الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 10:22 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

محمد اشتية يكشف عن ضغوط على مصر تحت شعار ”نهر النيل مقابل سيناء”

أكد الدكتور محمد اشتية، رئيس وزراء فلسطين السابق، أن مصر تتعرض حاليًا لضغوط سياسية خطيرة تهدف إلى مقايضة أمنها المائي في ملف سد النهضة مع إثيوبيا مقابل قبول تهجير الفلسطينيين إلى شبه جزيرة سيناء، وهو ما وصفه بـ"معادلة نهر النيل مقابل سيناء". وأوضح أن هذه الضغوط تأتي ضمن مخططات أوسع تسعى لتصفية القضية الفلسطينية وإعادة رسم خريطة المنطقة على نحو يخدم مصالح الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه.

الضغوط الدولية على مصر

أشار اشتية إلى أن بعض القوى الدولية والإقليمية تحاول استغلال أزمة مصر مع إثيوبيا حول مياه النيل للضغط عليها، بهدف تمرير مشاريع سياسية مشبوهة تستهدف الوجود الفلسطيني في أرضه. وشدد على أن الأمن المائي لمصر قضية سيادية غير قابلة للمساومة، تمامًا كما أن حق الشعب الفلسطيني في أرضه وعودته إليها حق ثابت لا يقبل التفاوض أو التنازل.

وأكد أن فكرة تهجير الفلسطينيين إلى سيناء ليست جديدة، بل هي جزء من سيناريوهات قديمة أعيد إحياؤها في السنوات الأخيرة، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في التوسع الاستيطاني وفرض سياسة الأمر الواقع في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

ثقة في الموقف المصري

أعرب اشتية عن ثقته الكاملة في أن مصر سترفض هذه الضغوط جملة وتفصيلًا، مؤكدًا أن التاريخ والجغرافيا أثبتا متانة العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني، وأن الأمن القومي للبلدين مترابط بشكل لا ينفصل. وأضاف أن أي محاولة لفرض تهجير جماعي للفلسطينيين إلى سيناء ستواجه برفض شعبي ورسمي واسع، ليس فقط في مصر وفلسطين، بل على مستوى العالم العربي والإسلامي.

مخاطر المخططات الإسرائيلية

وحذّر اشتية من أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لاستغلال الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة لتحقيق أطماعه التوسعية، سواء من خلال ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية أو عبر التخلص من الكثافة السكانية الفلسطينية في قطاع غزة والضفة عبر التهجير. ولفت إلى أن هذه المخططات لا تستهدف فلسطين وحدها، بل تهدد الأمن القومي العربي برمته، لما قد تسببه من زعزعة الاستقرار وفتح الباب أمام مشاريع تقسيم جديدة.

دعوة للتصدي والتحرك

وختم اشتية حديثه بدعوة جميع الدول العربية والإسلامية، وكذلك المجتمع الدولي، إلى التصدي لهذه المشاريع ومساندة مصر وفلسطين في مواجهة الضغوط التي تمارس عليهما. وأكد أن الحل العادل للقضية الفلسطينية لن يكون عبر التهجير أو المقايضة، بل من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية

موضوعات متعلقة