الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 05:20 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية

هدية عيد ميلاده”.. محمد ثروت: والدي اصطحبني إلى مسرحية لسمير غانم في طفولتي بسبب حبي الشديد له

قال الفنان محمد ثروت، إنّ والده كان يحب الأفلام والمسرحيات، وكان مدرب المنتخب السعودي لألعاب القوى، وكان الأعمال الفنية هي التسلية الوحيدة المتاحة إليه.

وأضاف خلال حواره مع الإعلامية الدكتورة منة فاروق ببرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»: "كان يشاهد عددا كبيرا من الأفلام، وكنت أتابعها معه وأنا صغير، وبدأت أرتب مكتبة الأفلام وأصنف الأعمال الفنية إلى مسرحيات وأفلام غيرها".

وتابع: "من ضمن الأعمال الفنية التي كنت أتابعها، كان الراحل سمير غانم الوحيد الذي أحب متابعته، بل وإعادة مسرحياته وأضحك كثيرا كلما شاهدته، وكنت أقلده أيضا".

وأوضح: "أحس والدي بأنني أحب سمير غانم جدا، فقرر أن تكون هدية عيد ميلادي مختلفة، وجعلني أشاهد الشخص الذي أحبه، وذهبت إلى المسرحية، وكانت مسرحية فارس بني خيبان، والتقطت صورة معه.. والصورة دي باتت في حضني في السرير، وفضلت محتفظ بيها لحد ما اشتغلت معاه في لهفة، ولما خلصت خالص، وريته الصورة، وحكت له قصة الصورة، وكان دمه خفيفا، وسألني أين أنا في الصورة".

موضوعات متعلقة