الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:53 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين

رغم النخبوية والسرية.. إخفاقات كبرى في سجل قوات دلتا الأمريكية

رغم السمعة الأسطورية التي تحيط بقوات «دلتا فورس» الأمريكية باعتبارها إحدى أكثر وحدات العمليات الخاصة كفاءة وسرية في العالم، فإن تاريخ هذه القوة لا يخلو من إخفاقات بارزة تركت آثارًا سياسية وعسكرية عميقة، وأعادت طرح تساؤلات حول حدود القوة الأمريكية في العمليات الخاصة.

يعد أبرز إخفاق في تاريخ «دلتا فورس» عملية تحرير رهائن السفارة الأمريكية في طهران عام 1980، المعروفة باسم عملية «مخلب النسر»، فقد فشلت العملية نتيجة سوء التخطيط وتداخل العوامل الجوية والأعطال الفنية بحسب شبكة رؤية الإخبارية، ما أسفر عن مقتل ثمانية جنود أمريكيين دون الوصول إلى الرهائن.

وألقت هذه العملية بظلالها الثقيلة على إدارة الرئيس جيمي كارتر، وأسهمت بشكل مباشر في تآكل شعبيته وخسارته الانتخابات الرئاسية لاحقًا.

وفي عام 1993، واجهت «دلتا فورس» إخفاقًا آخر في الصومال خلال العملية الشهيرة لاعتقال زعيم الميليشيات محمد فرح عيديد. وتحولت المهمة إلى معركة دامية في شوارع مقديشو بعد إسقاط مروحيتين أمريكيتين، ما أدى إلى مقتل 18 جنديًا أمريكيًا وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر أحد الجنود، في واحدة من أكثر الصور صدمة للرأي العام الأمريكي منذ حرب فيتنام.

ويرى محللون عسكريون أن هذه الإخفاقات لم تكن نتيجة ضعف القدرات القتالية للوحدة بقدر ما كانت انعكاسًا لسوء تقدير سياسي واستخباراتي، واعتماد مفرط على التفوق العسكري دون فهم كافٍ لتعقيدات البيئة المحلية.

ورغم أن «دلتا فورس» استطاعت لاحقًا تحقيق نجاحات كبيرة أعادت ترميم صورتها، فإن إخفاقاتها التاريخية لا تزال تُستدعى عند كل عملية كبرى، كتذكير بأن وحدات النخبة، مهما بلغت قوتها، تبقى عرضة للفشل حين تتقاطع السياسة مع الميدان.