الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 03:13 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد ياسر فضة: كابوس الهبوط يحاصر الإسماعيلي.. وأزمة الدراويش وجودية تعصف بالوجدان قمة القاهرة للإبداع والتأثير تمنح د. هاني أبو زيد وسام الريادة العربية الإفريقية في الاقتصاد والتأثير الدولي النائب حسين أبو العطا: منظومة التأمين الصحي الشامل الأداة الحقيقية لتحقيق العدالة الاجتماعية ”تعليم القاهرة” تتيح النموذج الثاني “بوكليت” للدراسات الاجتماعية لطلاب الشهادة الإعدادية كشف أثري جديد عن نظام مائي متكامل وبقايا مسجد مملوكي بمحيط قلعة صلاح الدين الأيوبي بروتوكول تعاون بين محافظة جنوب سيناء والبنك الأهلي المصري للترويج للفرص الإستثمارية محافظ قنا يبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم القطاع الطبي مع النقيب العام لأطباء مصر محافظ قنا يستقبل رئيس هيئة مشروعات الصرف لبحث ومناقشة المشروعات المشتركة محافظ قنا يبحث مع شركة الغاز الحديثة ”مودرن جاس” وأعضاء البرلمان خطط التوسع في مشروعات الغاز بالمحافظة بفستان أصفر أنيق.. إيناس عز الدين تثير إعجاب جمهورها بإطلالة مميزة قبل عرضه.. محمد السوري يراهن على ”أندر إيدج” لاقتحام عالم الشباب والضغوط النفسية

دينا أبو الخير: التكافؤ في التعليم والخبرة أساس لاستقرار الزواج

أكدت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، أهمية التوازن في رأي الأب والأم عند اختيار شريك الحياة، مشددة على أن تدخل الآخرين في حياة الزوجين من الأسرة أو المجتمع قد يعرقل استقرار العلاقة، وأن الحياة الزوجية يجب أن تُبنى على قواعد مشتركة بين الطرفين بعيدًا عن أي ضغوط خارجية.

وأوضحت أبو الخير، خلال تقديمها برنامج وللنساء نصيب المذاع على قناة صدى البلد، أن فترة الخطوبة مرحلة جوهرية لا ينبغي التهاون بها، لأنها تمنح الطرفين فرصة للتعرف الحقيقي على بعضهما، قائلة: "ديننا جعل بين كل اثنين فترة خطوبة، وهذه الفترة لا يجوز اختزالها في شهر أو شهرين، فهي مختلفة تمامًا عن معرفة سطحية في العمل أو الدراسة".

وأضافت أن التقييم في فترة الخطوبة يساعد الطرفين على اختبار مدى ملاءمتهما للزواج، مشيرة إلى أن التكافؤ في التعليم والخبرة والبيئة الاجتماعية يمثل ركيزة أساسية لحياة مستقرة وأكثر انسجامًا.

وتطرقت أبو الخير إلى قضية اختلاف المستويات التعليمية والمهنية، مبينة أن الأمر لا يقتصر فقط على الشهادات الجامعية، بل يمكن للخبرات العملية والمهنية أن تسهم في تعويض بعض الفجوات التعليمية، مؤكدة أن لكل إنسان نصيبه من مهنته وظروف المجتمع الذي نشأ فيه.

موضوعات متعلقة