الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 09:41 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي تطالب بخطة عاجلة لتسليم التابلت وتفعيل مجموعات الدعم داليا الحزاوي تحذر من أعباء الكتب الخارجية وتقدم خطة بديلة للوالدين أمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسة الفنانة سماح أنور تستعرض تجربتها الفنية في ماستر كلاس بمهرجان الفيمتو آرت الدولي محمد سالم المعروف بـ Eshtewy يبدأ خطواته في مجال موسيقى الراب «بشبابها» يطلق أولى دفعاته التدريبية المتخصصة في المحليات والإدارة المحلية بالتعاون مع أكاديمية مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي تضع جودة التعليم في صدارة بناء الإنسان المصري أمل سلامة تطالب بوضع قانون الأحوال الشخصية على رأس أولويات مجلس النواب بدور الانعقاد المقبل تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارًا جديدًا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم قيادي بحماة الوطن: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعمل العربي المشترك وركيزة أساسية لاستقرار المنطقة الرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئة

طارق عناني: كلمة السيسي أرضية صلبة لخطاب قيادي مُحنك.. ومصر صانع سلام لا يتنازل عن المبادئ

المهندس طارق عناني عضو الأمانة العامة بحزب "مصر المستقبل"
المهندس طارق عناني عضو الأمانة العامة بحزب "مصر المستقبل"

قال المهندس طارق عناني، أمين شئون المصريين بالخارج، وعضو الأمانة العامة بحزب "مصر المستقبل"، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة السلام بشرم الشيخ تُشكل أرضية صلبة لخطاب قيادي عربي مُحنك ومتكامل، وتؤكد الدور المحوري لمصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي كصانع سلام لا يتنازل عن المبادئ.

وأضاف “عناني”، في بيان، أن النظرة الإنسانية للرئيس السيسي تخطت حدود السياسة، فرفعت قمة شرم الشيخ إلى مستوى المسؤولية الإنسانية العليا، موضحًا أن قول الرئيس السيسي أن "اتفاق غزة سيغلق صفحة أليمة في تاريخ البشرية" هو تصريح يعكس وعيًا بأن الأزمة ليست مجرد صراع إقليمي، بل هي جرح في ضمير العالم، ووصف القمة بأنها لحظة تاريخية فارقة يضع القادة أمام مسؤوليتهم التاريخية؛ إما صناعة سلام دائم أو العودة إلى حلقة العنف، وهذا هو جوهر القيادة الحكيمة التي تحوّل الأزمة إلى فرصة لتغيير المسار للأفضل.

وأوضح أن ثبات الموقف المصري هو صمام أمان المنطقة، فالسلام ليس تكتيكًا، بل عقيدة وطنية، مؤكدًا أن السلام سيظل خيار مصر الاستراتيجي وهو تأكيد على أن مصر هي مرتكز الاستقرار، والأهم أن هذا السلام مرتبط بالعدالة، مشيرًا إلى عبارة الرئيس السيسي أن الشعب الفلسطيني له الحق في تقرير مصيره، موضحًا أنها ليست مجرد دعم دبلوماسي، بل هي وضع للأسس الشرعية لأي تسوية دائمة، ولا يقبل الرئيس السيسي بسلام هش، بل بسلام يحترم الكرامة والحقوق، مما يضمن استدامته.

وأشار إلى أن كلمة الرئيس السيسي كانت درسًا في الدبلوماسية الذكية التي تدمج النفوذ الدولي بالإرادة الشعبية، موضحًا أن دعوة الرئيس السيسي لنظيره الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى قادة العالم الداعين إلى السلام ثم إهداؤه قلادة النيل هي لفتة سياسية تُكرس الدور الأمريكي كمحفز للسلام وتُثمن التعاون مع مصر، وهذا التكريم هو استثمار استراتيجي يُعلي من شأن الجهود المشتركة ويُعزز مكانة مصر كقوة تقدير وتقييم.

وأكد أن مقولة "السلام لا تصنعه الحكومات وحدها بل تبنيه الشعوب"، والرسالة المُباشرة للشعب الإسرائيلي "مدوا أيديكم بالسلام العادل"، تُمثلان محاولة لإرساء بنية تحتية للسلام قائمة على التفاهم الشعبي، وهو ما يفتح فعلًا فرصة للوصول إلى شرق أوسط تنعم فيه جميع الشعوب بالسلام.

ولفت إلى أن خطاب الرئيس السيسي في قمة السلام بشرم الشيخ هو نموذج للقيادة التي توازن بين القوة الأخلاقية والحنكة السياسية، ومصر لم تستضف القمة فحسب، بل قدمت الإطار النظري والعملي لتحويل وقف إطلاق النار إلى سلام عادل وكامل، مؤكدة أنها رمانة الميزان التي تستند إليها أي عملية استقرار إقليمي.