الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 06:09 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع الموقف الطبي لمصابي أتوبيس نويبع ويوجه بتيسير الإجراءات ومراعاة ظروف الحادث 10 قرارات مهمة لمجلس الوزراء برئاسة مدبولي.. أبرزها التموين والدين والتحول الرقمي أحمد الهمشري يشارك في مهرجان «إبداع الشاشة» ويستعد لتجربة جديدة في الدراما نائب محافظ قنا يناقش مع هيئة موانئ أبوظبي دعم حركة التجارة والصادرات وخدمة المستثمرين نديم سمنه الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري .. 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار قناة السويس والجماعة الإنمائية الإفريقية يناقشان التعاون بالتدريب والثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية

أحمد كريمة يكشف كيف قُتل سيدنا الحسن ومن وضع له السم

 الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، عن جوانب عظيمة من شمائل وأخلاق سبط النبي صلى الله عليه وسلم، الإمام الحسن بن علي عليه رضوان الله، مسلطًا الضوء على مواقف من النبل والتضحية فاقت حدود العقل، خاصة في التعامل مع مكائد السلطة والغدر.

وروى “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، قصة توضح مدى نبل الإمام الحسن في حفظ كرامة الأعراض وحمايتها من مكائد السياسة، معقبًا: في حادثة غدر دبرها يزيد بن معاوية لرجل، جعله يطلق زوجته الجميلة بدافع أن يتزوجها يزيد، وبعد أن تبينت المأساة والخديعة، تزوج الإمام الحسن هذه المرأة، لكنه لم يدخل بها، عقد ولم يدخل، وعندما عاد مطلقها المخدوع ليأخذ أمانة كانت عنده، ورأى زوجته السابقة وتبين له الغدر الذي تعرض له، بكى الاثنان، وهنا، قال لهما الإمام الحسن: "والله ما تزوجتها لجمالها ولا رغبة فيها، ولكن لأحفظها لك، لأني أعلم أنك غدر بك، سأطلقها وتتزوجها".

وأشار إلى أن هذه الواقعة محل خلاف فقهي حول عودة المطلقة بينونة لزوجها بعد زواجها من آخر (مُحلِّل)، حيث يرى بعض العلماء، بناءً على فعل الإمام الحسن، أن العقد فقط قد يكفي دون اشتراط الدخول.

وكشف عن تفاصيل المؤامرة التي أودت بحياة الإمام الحسن، واصفًا إياها بأنها "جريمة ثلاثية" دُبّرت في الشام، موضحًا أن أحد المدبرين، لعلمه بحب الإمام للعسل، أرسل رسالة مُشفّرة إلى معاوية مفادها: "إن لله جنوداً منها العسل"، وتم إرسال عسل مسموم إلى خادمة الإمام الحسن (التي وعدوها بالذهب ومتاع الدنيا)، فدسّت السم له، مما أدى إلى سريان السم في جسده، وعندما أرسل الإمام الحسن إلى أخيه الإمام الحسين قائلاً: "لقد سُممت وأكلت سمّاً ولا أبرا منه"، سأله الحسين ملحّاً: “أتعرف من سممك؟ ألا تخبرني به حتى أثأر لك قبل أن تدفن؟”، وكان جواب الإمام الحسن في نبل يفوق التصور: "لا والله يا أخي، لن أعلمك.. أنا أعلم، وعند الله تجتمع الخصوم".

وأكد أن الإمام الحسن رفض الإفصاح عن اسم قاتله حتى لا تكون فتنة ما بين المسلمين، خوفًا على دماء الأمة، على الرغم من أن من سممه كان هو نفسه من غدر به في صلح مشروط.