الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:27 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إزالة 12 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعة بنجع حمادي قنا اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب

إثيوبيا تشعل التوتر في القرن الأفريقي مجددًا بمطامعها في البحر الأحمر.. ومخاوف من تفجير الأوضاع مع إريتريا

تواصل إثيوبيا تصعيد مواقفها العدائية تجاه جارتها إريتريا، في خطوة تهدد استقرار منطقة القرن الأفريقي، وذلك عقب تصريحات مثيرة للجدل أطلقها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وصف فيها حدود بلاده المعترف بها دوليًا مع إريتريا بأنها "خطأ تاريخي" يجب تصحيحه، ملمّحًا إلى سعيه لاستعادة منفذ مباشر إلى البحر الأحمر عبر ميناء "عصب" الإريتري.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تمثل محاولة جديدة من أديس أبابا للهروب من أزماتها الداخلية العميقة، وتحويل الأنظار عن الأوضاع المتوترة في إقليمي أمهرة وأوروميا، فضلًا عن الانقسامات المتزايدة في تيجراي، التي لم تتعافَ بعد من الحرب المدمرة بين عامي 2020 و2022.

وبينما تواصل إريتريا التزامها باتفاقيات السلام السابقة، تصر إثيوبيا على تبني خطاب توسعي يهدد بإشعال نزاع إقليمي واسع، في وقتٍ تواجه فيه المنطقة تحديات أمنية واقتصادية حادة. وقد أكدت مصادر دبلوماسية أن القوات الإثيوبية تُجري استعدادات ميدانية مكثفة، بالتوازي مع تصريحات رسمية وإعلامية تحمل طابعًا استفزازيًا تجاه أسمرة.

وفي المقابل، حذر مركز فاروس للدراسات الافريقية، من أن أي مغامرة عسكرية إثيوبية ستكون "كارثية" على استقرار القرن الأفريقي، مشيرة إلى أن الحكومة الإثيوبية تفتقر إلى القدرات العسكرية والاقتصادية لفتح جبهة جديدة في الشمال، خاصة في ظل تفاقم أزماتها الداخلية وتراجع الدعم الدولي لها بعد انتهاكات حرب تيغراي.

ويرى خبراء أن التحركات الإثيوبية تأتي ضمن سياسة ممنهجة لفرض الهيمنة الإقليمية، ومحاولة السيطرة على الممرات البحرية في البحر الأحمر، بما يعرض أمن الملاحة ومصالح دول المنطقة للخطر، خاصة مع تمركز استثمارات دولية كبرى في الموانئ الإريترية والصومالية.

ويرى محللون أن السلوك الإثيوبي المتكرر في ملفات الإقليم — سواء في إدارة مياه النيل أو في التعامل مع جيرانها — يعكس نزعة أحادية مقلقة، قد تضعها في عزلة متزايدة إقليميًا، إذا استمرت في تجاهل مبادئ القانون الدولي وميثاق الاتحاد الأفريقي.