الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:02 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية صرف المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية”مصر معاكم” للقُصر أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة المدنية والضحايا القُصر من المدنيين

”اتفاقيات كامب ديفيد.. المفاوضات والكواليس”.. عادل حمودة يكشف التفاصيل

الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة
الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة

قال الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة، إن أحد أحداث حرب أكتوبر يبرز التغير الكبير في المصريين، حين أسقطت القوات الجوية المصرية طائرة إسرائيلية وأُسر طيار إسرائيلي، فتوجه قائد القوات الجوية حينها حسني مبارك لمقابلة الطيار الأسير وسأله عن سبب الأخطاء التي لاحظها في تشكيل الطائرة، فرد الطيار قائلاً: "سيدي نحن لم نتغير، لكن أنتم تغيرتم".

وأضاف حمودة، خلال تقديمه برنامج"واجه الحقيقة" الذي يعرض على قناه "القاهرة الإخباريه"، أن المصريين حققوا معجزة بشرية وملحمة عسكرية، ولم تعترف إسرائيل بالهزيمة فحسب، بل أقدمت على الاستسلام للمفاوضات أيضاً.

وأوضح حمودة أن الرئيس الراحل أنور السادات سعى لاستغلال كل الفرص المتاحة للحل السلمي، لكنه واجه فشلًا مستمرًا، من بينها مبادرة أطلقها يوم 4 فبراير 1971، والتي لم تحظ بالاعتراف الإسرائيلي، وكذلك اللقاءات مع ويليام روجرز، التي تعرف بمبادرة روجرز الأمريكية، لكنها لم تسفر عن نتائج.

وأضاف أن هناك لقاءات سرية جرت بين هنري كيسنجر وحافظ إسماعيل، مستشار الأمن القومي للرئيس السادات، ونظيره الأمريكي مستشار الأمن القومي للرئيس نيكسون، لكنها انتهت دون نتائج ملموسة بسبب تقدير الطرفين الأمريكي والإسرائيلي بأن مصر لا يمكنها تحمل مخاطر الحرب.

وأكد حمودة أن الأداء المصري المتميز في استخدام السلاح دفع الإسرائيليين إلى قبول التفاوض، مشيراً إلى أن اتفاقية كامب ديفيد تمثل "الحرب الثانية" للمصريين، حرب المفاوضات، بعد أن أثبتوا أن الانتصار لا يقتصر على الساحة العسكرية بل يمتد إلى طاولة الحوار والوساطة الدولية.