الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:53 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا

271 ألف حالة طلاق سنويًا.. استشاري صحة نفسية يُحذر من زلزال يضرب الأسرة المصرية

الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية
الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية

كشف الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية، عن أرقام مُرعبة تعكس حجم الأزمة التي يواجهها المجتمع، مؤكدًا أن حالات الطلاق سجلت ارتفاعًا ملحوظًا لتصل إلى 271 ألف حالة سنويًا، بمعدل 31 حالة طلاق كل ساعة، أي حالة واحدة كل دقيقتين تقريبًا.

وحذر “عبد الهادي”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة “الشمس”، من أن الخطر الحقيقي لا يتوقف عند انفصال الزوجين، بل يمتد لجيل كامل من الأطفال، مشيرًا إلى أن متوسط عدد الأطفال المتضررين سنويًا يصل لقرابة 500 ألف طفل، موضحًا أن "الطلاق السلبي" يخلق أطفالاً يعانون من غياب الانتماء للأب أو الأسرة، وهو ما ينعكس مستقبلًا على ضعف انتمائهم للوطن، معتبرًا استقرار الأسرة قضية أمن قومي مصري من الدرجة الأولى.

ورسم استشاري الصحة النفسية خريطة انهيار العلاقة الزوجية، مؤكدًا أنها لا تحدث فجأة بل تمر بمرحلتين قاتلتين؛ أولهما الخرس الزوجي وغياب الحوار تمامًا، حيث يعيش الطرفان كالأغراب تحت سقف واحد، وتتحول العلاقة إلى مجرد أداء واجب أو تعايش إجباري من أجل الأبناء، علاوة على الطلاق العاطفي، وهي المرحلة التي يفقد فيها الطرفان المشاعر تمامًا، حتى في أدق تفاصيل العلاقة الخاصة، حيث يختفي شعور الأمان لدى المرأة وشعور الرجولة لدى الرجل، ليصبح البقاء معًا مؤذيًا نفسيًا.

وفي تحليل لردود الأفعال أثناء المشاكل، كشف عن حقائق سيكولوجية مهمة، متمثلة في دفاع المرأة، موضحًا أن طلب المرأة للطلاق وقت الغضب أو ردها العنيف ليس "قلة أدب" بالضرورة، بل هو "ميكانزم دفاعي" ناتج عن فقدان الأمان، والحل يكمن في احتواء الرجل لها وإعادة طمأنتهان مشيرًا إلى انتقاد الرجل أو تكتيف حريته يجعله يهرب للـ"سلطوية" أو التلويح بالتعدد، فالرجل سيكولوجيًا يبحث عن الاحترام والحرية.

وأكد أن "الندية" ليست طبيعة في المرأة بل سلوك سلبي مكتسب من البيئة أو التربية أو حتى الدراما التي تصور الست "هيرو" يمنّ على زوجها، مما يضرب قوامة الرجل ويؤدي للانفجار.

وانتقد انتشار مسميات "مستشارين أسريين" يحصلون على شهاداتهم بالمال دون تخصص حقيقي، مما يُساهم في إعطاء نصائح مُدمرة تُزيد من الفجوة بين الزوجين بدلاً من حلها.