الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:15 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

إثيوبيا تشعل التوتر في القرن الأفريقي مجددًا بمطامعها في البحر الأحمر.. ومخاوف من تفجير الأوضاع مع إريتريا

تواصل إثيوبيا تصعيد مواقفها العدائية تجاه جارتها إريتريا، في خطوة تهدد استقرار منطقة القرن الأفريقي، وذلك عقب تصريحات مثيرة للجدل أطلقها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وصف فيها حدود بلاده المعترف بها دوليًا مع إريتريا بأنها "خطأ تاريخي" يجب تصحيحه، ملمّحًا إلى سعيه لاستعادة منفذ مباشر إلى البحر الأحمر عبر ميناء "عصب" الإريتري.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تمثل محاولة جديدة من أديس أبابا للهروب من أزماتها الداخلية العميقة، وتحويل الأنظار عن الأوضاع المتوترة في إقليمي أمهرة وأوروميا، فضلًا عن الانقسامات المتزايدة في تيجراي، التي لم تتعافَ بعد من الحرب المدمرة بين عامي 2020 و2022.

وبينما تواصل إريتريا التزامها باتفاقيات السلام السابقة، تصر إثيوبيا على تبني خطاب توسعي يهدد بإشعال نزاع إقليمي واسع، في وقتٍ تواجه فيه المنطقة تحديات أمنية واقتصادية حادة. وقد أكدت مصادر دبلوماسية أن القوات الإثيوبية تُجري استعدادات ميدانية مكثفة، بالتوازي مع تصريحات رسمية وإعلامية تحمل طابعًا استفزازيًا تجاه أسمرة.

وفي المقابل، حذر مركز فاروس للدراسات الافريقية، من أن أي مغامرة عسكرية إثيوبية ستكون "كارثية" على استقرار القرن الأفريقي، مشيرة إلى أن الحكومة الإثيوبية تفتقر إلى القدرات العسكرية والاقتصادية لفتح جبهة جديدة في الشمال، خاصة في ظل تفاقم أزماتها الداخلية وتراجع الدعم الدولي لها بعد انتهاكات حرب تيغراي.

ويرى خبراء أن التحركات الإثيوبية تأتي ضمن سياسة ممنهجة لفرض الهيمنة الإقليمية، ومحاولة السيطرة على الممرات البحرية في البحر الأحمر، بما يعرض أمن الملاحة ومصالح دول المنطقة للخطر، خاصة مع تمركز استثمارات دولية كبرى في الموانئ الإريترية والصومالية.

ويرى محللون أن السلوك الإثيوبي المتكرر في ملفات الإقليم — سواء في إدارة مياه النيل أو في التعامل مع جيرانها — يعكس نزعة أحادية مقلقة، قد تضعها في عزلة متزايدة إقليميًا، إذا استمرت في تجاهل مبادئ القانون الدولي وميثاق الاتحاد الأفريقي.