الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 05:09 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
10 قرارات مهمة لمجلس الوزراء برئاسة مدبولي.. أبرزها التموين والدين والتحول الرقمي أحمد الهمشري يشارك في مهرجان «إبداع الشاشة» ويستعد لتجربة جديدة في الدراما نائب محافظ قنا يناقش مع هيئة موانئ أبوظبي دعم حركة التجارة والصادرات وخدمة المستثمرين نديم سمنه الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري .. 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار قناة السويس والجماعة الإنمائية الإفريقية يناقشان التعاون بالتدريب والثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع

هاني البدري يكتب: محمد عبداللطيف قيادة برؤية تصنع مستقبل التعليم في مصر

هاني البدري
هاني البدري

منذ توليه حقيبة وزارة التربية والتعليم في يوليو 2024، وضع الوزير محمد عبداللطيف نصب عينيه هدفًا واضحًا: أن تكون المدرسة مركز الإشعاع الأول للتعلم، وأن يعود الطالب والمعلم معًا إلى قلب العملية التعليمية.

خلال خمسة عشر شهرًا فقط، استطاع الوزير أن يرسخ نهجًا جديدًا للإدارة يقوم على الفعل لا القول، والتطوير المدروس لا العشوائية، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرة إصلاح التعليم المصري.

أولى عبداللطيف اهتمامًا خاصًا بالمعلمين، باعتبارهم حجر الزاوية في أي إصلاح حقيقي.

فتبنى سياسات داعمة لهم، سواء بتحسين بيئة العمل أو بإطلاق برامج تدريبية متطورة، ووضع خططًا «خارج الصندوق»، لإنصافهم مهنيًا وماديًا.

كما عمل على فتح قنوات تواصل مباشرة مع المعلمين ومديري المدارس عبر لقاءات موسعة، يسودها الحوار والمصارحة، ما خلق حالة من التفاهم والثقة المتبادلة داخل المنظومة التعليمية.

وفي مجال تطوير المناهج، قاد الوزير تحركًا جريئًا لإعادة بناء المحتوى الدراسي بما يتواكب مع احتياجات المستقبل، فكانت مذكرات التفاهم مع اليابان التي وقعتها الوزارة لإدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المقررات الدراسية خطوة نوعية نحو تعليم حديث يواكب متطلبات الثورة التكنولوجية.

أما على صعيد انتظام الدراسة، فقد أعاد «عبداللطيف» للمدرسة هيبتها، بجهوده في مواجهة ظاهرة الكثافات وتفعيل الحضور اليومي للطلاب، لتعود المدرسة بيئة جاذبة وليست مجرد مبنى دراسي.

ولا تخلو شخصية الوزير من جانب إنساني مؤثر؛ إذ يُعرف بتواضعه الشديد في لقاءاته الميدانية مع التلاميذ، حيث يحرص على الاستماع إليهم ومشاركتهم تفاصيل يومهم الدراسي بابتسامة صادقة تعكس روح الأب قبل المسؤول.

كما أعاد هيكلة ديوان الوزارة والمديريات التعليمية باحترافية لاختيار الأكفأ، واضعًا الكفاءة والضمير معيارين أساسيين لأي منصب.

هكذا يمضي وزير التعليم محمد عبداللطيف بخطى واثقة نحو تحويل التعليم من ملف إداري تقليدي إلى مشروع وطني شامل، يؤمن بأن إصلاح التعليم هو المدخل الحقيقي لبناء الإنسان المصري.