الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 08:58 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسانين توفيق: زيارة الرئيس الصيني لمصر فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون في المشترك بين البلدين بالأرقام.. الشراكة المصرية الصينية تتوسع من الاستثمار والصناعة إلى الطاقة والفضاء والثقافة مارينا جورج: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار والتصنيع وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين من بكين إلى واشنطن.. كيف لخص وزير الخارجية مفهوم ”الاتزان الاستراتيجي” لمصر؟ النائبة نجلاء العسيلي: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار وتوطين التكنولوجيا السفير محمد العرابي: القمة المصرية الصينية تُعيد إحياء روح باندونغ والتضامن المشترك تفاصيل لقاء الإمام الأكبر بالدبلوماسية الإندونيسية لتعزيز العلاقات العلمية والدعوية هل تفقِد الأم الحضانة فور زواجها؟.. المحامية فنر البنيان تكشف حقائق قانونية غائبة ندى ثابت: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس ثقل القاهرة وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاستراتيجية المحامية فنر البنيان: الحضانة والمصلحة الفضلى للطفل في صدارة الأحكام.. والنفقة حق ولو كانت الزوجة موسرة ياسر طلال عشماوي: البيئة التشريعية بالمملكة باتت مظلة محفزة وجاذبة للمستثمرين الأجانب ياسر طلال عشماوي: خبرة 28 عامًا جعلتني ألمس النقلة التنظيمية والنوعية غير المسبوقة بالمنظومة العدلية السعودية

كامل الوزير: أقنعت عمال ”النصر للمسبوكات” بالتنازل عن 25% من حصصهم

كامل الوزير
كامل الوزير

وجه الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعة والنقل، الشكر لعمال شركة «النصر للمسبوكات» بعد التنازل عن حصتهم البالغة 25% من رأس مال الشركة، لحل أزمة الديون وإعادة تشغيل المصنع.

وأشار الوزير في مقابلة أجراها الإعلامي مصطفى بكري عبر «صدى البلد»، على هامش الجولة التفقدية بالصعيد، إلى أن الشركة تعد الوحيدة في مصر التي تنتج مواسير المياه وقطع الغيار، قبل أن تتعثر وتتراكم عليها ديون للبنوك بلغت 25 مليار جنيه.

وأوضح أن العمال كانوا يمتلكون 25% من رأس مال الشركة، متابعا: «أقنعتهم أن يتنازلوا عن الـ 25% علشان الشركة تقوم، جلست مع العمال مرتين وتنازلوا عن حصتهم، وسمعوا الكلام وكسبوا، لأنهم أصبحوا غير مدينين، أنت مبسوط أن لك 25% من شركة مديونة وخسرانة؟ ما أنت عليك أيضا في الخسارة».

وأضاف أن العمال «غلبوا المصلحة العامة لبلدهم على المصلحة القريبة»، بعد أن كان بإمكانهم المطالبة بتصفية المصنع والحصول على أموال قليلة من بيعه كخردة؛ لكنهم اختاروا أن يعود المصنع للعمل.

وتابع: «حصلنا على قروض من البنوك، وقدمنا لهم خردة من السكك الحديدية، وبدأ المصنع في العمل مرة أخرى، وأصبح العامل يتقاضى مرتبه ويحصل على أرباح آخر العام، بدلا من أن يكون مدينا وتغلق الشركة».

كما استشهد بإعادة تشغيل شركة «النصر للكيماويات» في أبو زعبل، التي تنتج أدوية غير متوفرة في مصر، مشيرا إلى دعمها وإعادتها للإنتاج، مؤكدا: «لن نترك مصنعا كان مغلقا، سواء مملوكا للحكومة أو للقطاع الخاص، إلا وسنمد له يدنا ونعيده للتشغيل».