الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 05:21 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

الشيخ خالد الجندي: الغنى والفقر والصحة والجمال امتحان لكل إنسان

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن القرآن الكريم عندما ضرب مثلاً برجلين متساويين في كل شيء، أراد أن يبيّن أن الرزق والعطاء فضل من الله لا علاقة له بأفعال البشر، موضحًا أن التفضيل في الأرزاق ليس دليلاً على رضا الله عن العبد أو غضبه عليه، بل هو ابتلاء وامتحان لكل إنسان.

وأضاف الجندي خلال حلقة خاصةبعنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء: «الغني مبتلى بغناه، والفقير مبتلى بفقره، والقوي مبتلى بقوته، والمريض مبتلى بمرضه، فكل إنسان ممتحن بما هو فيه». مؤكدًا أن المال، والمنصب، والجمال، والصحة، كلها ابتلاءات كما أن الفقر والمرض ابتلاءات.

وشدد عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية على ضرورة التفريق بين إرادة الله وعوزه، قائلاً: «ما ينفعش نقول ربنا عايز، لأن كلمة عايز من العوز، والعوز فقر، والفقر محال على الله، نقول الله يريد»، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى شيء، وإنما يريد من عباده أن يشكروا النعمة ويصبروا على البلاء.

وأشار إلى أن بعض الناس يظنون أن عطاء الدنيا دليل على الكرامة عند الله، وهذا غير صحيح، مستشهدًا بقول الله تعالى: {كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا}، مؤكدًا أن الله يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب، لكنه لا يعطي الآخرة إلا لمن أحب.

وقال الشيخ خالد الجندي: «لا تغتر إن كنت في نعمة، ولا تيأس إن كنت في شدة، فكل ما أنت فيه اختبار من الله، والغنى والفقر وجهان لابتلاء واحد».