الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 02:08 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات

أحمد كريمة: شعبان محطة تطهير قبل شهر القرآن

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن ملامح الاستعداد الروحي لشهر شعبان، واصفًا إياه بـ"بوابة الترقي" التي تسبق شهر القرآن، مؤكدًا أن السلف الصالح كانوا يستقبلون شعبان بفتح المصاحف وإخراج الزكوات، تعزيزًا للضعفاء وتفرغًا للعبادة.

واستعرض “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، رؤية أهل التحقيق في العلم لثلاثة معالم رئيسية تمر بها الأمة في هذه الآونة، تتمثل في معلم الترقي وتجسد في ذكرى "الإسراء والمعراج" بالروح والجسد، فضلا عن معلم التردي بمعنى التوجه والقصد ويتمثل في شهر شعبان الذي شهد تحويل القبلة نحو البيت الحرام، استجابة لقوله تعالى: فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا، وآخرها معلم التلقي وهو شهر رمضان المبارك، الذي اختصه الله بنزول القرآن الكريم هداية للناس.

وانتقد الاقتصار على الاستعداد المادي لرمضان عبر تخزين الأطعمة فقط، مؤكدًا أن الأولى هو إعداد العدة لمزيد من الصلوات والتهجد، موجهًا نداءً إنسانياً للميسورين بضرورة توجيه نفقات الولائم الباذخة لمن لا يحتاج، إلى الفقراء والمساكين الذين هم أحق بالإطعام والستر، واصفًا ذلك بإسعاد الغير الذي يرضي الله.

ودعا لنبض الكسل والاستيقاظ من الغفلة، مذكرًا بحديث النبي ﷺ أن المؤمن يعيش بين "أجل مضى" و"أجل باقٍ" لا يعلم ما الله قاضٍ فيه، مشددًا على أن الدنيا دار عمل والآخرة دار جزاء، ولا مستعتب بعد الموت.