الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 05:20 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

محمد اشتية يكشف عن ضغوط على مصر تحت شعار ”نهر النيل مقابل سيناء”

أكد الدكتور محمد اشتية، رئيس وزراء فلسطين السابق، أن مصر تتعرض حاليًا لضغوط سياسية خطيرة تهدف إلى مقايضة أمنها المائي في ملف سد النهضة مع إثيوبيا مقابل قبول تهجير الفلسطينيين إلى شبه جزيرة سيناء، وهو ما وصفه بـ"معادلة نهر النيل مقابل سيناء". وأوضح أن هذه الضغوط تأتي ضمن مخططات أوسع تسعى لتصفية القضية الفلسطينية وإعادة رسم خريطة المنطقة على نحو يخدم مصالح الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه.

الضغوط الدولية على مصر

أشار اشتية إلى أن بعض القوى الدولية والإقليمية تحاول استغلال أزمة مصر مع إثيوبيا حول مياه النيل للضغط عليها، بهدف تمرير مشاريع سياسية مشبوهة تستهدف الوجود الفلسطيني في أرضه. وشدد على أن الأمن المائي لمصر قضية سيادية غير قابلة للمساومة، تمامًا كما أن حق الشعب الفلسطيني في أرضه وعودته إليها حق ثابت لا يقبل التفاوض أو التنازل.

وأكد أن فكرة تهجير الفلسطينيين إلى سيناء ليست جديدة، بل هي جزء من سيناريوهات قديمة أعيد إحياؤها في السنوات الأخيرة، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في التوسع الاستيطاني وفرض سياسة الأمر الواقع في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

ثقة في الموقف المصري

أعرب اشتية عن ثقته الكاملة في أن مصر سترفض هذه الضغوط جملة وتفصيلًا، مؤكدًا أن التاريخ والجغرافيا أثبتا متانة العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني، وأن الأمن القومي للبلدين مترابط بشكل لا ينفصل. وأضاف أن أي محاولة لفرض تهجير جماعي للفلسطينيين إلى سيناء ستواجه برفض شعبي ورسمي واسع، ليس فقط في مصر وفلسطين، بل على مستوى العالم العربي والإسلامي.

مخاطر المخططات الإسرائيلية

وحذّر اشتية من أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لاستغلال الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة لتحقيق أطماعه التوسعية، سواء من خلال ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية أو عبر التخلص من الكثافة السكانية الفلسطينية في قطاع غزة والضفة عبر التهجير. ولفت إلى أن هذه المخططات لا تستهدف فلسطين وحدها، بل تهدد الأمن القومي العربي برمته، لما قد تسببه من زعزعة الاستقرار وفتح الباب أمام مشاريع تقسيم جديدة.

دعوة للتصدي والتحرك

وختم اشتية حديثه بدعوة جميع الدول العربية والإسلامية، وكذلك المجتمع الدولي، إلى التصدي لهذه المشاريع ومساندة مصر وفلسطين في مواجهة الضغوط التي تمارس عليهما. وأكد أن الحل العادل للقضية الفلسطينية لن يكون عبر التهجير أو المقايضة، بل من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية

موضوعات متعلقة