاجلة.

وفي بيان رسمي، قالت الهيئة: "لقد سئمنا من الانتظار، كفى موتًا لجنودنا، نريد صفقة تبادل الآن، لا نريد المزيد من التضحيات في حرب لا نهاية لها."

ويعكس هذا التصريح حجم الاحتقان الشعبي في الداخل الإسرائيلي، لا سيّما في ظل تصاعد أعداد القتلى من الجنود، واستمرار حالة الغموض بشأن مصير المحتجزين، بالتوازي مع مأساة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة.

وكانت وساطات دولية وإقليمية قد سعت خلال الأسابيع الماضية إلى تقريب وجهات النظر بين الطرفين، عبر طرح مسودة اتفاق تتضمن مراحل تدريجية لوقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات، إلا أن العقبة الأساسية تبقى إصرار إسرائيل على التفاصيل العسكرية المتعلقة بخريطة انتشار الفصائل المسلحة داخل القطاع.

وفيما تتواصل الضغوط من عائلات المحتجزين، حذّر مراقبون من أن استمرار التصلب في المواقف قد يؤدي إلى انهيار المسار التفاوضي بالكامل، ما يعني مزيدًا من التصعيد العسكري والمأساة الإنسانية.