الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 12:47 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا هل كانت الأسرة 25 أفريقية؟.. وزير الآثار الأسبق يكشف حقائق نائب الملك في كوش أين غرق فرعون فعليًا؟.. وزير الآثار الأسبق يُجيب بالأدلة فرعون موسى هو رمسيس الثاني.. وزير الآثار الأسبق يوضح الشواهد الأثرية لتحديد هوية الفرعون شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة

المستشار السابق لبوتين: موسكو ترفض وقف إطلاق نار غير مشروط في أوكرانيا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

أكد سيرجي ماركوف، المستشار السابق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الحديث عن أي لقاء مرتقب بين الجانبين الروسي والأوكراني يتطلب ما وصفه بـ"التحضير السليم"، موضحًا أن موسكو ترى أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يكون مشروطًا وليس مطلقًا.

وأوضح أن روسيا ترفض وقف إطلاق نار غير مشروط، لأن الحلفاء الأوروبيين، وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، سيستغلون ذلك لإعادة تعبئة قواتهم وإرسال المزيد من المعدات العسكرية إلى الجيش الأوكراني.

وأضاف ماركوف، خلال مداخله هاتفيه على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن موقف موسكو واضح في رؤيتها للحل السياسي، إذ تعتبر أن الخيارين المتاحين هما إما اتفاق سلام شامل، أو وقف لإطلاق النار مقرون بالتزامات محددة من الدول الغربية بعدم دعم أوكرانيا بالسلاح أو إرسال جنود إليها.

وشدد على أن بلاده لن تقبل بأي هدنة يمكن أن تُستغل لإطالة أمد الصراع أو إعادة تسليح كييف.

وأشار المستشار الروسي السابق إلى أن الحرب بالنسبة لروسيا ليست حربًا على الأراضي، بل هي حرب على الهوية، مبينًا أن موسكو لا تسعى إلى توسيع حدودها بقدر ما تسعى إلى حماية هويتها الوطنية ومنع قيام أي كيانات أو قوى مناهضة لها داخل الأراضي الأوكرانية أو على مقربة من حدودها.

واختتم ماركوف تصريحه بالتأكيد على أن موسكو تطالب بضمانات حقيقية، أهمها عدم وجود أي تهديدات تستهدف استقرارها، ووقف ما وصفه بـ"الإرهاب القادم من الأراضي الأوكرانية"، من خلال نزع سلاح الجماعات الانفصالية والمعادية لروسيا، معتبراً أن تحقق هذه الشروط سيتيح حينها الحديث عن تسوية واقعية ومستقرة للنزاع القائم.