الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:57 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

أحمد كريمة يكشف كيف قُتل سيدنا الحسن ومن وضع له السم

 الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، عن جوانب عظيمة من شمائل وأخلاق سبط النبي صلى الله عليه وسلم، الإمام الحسن بن علي عليه رضوان الله، مسلطًا الضوء على مواقف من النبل والتضحية فاقت حدود العقل، خاصة في التعامل مع مكائد السلطة والغدر.

وروى “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، قصة توضح مدى نبل الإمام الحسن في حفظ كرامة الأعراض وحمايتها من مكائد السياسة، معقبًا: في حادثة غدر دبرها يزيد بن معاوية لرجل، جعله يطلق زوجته الجميلة بدافع أن يتزوجها يزيد، وبعد أن تبينت المأساة والخديعة، تزوج الإمام الحسن هذه المرأة، لكنه لم يدخل بها، عقد ولم يدخل، وعندما عاد مطلقها المخدوع ليأخذ أمانة كانت عنده، ورأى زوجته السابقة وتبين له الغدر الذي تعرض له، بكى الاثنان، وهنا، قال لهما الإمام الحسن: "والله ما تزوجتها لجمالها ولا رغبة فيها، ولكن لأحفظها لك، لأني أعلم أنك غدر بك، سأطلقها وتتزوجها".

وأشار إلى أن هذه الواقعة محل خلاف فقهي حول عودة المطلقة بينونة لزوجها بعد زواجها من آخر (مُحلِّل)، حيث يرى بعض العلماء، بناءً على فعل الإمام الحسن، أن العقد فقط قد يكفي دون اشتراط الدخول.

وكشف عن تفاصيل المؤامرة التي أودت بحياة الإمام الحسن، واصفًا إياها بأنها "جريمة ثلاثية" دُبّرت في الشام، موضحًا أن أحد المدبرين، لعلمه بحب الإمام للعسل، أرسل رسالة مُشفّرة إلى معاوية مفادها: "إن لله جنوداً منها العسل"، وتم إرسال عسل مسموم إلى خادمة الإمام الحسن (التي وعدوها بالذهب ومتاع الدنيا)، فدسّت السم له، مما أدى إلى سريان السم في جسده، وعندما أرسل الإمام الحسن إلى أخيه الإمام الحسين قائلاً: "لقد سُممت وأكلت سمّاً ولا أبرا منه"، سأله الحسين ملحّاً: “أتعرف من سممك؟ ألا تخبرني به حتى أثأر لك قبل أن تدفن؟”، وكان جواب الإمام الحسن في نبل يفوق التصور: "لا والله يا أخي، لن أعلمك.. أنا أعلم، وعند الله تجتمع الخصوم".

وأكد أن الإمام الحسن رفض الإفصاح عن اسم قاتله حتى لا تكون فتنة ما بين المسلمين، خوفًا على دماء الأمة، على الرغم من أن من سممه كان هو نفسه من غدر به في صلح مشروط.