الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 12:50 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
القوات المسلحة تنظم حفلاً للتعريف بالنسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء ”EIAS 2026” منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي

علاء الدماصي يكتب: المال السياسي.. سطوة المال وهوس القطيع

علاء الدماصي
علاء الدماصي

بعض الناس ليس لديها مبادئ أو افكار أو قيم تنبع من داخلهم، فهم لا يستطيعون سوى أن يكونوا ناقلين لرأي الأخرين؛ فهذه النوعية من “القطيع" لا يُمكنك أن تناقشه في أي موضوع أو قضية لأنه بطبيعة الحال مُستعد أن يرفض مناقشة أي فكرة توقظ عقله أو ضميره وتُشعره بأن من يُناقشه أصدق ممن يتبعه وأكثر بصيرة ورؤية، ولديه استعداد نفسي للجدال والرفض قبل أن يسمع لأنه لا يملك فكر ورأي ولا معيار أخلاقي ولا مبدأ ثابت يتبنى رأي من يُفكر نيابة عنه أو اتباعا له، فتلك النوعية لا تفهم ولا تعي سوى أن تكون من القطيع وبعضهم لديه هوس نفسي بالسير في الزحام والتودد لأصحاب الثروة المال.

خلال فترة الانتخابات البرلمانية، نجد ثلاث تصنيفات لشلل المؤيدين في الانتخابات وتشمل: مجموعة تؤيد مرشح وفاءً لشخصه وقناعة صادقة بقدراته ومبادئه، ومجموعة المصالح والانتفاع وهؤلاء يؤيدون من يجدون معه مكاسبهم المادية أو المعنوية، ومجموعة ثالثة من أعداد متفردة يقودهم غيرهم الذي يُفكر بالنيابة عنهم، لذلك تُسمى مجموعة القطيع لكونهم يهرولون كالقطيع حول من يقودهم كالأنعام؛ فكن أنت كما يريد ضميرك ولا تكن كما يريد هواك، حتى تكن على الأقل محترمًا في نظر نفسك.

وسلوك «القطيع» يعني تصرف الأفراد تلقائيًا ضمن سلوك الجماعة التي ينتمون لها دون كثير من التفكير أو التخطيط، حيث يسلّم الفرد بأن الجماعة هي طوق نجاته وهي الجهة التي تتحمل عنه المسؤولية والتفكير فيضعف إحساسه بمسؤوليته الفردية والوطنية.

وهنا تأتي معركة الوعي والصراع ما بين الضمير وما يقبله أو يرفض العقل والهوى الشخصي والنفسي، فلكي تنجو بنفسك من هذه المعركة غير فاقد لمبادئك ومنتصر لكرامتك وذاتك، فعليك أن تنتخب نواب يعتمدون على محبة الناس ورصيدهم الشعبي من الخدمات على أرض الواقع سواء اجتماعية أو عامة، وليس لديهم حاجه للتحالفات السياسية على حساب المواطن البسيط، انتخبوا مُمثلكم الذي يستطيع أن يكون متواجد دائمًا ولديه القدرة على تقديم الخدمات العامة قبل الخاصة وأن يكون له رصيدًا من الخدمات والإنجازات.

ما أتمناه أن من ينجح لابد أن ينجح بشعبيته الحقيقية، وحب الناس الحقيقي وأن تكون ثقة الناس هي رأس البرلماني الحقيقي، ما أتمناه كمواطن أن تؤكد نتائج الصندوق للجميع أن القادر على العطاء البرلماني والتشريعي وصاحب الرؤية الأوضح والأصدق سيكون ممثلًا ونائبًا لدائرته، ما اتمناه كمواطن أن تتلاشى الفكرة التي سمعتها من بعض الشخصيات وبعض الأصدقاء ومن مرشح سابق والتي تقول: "أن من يملك الثروة والمال هو من يملك النفوذ للوصول إلى كرسي البرلمان".

وهناك قطعان أخرين في المجتمع سأفرد عنهم في مقال قادم.. وللحديث بقية، وللأفكار ثمرات ما دام في العقل كلمات وفي القلب نبضات، وما دام في العمر لحظات.