الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:57 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

271 ألف حالة طلاق سنويًا.. استشاري صحة نفسية يُحذر من زلزال يضرب الأسرة المصرية

الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية
الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية

كشف الدكتور عادل عبد الهادي، استشاري الصحة النفسية، عن أرقام مُرعبة تعكس حجم الأزمة التي يواجهها المجتمع، مؤكدًا أن حالات الطلاق سجلت ارتفاعًا ملحوظًا لتصل إلى 271 ألف حالة سنويًا، بمعدل 31 حالة طلاق كل ساعة، أي حالة واحدة كل دقيقتين تقريبًا.

وحذر “عبد الهادي”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة “الشمس”، من أن الخطر الحقيقي لا يتوقف عند انفصال الزوجين، بل يمتد لجيل كامل من الأطفال، مشيرًا إلى أن متوسط عدد الأطفال المتضررين سنويًا يصل لقرابة 500 ألف طفل، موضحًا أن "الطلاق السلبي" يخلق أطفالاً يعانون من غياب الانتماء للأب أو الأسرة، وهو ما ينعكس مستقبلًا على ضعف انتمائهم للوطن، معتبرًا استقرار الأسرة قضية أمن قومي مصري من الدرجة الأولى.

ورسم استشاري الصحة النفسية خريطة انهيار العلاقة الزوجية، مؤكدًا أنها لا تحدث فجأة بل تمر بمرحلتين قاتلتين؛ أولهما الخرس الزوجي وغياب الحوار تمامًا، حيث يعيش الطرفان كالأغراب تحت سقف واحد، وتتحول العلاقة إلى مجرد أداء واجب أو تعايش إجباري من أجل الأبناء، علاوة على الطلاق العاطفي، وهي المرحلة التي يفقد فيها الطرفان المشاعر تمامًا، حتى في أدق تفاصيل العلاقة الخاصة، حيث يختفي شعور الأمان لدى المرأة وشعور الرجولة لدى الرجل، ليصبح البقاء معًا مؤذيًا نفسيًا.

وفي تحليل لردود الأفعال أثناء المشاكل، كشف عن حقائق سيكولوجية مهمة، متمثلة في دفاع المرأة، موضحًا أن طلب المرأة للطلاق وقت الغضب أو ردها العنيف ليس "قلة أدب" بالضرورة، بل هو "ميكانزم دفاعي" ناتج عن فقدان الأمان، والحل يكمن في احتواء الرجل لها وإعادة طمأنتهان مشيرًا إلى انتقاد الرجل أو تكتيف حريته يجعله يهرب للـ"سلطوية" أو التلويح بالتعدد، فالرجل سيكولوجيًا يبحث عن الاحترام والحرية.

وأكد أن "الندية" ليست طبيعة في المرأة بل سلوك سلبي مكتسب من البيئة أو التربية أو حتى الدراما التي تصور الست "هيرو" يمنّ على زوجها، مما يضرب قوامة الرجل ويؤدي للانفجار.

وانتقد انتشار مسميات "مستشارين أسريين" يحصلون على شهاداتهم بالمال دون تخصص حقيقي، مما يُساهم في إعطاء نصائح مُدمرة تُزيد من الفجوة بين الزوجين بدلاً من حلها.