الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:14 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأحد؟

”اتفاقيات كامب ديفيد.. المفاوضات والكواليس”.. عادل حمودة يكشف التفاصيل

الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة
الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة

قال الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة، إن أحد أحداث حرب أكتوبر يبرز التغير الكبير في المصريين، حين أسقطت القوات الجوية المصرية طائرة إسرائيلية وأُسر طيار إسرائيلي، فتوجه قائد القوات الجوية حينها حسني مبارك لمقابلة الطيار الأسير وسأله عن سبب الأخطاء التي لاحظها في تشكيل الطائرة، فرد الطيار قائلاً: "سيدي نحن لم نتغير، لكن أنتم تغيرتم".

وأضاف حمودة، خلال تقديمه برنامج"واجه الحقيقة" الذي يعرض على قناه "القاهرة الإخباريه"، أن المصريين حققوا معجزة بشرية وملحمة عسكرية، ولم تعترف إسرائيل بالهزيمة فحسب، بل أقدمت على الاستسلام للمفاوضات أيضاً.

وأوضح حمودة أن الرئيس الراحل أنور السادات سعى لاستغلال كل الفرص المتاحة للحل السلمي، لكنه واجه فشلًا مستمرًا، من بينها مبادرة أطلقها يوم 4 فبراير 1971، والتي لم تحظ بالاعتراف الإسرائيلي، وكذلك اللقاءات مع ويليام روجرز، التي تعرف بمبادرة روجرز الأمريكية، لكنها لم تسفر عن نتائج.

وأضاف أن هناك لقاءات سرية جرت بين هنري كيسنجر وحافظ إسماعيل، مستشار الأمن القومي للرئيس السادات، ونظيره الأمريكي مستشار الأمن القومي للرئيس نيكسون، لكنها انتهت دون نتائج ملموسة بسبب تقدير الطرفين الأمريكي والإسرائيلي بأن مصر لا يمكنها تحمل مخاطر الحرب.

وأكد حمودة أن الأداء المصري المتميز في استخدام السلاح دفع الإسرائيليين إلى قبول التفاوض، مشيراً إلى أن اتفاقية كامب ديفيد تمثل "الحرب الثانية" للمصريين، حرب المفاوضات، بعد أن أثبتوا أن الانتصار لا يقتصر على الساحة العسكرية بل يمتد إلى طاولة الحوار والوساطة الدولية.