الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 01:51 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود محمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعات غدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطني التشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعات الأنصاري يتابع جهود أجهزة المحافظة لحل شكاوى المواطنين علي مواقع التواصل الاجتماعي أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً

هدية عيد ميلاده”.. محمد ثروت: والدي اصطحبني إلى مسرحية لسمير غانم في طفولتي بسبب حبي الشديد له

قال الفنان محمد ثروت، إنّ والده كان يحب الأفلام والمسرحيات، وكان مدرب المنتخب السعودي لألعاب القوى، وكان الأعمال الفنية هي التسلية الوحيدة المتاحة إليه.

وأضاف خلال حواره مع الإعلامية الدكتورة منة فاروق ببرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»: "كان يشاهد عددا كبيرا من الأفلام، وكنت أتابعها معه وأنا صغير، وبدأت أرتب مكتبة الأفلام وأصنف الأعمال الفنية إلى مسرحيات وأفلام غيرها".

وتابع: "من ضمن الأعمال الفنية التي كنت أتابعها، كان الراحل سمير غانم الوحيد الذي أحب متابعته، بل وإعادة مسرحياته وأضحك كثيرا كلما شاهدته، وكنت أقلده أيضا".

وأوضح: "أحس والدي بأنني أحب سمير غانم جدا، فقرر أن تكون هدية عيد ميلادي مختلفة، وجعلني أشاهد الشخص الذي أحبه، وذهبت إلى المسرحية، وكانت مسرحية فارس بني خيبان، والتقطت صورة معه.. والصورة دي باتت في حضني في السرير، وفضلت محتفظ بيها لحد ما اشتغلت معاه في لهفة، ولما خلصت خالص، وريته الصورة، وحكت له قصة الصورة، وكان دمه خفيفا، وسألني أين أنا في الصورة".

موضوعات متعلقة