الطريق
السبت 18 يوليو 2026 09:42 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأنصاري يتابع جهود أجهزة المحافظة لحل شكاوى المواطنين علي مواقع التواصل الاجتماعي أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً النائب تامر القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة بشري لمرضي السكر بقنا : الأسبوع المقبل توافر كميات جديدة من الأنسولين ضمن خطة الشراء الموحد بالتأمين الصحي النائب حسين خضير: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد أن الأمن الصحي والتنمية الاقتصادية وجهان لشراكة مصرية إفريقية متكاملة المنطقة على صفيح ساخن.. تركي: مصر كانت أول من حذر من السيناريو الحالي| فيديو نهاية السيرك في الشارع.. القبض على عامل بتهمة القيادة الجنونية برصيف بولاق محافظ قنا يطمئن علي صحة مطران نقادة وقوص ويبحثان جهود التنمية والتطوير بروفة قوية في التتش.. مواجهة ودية تجمع الأهلي والنصر الخميس المقبل لتعزيز الهجوم الإفريقي.. الأهلي يرفع عرضه إلى 3 ملايين دولار لحسم صفقة محمد بن جديدة قيادي بـ «مستقبل وطن»: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد التزام مصر بدعم استقرار أفريقيا وتعزيز التكامل القاري النووي خلاص.. نهى بكر: المعركة حاليًا على مضيق هرمز والنفوذ|فيديو

رامي عبدالرحمن: تصاعد جرائم الاختطاف والاغتصاب الطائفي في سوريا يثير القلق الدولي

رامي عبد الرحمن
رامي عبد الرحمن

قال رامي عبدالرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الوضع في سوريا أسوأ بكثير مما تنقله وسائل الإعلام، حيث ترتكب الجرائم في وضح النهار دون محاسبة، مشيرًا إلى حادثة اغتصاب فتاة من الطائفة العلوية على يد ثلاثة مسلحين ينتمون للطائفة السنية.

وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج "حديث القاهرة" على قناة "القاهرة والناس"، أوضح عبدالرحمن أن الجرائم الطائفية لم تتوقف عند هذا الحد، إذ شهدت السويداء اختطاف واغتصاب 18 سيدة من طائفة الدروز على يد مقاتلين دخلوا المدينة، وما زال هناك عدد من المختطفات من مختلف الطوائف دون أي تحرك فعلي من السلطات السورية.

وأشار عبدالرحمن إلى أن إنكار بعض الجهات للجريمة، مثل أحد أعضاء لجنة السلم الأهلي في سوريا الذي نفى وقوع اختطاف العلويات، يعمق الأزمة ويزيد من تفاقم الانقسامات الطائفية، موضحًا: "طالما أنكرنا الجريمة ولم نتصدى لهذه الوحشية، ستستمر عمليات الاختطاف والاغتصاب في سوريا وتزداد أعداد الضحايا".

وأضاف أن جهات تحقيق دولية أكدت وجود عمليات اختطاف ممنهجة ضد السيدات في سوريا، موضحًا أن هذه الجرائم غالبًا ما تقوم على أساس طائفي، ما يجعل حماية المدنيين وحقوق الإنسان أولوية عاجلة للمجتمع الدولي.

وأكد عبدالرحمن أن غياب الرقابة الحقيقية من السلطات السورية وعدم اتخاذ إجراءات صارمة ضد مرتكبي الجرائم يزيد من استهداف النساء ويقوض أي جهود نحو الوحدة الوطنية، داعيًا المجتمع الدولي إلى الضغط على دمشق للتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات ومعاقبة المسؤولين.

وأشار إلى أن المرصد السوري يتابع عن كثب كل الانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين في مختلف المناطق السورية، مشددًا على أن الإعلام العالمي لم ينقل الصورة الحقيقية لمأساة النساء المختطفات والمغتصبات، ما يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلًا لحماية الضحايا.

في ختام حديثه، شدد عبدالرحمن على أن معالجة الجرائم الطائفية في سوريا تتطلب كشف الحقيقة ومحاسبة الفاعلين، مؤكدًا أن استمرار الصمت والإنكار يزيد من تفاقم الأزمة ويهدد الأمن الاجتماعي والوحدة الوطنية، داعيًا جميع الجهات الحقوقية المحلية والدولية إلى التحرك الفوري لإنقاذ النساء وحماية المدنيين في المناطق المتضررة.ً

موضوعات متعلقة