الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:52 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أصيلة تجمع رموز السياسة والفكر العربي في ختام نقاشات ترسم ملامح المستقبل «بنت البلاد».. طوني ماريني التي كتب المغرب حكايتها في ذاكرة الفن «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان الجونة السينمائي 2026 برلمانية : أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر.. والعلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة سلطنة عمان تتوج بلقب بطولة جبل سيفة الدولية لصيد الأسماك 2026.. والمغرب وصيفًا وليد محمود عبد المنعم هاشم يعلن ترشحه لعضوية مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف شريف إدريس: ”سوق الكانتو” أعادني إلى التمثيل بعد أشهر من الابتعاد حازم حسني يوجّه الشكر لوزارات الدفاع والداخلية والشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وكافة شركاء النجاح في كأس العالم للرماية 2026 وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الكاراتيه للناشئين والشباب بعد وصافة بطولة العالم بـ11 ميدالية الخميس المقبل.. موعد عرض الحلقتين 12 و13 من مسلسل «خمسين خمسين» عبر يانجو بلاي مستقبل وطن يرفع كفاءة مدرسة بالمعناوي في مطروح ويجهز قاعة للبث المباشر لخدمة الطلاب بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية

الفنان محمد صبحي: لهذا السبب لا يزعجني هجوم التافهين

الفنان القدير محمد صبحي
الفنان القدير محمد صبحي

قال الفنان القدير محمد صبحي، إن العدو لا يحتاج لبذل جهد كبير حين نُقدم له نحن هدايا على طبق من ذهب، فكل أغنية مُنحطة، وكل عمل فني يشوه صورة الإنسان المصري، وكل سلوك عشوائي هو في الحقيقة تدمير ذاتي يخدم أهدافًا خارجية، موضحًا أن عدونا يتمنى تعليمًا فاشلاً، واقتصادًا منهارًا، وأخلاقًا منعدمة، والسؤال المرير هنا: لصالح من يعمل هؤلاء الذين يروجون للقبح؟.

وأضاف الفنان القدير محمد صبحي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه رغم حالة الإحباط التي تسود الأوساط المهنية، إلا أن لغة الأرقام تُعطي بصيصًا من الأمل؛ فحين يتفاعل 60 مليون مصري مع قضية وطنية أو فكرية، فهذا يعني أن خزان الوعي لم ينضب بعد.

وأوضح أن التحدي الحقيقي يكمن في النسبة والتناسب؛ فإذا انضبط نصف المجتمع سيتغير وجه مصر، أما إذا سادت النسبة العكسية، فإن أي حكومة أو جهاز إداري سيعجز عن الإصلاح مهما أوتي من قوة، مؤكدًا أن الاعتراف بوجود الفساد خطوة جيدة، لكن محاربة الفساد تبدأ من أصغر التفاصيل: احترام الشارع وإشارة المرور؛ فمن يحترم القانون في الشارع لن يقبل الرشوة في المكتب.

وأشار إلى أنه في جعبة الذين عاصروا عقودًا مختلفة خزانة صور ذهنية تُقارن بين الرقي الماضي والواقع الحالي، وحين نفتقد الجمال في واقعنا نضطر لصناعته بخيالنا؛ أما عن الهجوم أو الانتقاد، فالمعادلة بسيطة، فالمثقف يُعتد برأيه ويُناقش لأنه يملك جهازًا منضبطًا من الفكر، والتافه لا يُثير الضيق ولا يستحق الغضب؛ فالتافهون ظاهرة صوتية لا تبني ولا تهدم فكرًا رصينًا.

وفي مقارنة فلسفية ساخرة ومؤلمة، كشف عن أن قضية "الكلاب الضالة" التي شغلت الرأي العام مؤخرًا برزت بالتوازي مع المطالبة بحماية الحيوان، وتبرز صرخة للالتفات إلى البني آدم الضال الذي يحتاج لاحتواء وتربية قبل أن يلتهمه الجهل، معقبًا: الحيوان بطبعه وفيّ، والأسد إذا شبع كفّ عن الصيد، أما الإنسان فهو الكائن الوحيد الذي قد يشبع، ومع ذلك يقرر أن يأكل أخاه الإنسان، إنها معركة الأخلاق والوعي، المعركة التي إما أن ننتصر فيها لنستعيد مصر العظيمة، أو نترك الساحة لمن يقتلون مستقبلها باسم التريند.