الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:01 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

هل الحسد سبب وفاة إسماعيل الليثي وابنه؟

المطرب الشعبي إسماعيل الليثي
المطرب الشعبي إسماعيل الليثي

قال الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، تعليقًا على وفاة المطرب الشعبي وابنه في وقت متقارب، إنّ الحسد أمر ثابت في القرآن والسنة، وقد يكون سببًا في البلاء أو المرض أو حتى الوفاة، لكن العلم اليقيني في الغيب لا يعلمه إلا الله، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ [التوبة: 51].

وأوضح الدكتور قابيل، فى تصريحات له، أن الحسد حقيقة لا تُنكر، فقد قال النبي ﷺ: "العين حقّ، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين" (رواه مسلم)، مؤكدًا أن العين قد تُصيب الإنسان في ماله أو ولده أو صحته إذا خلا قلب الحاسد من الرضا وشكر النعمة.

وأشار إلى أن الوقاية من الحسد تكون بالتحصن الدائم بذكر الله وقراءة المعوذتين وآية الكرسي وسورة البقرة، لقول النبي ﷺ: "اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة" (رواه مسلم).

كما نصح الدكتور قابيل الناس بأن يحافظوا على أذكار الصباح والمساء، وأن يكثروا من قول: “بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم” ثلاث مرات صباحًا ومساءً، فهي حرز من كل سوء.

ووجه العالم الأزهري نصيحة للحاسدين قائلًا: "اتقوا الله، فإن الحسد أول معصية وقعت في السماء حين حسد إبليس آدم، وأول ذنب على الأرض حين حسد ابن آدم أخاه فقتله، فالحسد نار تأكل قلب صاحبها قبل أن تؤذي غيره"، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ [النساء: 54].

وأكد أن على المسلم إذا رأى ما يعجبه من نعمةٍ في غيره أن يقول: "ما شاء الله، تبارك الله، لا قوة إلا بالله"، فهي دعوة تملأ القلب بالرضا وتُطفئ نار الحسد في النفس.

ودعا الدكتور أسامة قابيل قائلا: "اللهم اغفر لإسماعيل الليثي وابنه، وارحمهما رحمة واسعة، واجعل قبورهما نورًا ووسع لهما فيهما، وثبتهما عند السؤال، واجمعنا بهم في الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عذاب. اللهم آمين"