الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 07:44 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

زيلينسكي: موسكو ترفض مؤشرات السلام ولقاء بوتين قد يُعقد في دولة محايدة

زيلينسكي - بوتين
زيلينسكي - بوتين

في ظل استمرار تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الرابع دون حلول جذرية، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو لا تُظهر أي استعداد للدخول في مفاوضات جدية من شأنها إنهاء النزاع المسلح.

وأوضح زيلينسكي، في تصريحات نقلتها قناة القاهرة الإخبارية، أن كييف لم تتلق حتى الآن أي إشارات إيجابية من الجانب الروسي بشأن التوجه إلى محادثات جوهرية، وهو ما يعقّد فرص الوصول إلى تسوية سياسية شاملة.

غياب مؤشرات من موسكو

أشار الرئيس الأوكراني إلى أن بلاده كانت ولا تزال منفتحة على الحوار الذي يضمن مصالحها وسيادتها، إلا أن القيادة الروسية تواصل التعنت وتتمسك بالتصعيد العسكري. واعتبر أن هذا النهج يطيل أمد الحرب ويضاعف من آثارها الإنسانية والاقتصادية على الشعبين الأوكراني والروسي، فضلاً عن انعكاساتها الخطيرة على الأمن الأوروبي والدولي.

ضمانات أمنية عاجلة

وكشف زيلينسكي أن بلاده تسعى خلال الفترة المقبلة إلى التوصل إلى تفاهم واضح بشأن الضمانات الأمنية، مشدداً على أن كييف تحتاج إلى التزامات ملموسة من شركائها الدوليين خلال عشرة أيام فقط. ولفت إلى أن هذه الضمانات تُعد شرطاً أساسياً لأي مسار تفاوضي محتمل، كونها تضمن حماية أوكرانيا من أي اعتداءات مستقبلية وتعيد الثقة إلى مواطنيها الذين عانوا ويلات الحرب.

خيارات مكان اللقاء

وفي سياق متصل، أشار زيلينسكي إلى أن أي لقاء محتمل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يُعقد في إحدى الدول المحايدة مثل سويسرا أو النمسا أو تركيا. واعتبر أن اختيار دولة ذات موقف متوازن من النزاع يعكس حرص أوكرانيا على توفير أجواء نزيهة للحوار، بعيداً عن أي ضغوط سياسية أو انحيازات ميدانية.

تعقيدات المشهد الدولي

ويرى مراقبون أن تصريحات زيلينسكي الأخيرة تعكس حجم التباعد بين الموقفين الروسي والأوكراني، إذ ترفض موسكو الاعتراف بمبادرات السلام التي تطرحها كييف والدول الغربية، بينما تتمسك الأخيرة بضرورة استعادة أراضيها واحترام سيادتها. هذا الانسداد السياسي يُبقي الأوضاع الميدانية على صفيح ساخن، في وقت تواصل فيه القوات الروسية عملياتها العسكرية شرق وجنوب أوكرانيا.

الدعم الغربي مستمر

من جهة أخرى، تواصل الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تقديم الدعم العسكري والاقتصادي لكييف، في محاولة لتعزيز قدراتها الدفاعية وضمان استمرار صمودها في مواجهة الهجمات الروسية. ويعتبر الغرب أن أي تهاون في دعم أوكرانيا سيؤدي إلى اختلال موازين الأمن في أوروبا ويفتح الباب أمام توسع الصراع.

مستقبل غامض

وبينما يترقب المجتمع الدولي أي بوادر تهدئة، تبدو الطريق إلى تسوية سلمية بعيدة المنال في ظل تصلب المواقف. فالرئيس الأوكراني يضع الضمانات الأمنية كأولوية قصوى قبل أي لقاء مباشر مع بوتين، فيما تواصل موسكو تجاهل هذه الطروحات والتمسك بخياراتها العسكرية. وهو ما يجعل الحرب مفتوحة على احتمالات عدة، بين تصعيد جديد أو جمود طويل الأمد.