الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:34 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هانى شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا مياه قنا تكشف حقيقة إنقطاع المياه بقرية”السلامية” بنجع حمادي نقابة المهن الموسيقية تنعي الموسيقار هاني شنودة وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الأولمبياد الخاص المصري لبحث استعدادات استضافة دورة الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 23 يوليو لعام 2026 قافلة ”زاد العزة” الـ238 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إعلام إسرائيلي: نتنياهو يعقد اليوم اجتماعا أمنيا لبحث التصعيد مع إيران

وسيم السيسي: احتفالية المتحف المصري الكبير تؤكد أن مصر دائما سباقة ومبدعة في كل الفنون

الدكتور وسيم السيسي
الدكتور وسيم السيسي

قال الدكتور وسيم السيسي، إنّ حفل افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثاً فنياً عالمياً بكل المقاييس، يجسد عبقرية الإنسان المصري وقدرته الفريدة على المزج بين الأصالة والمعاصرة.

وأضاف وسيم السيسي، في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ العروض التي شهدها الحفل، بدءاً من مقطوعة «أنا المصري» ثم «معزوفة النيل» بقيادة المايسترو ناير ناجي، مرورًا بظهور الفنانة شريهان وأداءها المميز، وصولاً إلى الإضاءة والإخراج المسرحي والمواد الفيلمية المعروضة داخل المتحف، تعكس صورة حضارية راقية عن مصر وتاريخها الخالد.

وتابع، أن ما قُدم في الحفل من موسيقى واستعراضات يؤكد أن مصر كانت ولا تزال منارة للفنون منذ فجر التاريخ، مشيراً إلى أن الحضارة المصرية القديمة هي التي وضعت الأسس الأولى للسلم الموسيقي، بدءاً من الثلاثي ثم الخماسي فالسباعي، وأن جميع الآلات الموسيقية صُنعت في مصر باستثناء البيانو، رغم أن المصريين القدماء عرفوا الآلات الوترية منذ أقدم العصور.

وروى وسيم السيسي قصة رمزية من الأساطير المصرية القديمة عن آلة الناي، التي كان لها حضور مميز في الحفل، قائلاً: "كانت الأسطورة تصف الناي بأنه العاشق الأخرس، الذي أحب أميرة جميلة تطل من شرفة قصرها على ضفاف النيل، ولما عجز عن التعبير عن حبه، ترأفت به ربة السماء «نوت» ومنحته قصبة من البوص، وعندما نفخ فيها من شدة انفعاله سالت دموعه، فكانت الثقوب التي خرج منها أول لحن للحب، ومنذ ذلك الحين حملت الآلة اسمه، إذ كتبت ربة السماء كلمته (نعم) فصار اسمها «ناي»".

وأشار السيسي إلى أن الإبداع الفني في مصر لم يقتصر على الموسيقى وحدها، بل امتد إلى المسرح والرقص أيضاً، موضحاً أن أول مسرحية عرفها التاريخ كانت مصرية الأصل وتحمل عنوان «حجر الطاحون»، كما أن فنون الرقص بأنواعها، حتى رقصة الباليه، تعود جذورها إلى مصر القديمة، وهو ما أثبته أحد العلماء الألمان عندما حول مئات الصور الملتقطة للراقصات المصريات إلى مشاهد متحركة، فظهرت منها أولى رقصات الباليه المعروفة عالمياً.