الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:38 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

عميد تجارة القاهرة الأسبق: الجامعات الحكومية ما زالت الأفضل.. وهذه أسباب تفضيل البعض للخاصة

الأستاذ الدكتور جمال شحاتة، عميد كلية التجارة الأسبق بجامعة القاهرة
الأستاذ الدكتور جمال شحاتة، عميد كلية التجارة الأسبق بجامعة القاهرة

رد الأستاذ الدكتور جمال شحاتة، عميد كلية التجارة الأسبق بجامعة القاهرة، وأستاذ الاستراتيجيات والتطوير البشري وخبير العلاقات الدولية، على التساؤلات التي أثيرت حول النظرة المجتمعية للتعليم الجامعي، وهل تغيرت الثقافة لدرجة أن الجامعات الحكومية، رغم تصنيفها العالمي المتقدم، أصبحت تعتبر خياراً ثانوياً أو "أقل مستوى" بالنسبة لأبناء الطبقات الميسورة؟، موضحًا أن هذه النظرة خاطئة، والجامعات الحكومية المصرية ما زالت تحتفظ بمكانتها الرائدة في التصنيفات العالمية.

وأرجع “شحاتة”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “حديث اليوم”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، هذه الظاهرة إلى عوامل مجتمعية ونفسية، حيث يفضل بعض الطلاب وأولياء أمورهم الجامعات الخاصة لأسباب تتعلق بالخدمات الإضافية، مثل قلة أعداد الطلاب في المحاضرات، وتوفر بنية أساسية حديثة، مما يُعتبر نوعًا من "الرفاهية الاجتماعية"، مشيرًا إلى أن الجامعات الحكومية تسعى للتكيف مع هذا الواقع من خلال إنشاء برامج دراسية بنظام الساعات المعتمدة (الكريديت)، حيث يمول الطلاب المقتدرون هذه البرامج، مما يوفر مصدراً مالياً للجامعة يمكنها من تحديث معاملها وتجهيزاتها وتطويرها بما يتناسب مع التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي.

وشدد على أن الهدف من هذه البرامج ليس استغلال المواطن، بل تحقيق التوازن بين توفير تعليم عالي الجودة للجميع، وإيجاد مصادر تمويل مستدامة للجامعات.

ودعا إلى ضرورة تنويع مصادر تمويل الجامعات، وعدم الاعتماد على الرسوم الدراسية كالمصدر الوحيد، مشيرًا إلى أن رجال الأعمال والشركات يُمكن أن يلعبوا دورًا مهمًا في دعم التعليم، من خلال توفير المنح الدراسية للطلاب المتفوقين غير القادرين، مما يُساهم في تخفيف العبء عن كاهل الأسر ويُعزز فكرة أن التعليم حق للجميع.

وأكد أن التعليم الطبي يعتمد بشكل أساسي على الممارسة العملية والتدريب في المستشفيات، مشددًا على أن المستشفيات الجامعية التابعة للجامعات الحكومية، مثل القصر العيني وعين شمس، توفر للطلاب فرصة فريدة للتعامل مع الحالات الحقيقية منذ اليوم الأول، مما يكسبهم خبرة عملية لا يمكن توفيرها في الجامعات الخاصة التي لا تمتلك مستشفيات خاصة بها.

ولفت إلى أن أساتذة الجامعات الحكومية هم من يتولون التدريس في الجامعات الخاصة، مما يؤكد أن الكوادر الأكاديمية لا تزال موجودة في الجامعات الحكومية، وأن المعيار الحقيقي للجودة في التعليم الطبي هو الممارسة العملية والتدريب الإكلينيكي.

موضوعات متعلقة