الطريق
السبت 18 يوليو 2026 04:29 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصافي عبد العال: مصر تقود جهود التهدئة الإقليمية وترفض أي تهديد لأمن دول الخليج محمود مرجان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر وترسخ الأمن العربي زراعة الشيوخ: نهضة الزراعة في مصر بقيادة الرئيس السيسي تعزز الأمن الغذائي وتفتح آفاقًا واسعة للتصدير النائب جرجس لاوندي: السوشيال ميديا تهدد الأمن المجتمعي والاقتصاد وتستهدف الأسرة المصرية منصور المغربي والنائبة جيهان شاهين يزوران سفارة رواندا.. والسفير دان مونيوزا يؤكد عمق العلاقات بين الشعبين النائب محمد أبو النصر: معلمو الحصة أنقذوا العملية التعليمية.. وحان وقت إنصافهم بالتثبيت وتحسين رواتبهم رئيس حزب المصريين يدعو لاستراتيجية وطنية لتعزيز الوعي الرقمي ومواجهة التضليل الإلكتروني الأمين العام للجامعة العربية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي ويبحث معه الوضع في ليبيا والأزمة في السودان الحسيني أحمد يكتب : قانون المشروعات.. خطوة نحو اقتصاد إنتاجي مستدام اهتمام إعلامي واسع في تنزانيا بزيارة الرئيس السيسي لدار السلام التعليم العالي تستجيب لاستفسارات الطلاب وتقدم خدمات إرشادية حول اختبارات القدرات بعد صبر 3 سنوات.. مدحت تيخا يلجأ للقضاء ويسلم جهات التحقيق شيكاً بدون رصيد

هاني البدري يكتب: محمد عبد اللطيف.. وزير التعليم الذي انحاز للطلاب وواجه المخالفين بحسم

الكاتب الصحفي هاني البدري
الكاتب الصحفي هاني البدري

منذ توليه مسؤولية وزارة التربية والتعليم، أثبت محمد عبد اللطيف أنه وزير الميدان لا المكاتب، ووزير الفعل لا الشعارات.

فقراراته المتتالية تعكس بوضوح توجهًا جديدًا داخل الوزارة يقوم على الانتصار للطلاب وأولياء الأمور، وضبط العلاقة بين المدارس الخاصة والدولية من جهة، وحقوق الأسر المصرية من جهة أخرى.

وجاء قراره اليوم، بوضع مدرسة "نيو كابيتال" ، تحت الإشراف المالي والإداري الكامل بعد مخالفات طالت الطلاب بسبب تأخر سداد المصروفات، ليؤكد أن الوزير لا يتهاون مع أي تجاوز يمس كرامة الطالب أو يتعارض مع مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص. قرار شجاع يحمل رسالة واضحة: التعليم في مصر لا مكان فيه للتعسف أو الاستغلال.

منذ اليوم الأول، اختار الوزير محمد عبد اللطيف أن يقف في صف الطالب والمعلم وولي الأمر، مؤمنًا بأن بناء منظومة تعليمية قوية يبدأ من استعادة الثقة والعدالة داخل المدارس. وقد تابع بنفسه وقائع مشابهة خلال الأشهر الماضية، وأصدر قرارات صارمة أعادت الانضباط والاحترام للمؤسسات التعليمية.

الوزير "عبداللطيف" ، الذي حاول البعض التشكيك في قدرته أو الزعم بأنه سيكون "هادئًا"، تجاه المدارس الخاصة، يثبت اليوم أن الحسم والشفافية هما عنوان إدارته. فالتعليم – كما يؤكد دائمًا – ليس تجارة، بل رسالة ومسؤولية وطنية.

وبهذا النهج، يرسّخ محمد عبد اللطيف صورة الوزير القادر على تحقيق التوازن بين الانضباط والإنصاف، ويعيد للطلاب وأسرهم الثقة في أن حقوقهم لن تضيع، ما دام على رأس الوزارة من يضع مصلحة الطالب فوق كل اعتبار.

موضوعات متعلقة