الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 04:40 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

المبعوث الأمريكي يعلن عن اجتماع واسع بالبيت الأبيض لمناقشة الوضع في غزة

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

أعلن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، الثلاثاء، أن الرئيس دونالد ترامب سيترأس الأربعاء اجتماعاً موسعاً في البيت الأبيض لمناقشة آخر تطورات الوضع في غزة. وأوضح ويتكوف أن اللقاء سيشهد حضور عدد من كبار المسؤولين وصانعي القرار الأمريكيين، لمراجعة مسار الأحداث ووضع خطة جديدة للتعامل مع الأزمة.

تفاصيل الاجتماع المرتقب

لم يكشف المبعوث الأمريكي عن تفاصيل شاملة حول الخطة التي ستطرح للنقاش خلال الاجتماع، لكنه أكد أن ما سيتم الإعلان عنه سيعكس "مدى قوة" الإدارة الأمريكية و"حسن نواياها" تجاه الأزمة الإنسانية والسياسية في غزة. وأضاف ويتكوف أن هذا الاجتماع يأتي في ظل تصاعد التوترات وتفاقم الأوضاع الإنسانية، ما يستدعي تحركاً عاجلاً يوازن بين البعد السياسي والأمني.

وأشار مراقبون إلى أن الاجتماع يحمل أهمية خاصة كونه يأتي في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتزايد المطالبات الدولية بضرورة وقف التصعيد، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في القطاع.

رؤية ترامب تجاه الأزمة في غزة

يحرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على لعب دور محوري في صياغة السياسات المتعلقة بالشرق الأوسط، خصوصاً في ما يخص القضية الفلسطينية والأوضاع في غزة. وبحسب تصريحات مقربين من الإدارة الأمريكية، فإن ترامب يهدف من هذا الاجتماع إلى:

بحث السيناريوهات المحتملة لإنهاء التصعيد.

دراسة مقترحات إنسانية لدعم الشعب الفلسطيني.

وضع خطة أمريكية جديدة توازن بين الأمن الإقليمي والمصالح الدولية.

وأكدت مصادر دبلوماسية أن ترامب يسعى من خلال هذه الخطوة إلى إعادة التأكيد على أن واشنطن ما زالت اللاعب الأساسي في ملف الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وأنها تملك الأدوات اللازمة للتأثير في مسار الأحداث.

الضغوط الدولية والاعتبارات الداخلية

يأتي هذا التحرك الأمريكي في ظل تزايد الضغوط الدولية على واشنطن للتحرك بجدية أكبر تجاه الأوضاع المتفاقمة في غزة، خاصة مع المطالبات الأوروبية والأممية بضرورة وقف إطلاق النار وحماية المدنيين. وفي الوقت ذاته، يواجه ترامب تحديات داخلية تتعلق بانتقادات توجه له بشأن سياساته في الشرق الأوسط وضرورة تبني مقاربة أكثر توازناً.

ويرى خبراء أن الاجتماع قد يمثل محاولة أمريكية لإظهار التزام الإدارة الحالية بحل الأزمة عبر مقاربة تجمع بين الحزم السياسي والدعم الإنساني، بما يرضي الأطراف الدولية ويعزز صورة الولايات المتحدة كوسيط مؤثر.

دلالات الاجتماع

على الصعيد الإقليمي، ينظر إلى الاجتماع المزمع عقده في البيت الأبيض كخطوة قد تعيد تشكيل التوازنات في ملف غزة، خصوصاً إذا ما خرجت عنه خطة عملية قابلة للتنفيذ. كما قد يشكل الاجتماع اختباراً جديداً للعلاقات الأمريكية مع الحلفاء في المنطقة، ومدى قدرة واشنطن على لعب دور بناء في ظل استمرار التعقيدات الميدانية والسياسية.

ويرى محللون أن تصريحات المبعوث الأمريكي حول "قوة" الخطة المرتقبة و"حسن النوايا" تعكس رغبة واشنطن في طمأنة الأطراف المختلفة بأن تحركاتها لن تقتصر على البعد الأمني، بل ستمتد لتشمل معالجة الأوضاع الإنسانية.

انتظار عالمي لما ستسفر عنه

تتجه الأنظار غداً إلى البيت الأبيض حيث يقود ترامب الاجتماع، وسط ترقب عالمي لما قد تسفر عنه المناقشات من خطة أمريكية جديدة تجاه غزة. وبينما يظل الغموض يحيط بتفاصيلها، إلا أن المؤشرات تؤكد أن واشنطن تسعى لإعادة فرض حضورها بقوة في المشهد الإقليمي، وإظهار قدرتها على الجمع بين القوة السياسية وحسن النوايا الإنسانية.