الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:26 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

خبير: التصعيد الإسرائيلي يهدد اتفاق وقف إطلاق النار وجهود الانتقال للمرحلة الثانية

الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية
الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن التصعيد الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة يأتي ضمن سلسلة الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار منذ توقيعه في 13 أكتوبر، مشيرًا إلى أن إسرائيل انتهكت الاتفاق أكثر من مرة.

وأوضح أحمد، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج «مع أمل الحناوي عن قرب»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا التصعيد «يعكس نوايا إسرائيل غير الجادة في الالتزام بوقف إطلاق النار أو الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق»، مضيفًا أن تل أبيب «تستند إلى ذرائع متعددة، أبرزها ملف جثث الجنود الإسرائيليين المتبقين في غزة».

وأشار إلى أن هناك 13 جثة إسرائيلية ما زالت داخل القطاع، وأن «الجانب الأمريكي نفسه أقر بصعوبة الوصول إليها في الوقت الحالي بسبب الظروف الميدانية، الأمر الذي يتطلب وقتًا ومعدات خاصة، بينما تواصل إسرائيل منع دخول هذه المعدات».

وأكد خبير العلاقات الدولية أن هذا التصعيد غير المبرر يعكس حجم التحديات التي تواجه اتفاق وقف إطلاق النار، لكنه لفت في المقابل إلى التحركات النشطة من جانب الوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وقطر بالتعاون مع الولايات المتحدة، للحفاظ على الاتفاق وتثبيت التهدئة.

وأضاف أن مصر أرسلت بالفعل فرقًا ومعدات متخصصة للمساعدة في إغلاق ملف الجثث، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، موضحًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعارض هذه الخطوة لأنها تتضمن بنودًا جوهرية، أبرزها بدء عملية إعادة إعمار قطاع غزة.

واختتم الدكتور أحمد سيد أحمد تصريحه بالإشارة إلى أن القاهرة ستستضيف في نوفمبر المقبل مؤتمرًا دوليًا لبحث سبل دعم إعادة إعمار القطاع وتعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم.