الطريق
السبت 18 يوليو 2026 06:25 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الأتربي: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين.. والأسرة المصرية تعد المتضرر الأكبر من سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قمة دار السلام.. السيسي يعلن خطة شاملة لزيادة الاستثمارات المصرية في تنزانيا قدامك 6 أشهر.. «الغزولي» يفجر مفاجأة بشأن تقنين أراضي أملاك الدولة النائبة ولاء الصبان: مواجهة شائعات السوشيال ميديا تتطلب تشريعات حاسمة لحماية المجتمع وتعزيز الوعي الرقمي جومانا مراد تكشف سبب تفضيلها التصوير خارج رمضان.. ودراما 2026 محافظ جنوب سيناء يتابع ربط منظومات المحافظة بالهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ قائد القوات البحرية يلتقي برئيس هيئة الأركان البحرية الباكستانية ساعة الصفر تقترب.. متى يغلق باب الانتقالات الصيفية في الدوري المصري؟ بسبب ”الحمولة الزائدة”.. سقوط سائق نقل هدد سلامة المواطنين بشبرا الخيمة ختام فعاليات التدريب المصري التركي المشترك ”العُقاب الذهبي GOLDEN EAGLE ” الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة سائق ”تروسيكل” وملاكي في طنطا الصافي عبد العال: مصر تقود جهود التهدئة الإقليمية وترفض أي تهديد لأمن دول الخليج

أستاذ نظم علوم الأرض: المتوسط يزداد دفئًا.. والإسكندرية في قلب التغيرات المناخية

قال الدكتور هشام العسكري، أستاذ نظم علوم الأرض والاستشعار عن بُعد، إن مدينة الإسكندرية تشهد تغيرات مناخية واضحة وخطرة نتيجة تحولات ملحوظة في درجة حرارة مياه البحر المتوسط خلال العقود الثلاثة الأخيرة.

وأوضح العسكري، في مداخلة ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميين محمود السعيد ونانسي نور، أن الاحترار المتزايد لمياه البحر يؤدي بدوره إلى تسخين الغلاف الجوي، ما ينتج عنه تعمق في المنخفضات الجوية، وزيادة حدة الفروق في الضغط الجوي، وهو ما يخلق رياحًا أقوى واضطرابات أكثر حدة قد تصل إلى أعاصير متوسطية، كما شهدنا في ليبيا ومرسى مطروح سابقًا، وفي الإسكندرية مؤخرًا.

وأضاف أن درجات حرارة البحر المتوسط تبلغ ذروتها في نهاية فصل الصيف، أي خلال شهري أغسطس وسبتمبر، وقد تمتد التأثيرات إلى أكتوبر، ما يعني أن الفترة المقبلة قد تشهد نشاطًا أكبر للتيارات البحرية والظواهر المتطرفة، مشيرًا إلى أن الواقع اليوم يؤكد أن البحر المتوسط بات أكثر دفئًا مما كان عليه، وهذا ليس مجرد توقع، بل واقع علمي مدروس.

وأكد العسكري أن مدينة الإسكندرية تُعد من بين أكثر المدن في العالم تأثرًا بالتغيرات المناخية، ما يفرض ضرورة إعادة النظر في البنية التحتية الساحلية، كالمصدات البحرية وكواسر الأمواج، والتي وإن كانت تهدف لحماية السواحل.

وأشار إلى أن تيارات السحب القوية مسؤولة بشكل مباشر عن حالات الغرق التي شهدتها الإسكندرية مؤخرًا، حيث تسحب هذه التيارات الأشخاص نحو العمق وأسفل المياه، دون أن تدفعهم إلى داخل البحر، وهو ما يُصعّب من عملية النجاة.

موضوعات متعلقة