الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 03:59 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها بث مباشر للقتل والتمثيل بالجثث.. مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف فظائع ”الدارك ويب” في مصر

هدية عيد ميلاده”.. محمد ثروت: والدي اصطحبني إلى مسرحية لسمير غانم في طفولتي بسبب حبي الشديد له

قال الفنان محمد ثروت، إنّ والده كان يحب الأفلام والمسرحيات، وكان مدرب المنتخب السعودي لألعاب القوى، وكان الأعمال الفنية هي التسلية الوحيدة المتاحة إليه.

وأضاف خلال حواره مع الإعلامية الدكتورة منة فاروق ببرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»: "كان يشاهد عددا كبيرا من الأفلام، وكنت أتابعها معه وأنا صغير، وبدأت أرتب مكتبة الأفلام وأصنف الأعمال الفنية إلى مسرحيات وأفلام غيرها".

وتابع: "من ضمن الأعمال الفنية التي كنت أتابعها، كان الراحل سمير غانم الوحيد الذي أحب متابعته، بل وإعادة مسرحياته وأضحك كثيرا كلما شاهدته، وكنت أقلده أيضا".

وأوضح: "أحس والدي بأنني أحب سمير غانم جدا، فقرر أن تكون هدية عيد ميلادي مختلفة، وجعلني أشاهد الشخص الذي أحبه، وذهبت إلى المسرحية، وكانت مسرحية فارس بني خيبان، والتقطت صورة معه.. والصورة دي باتت في حضني في السرير، وفضلت محتفظ بيها لحد ما اشتغلت معاه في لهفة، ولما خلصت خالص، وريته الصورة، وحكت له قصة الصورة، وكان دمه خفيفا، وسألني أين أنا في الصورة".

موضوعات متعلقة