الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:38 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

بقرار تاريخي: فلوريدا تحظر ”الإخوان”.. و”كير”: تجميد أصول وتتبع شبكات التمويل الدولية للجماعة

​في خطوة تصعيدية وغير مسبوقة على مستوى الولايات الأمريكية، أصدرت ولاية فلوريدا قراراً يقضي بتصنيف جماعة "الإخوان المسلمين" ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) كمنظمتين محظورتين ضمن حدود الولاية.

ويعد هذا التصنيف هو الثاني من نوعه في الولايات المتحدة، بعد قرار مماثل اتخذته ولاية تكساس.

​وينص القرار على منع أي نشاط غير مشروع للمنظمتين في فلوريدا، ويترتب عليه حرمان أي جهة تقدم دعماً مادياً لهما من الحصول على الامتيازات والموارد الحكومية حسب ماعت جروب.

وبموجب هذا الإجراء، ستمنع المنظمتان، وأي جهة تعرف بتقديمها "دعماً مادياً أو موارد" لهما، من الفوز بالعقود الحكومية أو الحصول على وظائف عامة أو تمويل أو أية امتيازات من الولاية.

​وأشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا القرار سيتبعه سلسلة من الإجراءات القانونية الصارمة، تشمل تجميد أصول الفروع المستهدفة وحظر أي تعامل مالي معها. والأهم، أنه سيمهد الطريق أمام تتبع شبكات التمويل العابرة للحدود، وفرض قيود مشددة على السفر والتأشيرات على قادة هذه المنظمات.

​ويأتي هذا القرار الحاسم من ولاية فلوريدا بعد أيام قليلة من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يهدف إلى التمهيد لتصنيف بعض فروع جماعة الإخوان كـ "منظمات محظورة أجنبية".

ويحمل الأمر التنفيذي في طياته تحولات سياسية وأمنية جذرية، تمتد تأثيراتها من الشرق الأوسط، وتحديداً من دول مثل مصر والأردن ولبنان حيث تنتشر فروع الجماعة، إلى باقي مناطق العالم.

​ووفقاً للأمر الرئاسي الذي استند إلى صلاحيات قانون الهجرة والجنسية وقانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية، تبرر الإدارة الأمريكية هذه الخطوة بتورط تلك الفروع في أعمال تهدد الاستقرار، وتشكل خطراً مباشراً على مصالح واشنطن وحلفائها في المنطقة.