الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:57 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

الإمبراطورية التي لا تنسى الانقلابات.. أمريكا وإسقاط الدول بالقوة

أثار اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وإزالته بالقوة الأمريكية جدلًا واسعًا، باعتباره امتدادًا مباشرًا لتاريخ طويل من التدخلات الأمريكية لإسقاط رؤساء وحكومات لا تتوافق سياساتهم مع مصالح واشنطن، خصوصًا في أميركا اللاتينية والعالم الثالث.

وعلى مدى عقود، اعتمدت الولايات المتحدة على أدوات متعددة شملت التدخل العسكري المباشر، والعمليات الاستخباراتية السرية، والضغوط الاقتصادية والدبلوماسية، إلى جانب دعم قوى محلية بحسب شبكة رؤية الإخبارية في عمليات تغيير أنظمة حكم، ولم تكن هذه التحركات مجرد تغييرات سياسية عابرة، بل تحولات استراتيجية تركت آثارًا عميقة وطويلة الأمد على استقرار الدول والشعوب.

وتبرز في هذا السياق عملية الإطاحة برئيس الوزراء الإيراني المنتخب محمد مصدق عام 1953 عبر عملية «أجاكس»، والتي أعادت الحكم للشاه محمد رضا بهلوي، ثم انقلاب 1954 في جواتيمالا ضد الرئيس جاكوبو أربنز بعد إصلاحاته الزراعية.

كما شهدت تشيلي عام 1973 دورًا أمريكيًا محوريًا في إسقاط الرئيس سلفادور أليندي، وفتح الطريق أمام حكم أوغستو بينوشيه العسكري.

وشملت التدخلات أيضًا غزو بنما عام 1989 والإطاحة بالرئيس مانويل نورييغا بالقوة العسكرية، إلى جانب تدخلات أمريكية متكررة في هايتي خلال القرن العشرين دعمت حكومات موالية وعمّقت حالة عدم الاستقرار.

ويرى مراقبون أن ما حدث في فنزويلا يعكس هذا المسار التاريخي، حيث سبق اعتقال مادورو تصعيد سياسي واقتصادي وعزلة دبلوماسية، في خطوة تُعد تصعيدًا غير مسبوق في القرن الحادي والعشرين، لإسقاط رئيس دولة ذات سيادة بالقوة.