الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 03:01 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية رئيس شعبة الذهب: مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الأحجار تحفظ حقوق المستهلك وأنصح بالشراء المتجزء

كامل الوزير: أقنعت عمال ”النصر للمسبوكات” بالتنازل عن 25% من حصصهم

كامل الوزير
كامل الوزير

وجه الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعة والنقل، الشكر لعمال شركة «النصر للمسبوكات» بعد التنازل عن حصتهم البالغة 25% من رأس مال الشركة، لحل أزمة الديون وإعادة تشغيل المصنع.

وأشار الوزير في مقابلة أجراها الإعلامي مصطفى بكري عبر «صدى البلد»، على هامش الجولة التفقدية بالصعيد، إلى أن الشركة تعد الوحيدة في مصر التي تنتج مواسير المياه وقطع الغيار، قبل أن تتعثر وتتراكم عليها ديون للبنوك بلغت 25 مليار جنيه.

وأوضح أن العمال كانوا يمتلكون 25% من رأس مال الشركة، متابعا: «أقنعتهم أن يتنازلوا عن الـ 25% علشان الشركة تقوم، جلست مع العمال مرتين وتنازلوا عن حصتهم، وسمعوا الكلام وكسبوا، لأنهم أصبحوا غير مدينين، أنت مبسوط أن لك 25% من شركة مديونة وخسرانة؟ ما أنت عليك أيضا في الخسارة».

وأضاف أن العمال «غلبوا المصلحة العامة لبلدهم على المصلحة القريبة»، بعد أن كان بإمكانهم المطالبة بتصفية المصنع والحصول على أموال قليلة من بيعه كخردة؛ لكنهم اختاروا أن يعود المصنع للعمل.

وتابع: «حصلنا على قروض من البنوك، وقدمنا لهم خردة من السكك الحديدية، وبدأ المصنع في العمل مرة أخرى، وأصبح العامل يتقاضى مرتبه ويحصل على أرباح آخر العام، بدلا من أن يكون مدينا وتغلق الشركة».

كما استشهد بإعادة تشغيل شركة «النصر للكيماويات» في أبو زعبل، التي تنتج أدوية غير متوفرة في مصر، مشيرا إلى دعمها وإعادتها للإنتاج، مؤكدا: «لن نترك مصنعا كان مغلقا، سواء مملوكا للحكومة أو للقطاع الخاص، إلا وسنمد له يدنا ونعيده للتشغيل».