الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 05:17 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
انفراد.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا حسن جعفر: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية ومهدت لمسيرة الجمهورية الجديدة غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية خبير فندقي لـ”مراسي”: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية خبير فندقي: استقرار مستوى الخدمة يعزز ثقة السائح ويرفع نسب الزيارات المتكررة خبير فندقي: تنوع الأنشطة والخدمات يجذب السائح ويعزز مكانة البحر الأحمر عالميًا طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة ​اللواء فؤاد علام يفجر مفاجأة مدوية: الملك فاروق تم اغتياله ولم يمت طبيعيًا ​بشهادة سرية من مُعتقل سابق.. اللواء فؤاد علام يكشف حقيقة انحرافات الملك فاروق ولغط محمد نجيب والإخوان اللواء فؤاد علام: شمس بدران كان يطمح ليكون البديل للرئيس جمال عبد الناصر وقيادات الثورة

علاء الدماصي يكتب: المال السياسي.. سطوة المال وهوس القطيع

علاء الدماصي
علاء الدماصي

بعض الناس ليس لديها مبادئ أو افكار أو قيم تنبع من داخلهم، فهم لا يستطيعون سوى أن يكونوا ناقلين لرأي الأخرين؛ فهذه النوعية من “القطيع" لا يُمكنك أن تناقشه في أي موضوع أو قضية لأنه بطبيعة الحال مُستعد أن يرفض مناقشة أي فكرة توقظ عقله أو ضميره وتُشعره بأن من يُناقشه أصدق ممن يتبعه وأكثر بصيرة ورؤية، ولديه استعداد نفسي للجدال والرفض قبل أن يسمع لأنه لا يملك فكر ورأي ولا معيار أخلاقي ولا مبدأ ثابت يتبنى رأي من يُفكر نيابة عنه أو اتباعا له، فتلك النوعية لا تفهم ولا تعي سوى أن تكون من القطيع وبعضهم لديه هوس نفسي بالسير في الزحام والتودد لأصحاب الثروة المال.

خلال فترة الانتخابات البرلمانية، نجد ثلاث تصنيفات لشلل المؤيدين في الانتخابات وتشمل: مجموعة تؤيد مرشح وفاءً لشخصه وقناعة صادقة بقدراته ومبادئه، ومجموعة المصالح والانتفاع وهؤلاء يؤيدون من يجدون معه مكاسبهم المادية أو المعنوية، ومجموعة ثالثة من أعداد متفردة يقودهم غيرهم الذي يُفكر بالنيابة عنهم، لذلك تُسمى مجموعة القطيع لكونهم يهرولون كالقطيع حول من يقودهم كالأنعام؛ فكن أنت كما يريد ضميرك ولا تكن كما يريد هواك، حتى تكن على الأقل محترمًا في نظر نفسك.

وسلوك «القطيع» يعني تصرف الأفراد تلقائيًا ضمن سلوك الجماعة التي ينتمون لها دون كثير من التفكير أو التخطيط، حيث يسلّم الفرد بأن الجماعة هي طوق نجاته وهي الجهة التي تتحمل عنه المسؤولية والتفكير فيضعف إحساسه بمسؤوليته الفردية والوطنية.

وهنا تأتي معركة الوعي والصراع ما بين الضمير وما يقبله أو يرفض العقل والهوى الشخصي والنفسي، فلكي تنجو بنفسك من هذه المعركة غير فاقد لمبادئك ومنتصر لكرامتك وذاتك، فعليك أن تنتخب نواب يعتمدون على محبة الناس ورصيدهم الشعبي من الخدمات على أرض الواقع سواء اجتماعية أو عامة، وليس لديهم حاجه للتحالفات السياسية على حساب المواطن البسيط، انتخبوا مُمثلكم الذي يستطيع أن يكون متواجد دائمًا ولديه القدرة على تقديم الخدمات العامة قبل الخاصة وأن يكون له رصيدًا من الخدمات والإنجازات.

ما أتمناه أن من ينجح لابد أن ينجح بشعبيته الحقيقية، وحب الناس الحقيقي وأن تكون ثقة الناس هي رأس البرلماني الحقيقي، ما أتمناه كمواطن أن تؤكد نتائج الصندوق للجميع أن القادر على العطاء البرلماني والتشريعي وصاحب الرؤية الأوضح والأصدق سيكون ممثلًا ونائبًا لدائرته، ما اتمناه كمواطن أن تتلاشى الفكرة التي سمعتها من بعض الشخصيات وبعض الأصدقاء ومن مرشح سابق والتي تقول: "أن من يملك الثروة والمال هو من يملك النفوذ للوصول إلى كرسي البرلمان".

وهناك قطعان أخرين في المجتمع سأفرد عنهم في مقال قادم.. وللحديث بقية، وللأفكار ثمرات ما دام في العقل كلمات وفي القلب نبضات، وما دام في العمر لحظات.