الطريق
السبت 18 يوليو 2026 08:57 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً النائب تامر القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة بشري لمرضي السكر بقنا : الأسبوع المقبل توافر كميات جديدة من الأنسولين ضمن خطة الشراء الموحد بالتأمين الصحي النائب حسين خضير: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد أن الأمن الصحي والتنمية الاقتصادية وجهان لشراكة مصرية إفريقية متكاملة المنطقة على صفيح ساخن.. تركي: مصر كانت أول من حذر من السيناريو الحالي| فيديو نهاية السيرك في الشارع.. القبض على عامل بتهمة القيادة الجنونية برصيف بولاق محافظ قنا يطمئن علي صحة مطران نقادة وقوص ويبحثان جهود التنمية والتطوير بروفة قوية في التتش.. مواجهة ودية تجمع الأهلي والنصر الخميس المقبل لتعزيز الهجوم الإفريقي.. الأهلي يرفع عرضه إلى 3 ملايين دولار لحسم صفقة محمد بن جديدة قيادي بـ «مستقبل وطن»: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد التزام مصر بدعم استقرار أفريقيا وتعزيز التكامل القاري النووي خلاص.. نهى بكر: المعركة حاليًا على مضيق هرمز والنفوذ|فيديو انتقامًا من طليقته.. عامل يشعل النيران في سيارة شقيقها بـ 6 أكتوبر

موسكو: روسيا ستأخذ التهديدات العسكرية الأوروبية على حدودها بعين الاعتبار

الخارجية الروسية
الخارجية الروسية

أكدت وزارة الخارجية الروسية، في بيان رسمي، أن موسكو ستضع في حساباتها الاستراتيجية ما وصفته بـ"التهديدات العسكرية الأوروبية" على حدودها، مشيرة إلى أن التحركات الغربية المتزايدة بالقرب من الأراضي الروسية تشكل مصدر قلق بالغ للأمن القومي الروسي. وجاء هذا التصريح، الذي نقلته قناة القاهرة الإخبارية، في سياق تصاعد التوتر بين روسيا والدول الأوروبية على خلفية الحرب في أوكرانيا والسباق العسكري الذي يشهده الإقليم.

الموقف الروسي من التحركات الأوروبية

أوضحت الخارجية الروسية أن موسكو تتابع بدقة الخطوات الأوروبية المتعلقة بتعزيز البنية العسكرية في دول الجوار، خاصة دول شرق أوروبا الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وأكدت أن أي زيادة في الوجود العسكري الغربي على مقربة من الحدود الروسية سيُنظر إليها كتهديد مباشر يتطلب ردودًا عملية في إطار استراتيجية الدفاع الوطني.

كما شددت الوزارة على أن روسيا لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذه التحديات، وأنها ستواصل تطوير قدراتها الدفاعية والعسكرية بما يحفظ توازن القوى في المنطقة ويمنع ما وصفته بـ"المغامرات العسكرية الغربية".

خلفية التوتر الروسي – الأوروبي

تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه حالة الاستقطاب بين موسكو والدول الأوروبية، منذ اندلاع الحرب الروسية – الأوكرانية في فبراير ٢٠٢٢. فقد دفعت التطورات الميدانية الدول الأعضاء في الناتو إلى تعزيز وجودها العسكري في دول البلطيق وبولندا ورومانيا، وهو ما تعتبره موسكو تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.

وترى روسيا أن هذه الإجراءات جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى تطويقها وإضعاف دورها الجيوسياسي، بينما يصر الأوروبيون على أن هذه التحركات تأتي ضمن جهود "الدفاع الوقائي" وحماية أراضي الحلف من أي توسع عسكري روسي محتمل.

ردود أفعال متوقعة

المراقبون يتوقعون أن تؤدي التصريحات الروسية الأخيرة إلى زيادة حدة الخطاب المتبادل بين موسكو والعواصم الأوروبية، وربما تسهم في توسيع الفجوة الدبلوماسية القائمة. كما من المرجح أن تدفع هذه التطورات الكرملين إلى اتخاذ خطوات جديدة في مجالات التسليح ونشر القوات، بما يضمن مواجهة أي تهديد محتمل.

في المقابل، قد تسعى بعض الدول الأوروبية إلى استغلال الموقف لتعزيز الدعوات الخاصة بتوسيع الإنفاق العسكري المشترك داخل الاتحاد الأوروبي، وتطوير مبادرات دفاعية مستقلة عن الناتو، وهو ما قد يفتح الباب أمام سباق تسلح إقليمي متسارع.

دلالات التصعيد الحالي

تؤكد موسكو من خلال هذه الرسالة أنها تدرك حجم التحولات الجارية على حدودها الغربية، وأنها لن تتهاون في التعامل مع أي تهديدات عسكرية. ويرى خبراء أن هذا الخطاب يحمل أبعادًا ردعية موجهة إلى الناتو والدول الأوروبية، كما يعكس تصميم روسيا على حماية مجالها الحيوي بكل الوسائل الممكنة.

وفي ظل استمرار الحرب في أوكرانيا، تبقى احتمالات التصعيد قائمة، حيث تزداد أهمية الحدود الروسية – الأوروبية كساحة صراع سياسي وعسكري مفتوح، ما يجعل المنطقة على أعتاب مرحلة جديدة من التوتر وعدم الاستقرار.