الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 05:34 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة زاد العزة 269 بحمولة تتجاوز 3750 طنا من المساعدات الإنسانية قافلة ”زاد العزة” الـ269 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية محافظ جنوب سيناء يترأس إجتماع المجلس التنفيذي لمناقشة ملفات التقنين والتصالح والمتغيرات المكانية بالطور مصدر أمنى ينفى غلق أي طرق أو محاور بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني النائبة مروة قنصوة: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادى والتكنولوجي القومي للمرأة بقنا: إنطلاق فعاليات معسكرات ”دوي.. دوائر الحكي” مع اقتراب العام الدراسي.. داليا الحزاوي تدعو للاستفادة من معرض «أهلاً مدارس» ومواجهة غلاء السبلايز إحذر .. غرامات تصل لـ ”1000 جنيه” وسحب الرخص لعقوبات ”الفاميه” وفتح الأبواب أثناء السير المخالفات فيديو.. تفاصيل إطلاق كارت المفتش بمديريات التموين آخر كواليس تجديد عقد ثلاثي الأهلي شوبير وياسر إبراهيم ومحمد هاني متحدث الصحة في غزة: الاحتلال الإسرائيلي يستهدف المواطنين في مدينة غزة القوات المسلحة تنظم عدداً من الدورات التدريبية للكوادر بدولة مالي لحماية وتأمين الشخصيات الهامة

هاني البدري يكتب: محمد عبد اللطيف.. وزير التعليم الذي انحاز للطلاب وواجه المخالفين بحسم

الكاتب الصحفي هاني البدري
الكاتب الصحفي هاني البدري

منذ توليه مسؤولية وزارة التربية والتعليم، أثبت محمد عبد اللطيف أنه وزير الميدان لا المكاتب، ووزير الفعل لا الشعارات.

فقراراته المتتالية تعكس بوضوح توجهًا جديدًا داخل الوزارة يقوم على الانتصار للطلاب وأولياء الأمور، وضبط العلاقة بين المدارس الخاصة والدولية من جهة، وحقوق الأسر المصرية من جهة أخرى.

وجاء قراره اليوم، بوضع مدرسة "نيو كابيتال" ، تحت الإشراف المالي والإداري الكامل بعد مخالفات طالت الطلاب بسبب تأخر سداد المصروفات، ليؤكد أن الوزير لا يتهاون مع أي تجاوز يمس كرامة الطالب أو يتعارض مع مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص. قرار شجاع يحمل رسالة واضحة: التعليم في مصر لا مكان فيه للتعسف أو الاستغلال.

منذ اليوم الأول، اختار الوزير محمد عبد اللطيف أن يقف في صف الطالب والمعلم وولي الأمر، مؤمنًا بأن بناء منظومة تعليمية قوية يبدأ من استعادة الثقة والعدالة داخل المدارس. وقد تابع بنفسه وقائع مشابهة خلال الأشهر الماضية، وأصدر قرارات صارمة أعادت الانضباط والاحترام للمؤسسات التعليمية.

الوزير "عبداللطيف" ، الذي حاول البعض التشكيك في قدرته أو الزعم بأنه سيكون "هادئًا"، تجاه المدارس الخاصة، يثبت اليوم أن الحسم والشفافية هما عنوان إدارته. فالتعليم – كما يؤكد دائمًا – ليس تجارة، بل رسالة ومسؤولية وطنية.

وبهذا النهج، يرسّخ محمد عبد اللطيف صورة الوزير القادر على تحقيق التوازن بين الانضباط والإنصاف، ويعيد للطلاب وأسرهم الثقة في أن حقوقهم لن تضيع، ما دام على رأس الوزارة من يضع مصلحة الطالب فوق كل اعتبار.

موضوعات متعلقة