الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:37 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى النائب عمرو الشلمة يطالب بـ”منصات ذكية” لتقديم الدعم الفني الفوري للفلاحين النائبة عبير عطا الله تحصل على الدكتوراه الفخرية في إدارة كرة القدم والإدارة الرياضية النائب عبد اللطيف أبو الشيخ يتقدم بطلب إحاطة عاجل بشأن تخفيض مقررات الأسمدة لمحصول قصب السكر

لماذا سُمي شعبان بشهر الصلاة على النبي؟.. أسرار وحقائق يكشفها عالم بالأوقاف

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

كشف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، عن الفضائل الجليلة لشهر شعبان، واصفًا إياه بـ"شهر الجبر" وبوابة الاستعداد الكبرى للشهر الفضيل، مؤكدًا أن شعبان ليس مجرد شهر عابر، بل هو محطة فاصلة لتغيير حياة المسلم بالكامل.

وسلط “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الضوء على عبقرية سلف الأمة في التعامل مع هلال شعبان؛ موضحًا أن المسلمين كانوا قديمًا يخرجون زكاة أموالهم فور رؤية هلاله، لتمكين الفقراء والضعفاء من الاستعداد لصيام رمضان بكرامة، كما كان التجار يسددون ديونهم ويصفون حساباتهم المالية، ليدخلوا رمضان بقلوب وأيدٍ خالية من علائق الدنيا، متفرغين تماماً للمصاحف والعبادة.

واستشهد بحديث أسامة بن زيد -رضي الله عنه- حين سأل النبي ﷺ عن سر صيامه المكثف في هذا الشهر، فأجابه الصادق الأمين: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم».

وأوضح أن الحكمة من ذلك تكمن في رفع الأعمال ليكون الختام السنوي للصحيفة طاعةً وصياماً، وتعويد الجسد والروح على مشقة الصيام وقِيام الليل قبل دخول رمضان، والتعرض للنفحات استناداً لقول النبي ﷺ: «إن لربكم في أيام دهركم لنفحات، ألا فتعرضوا لها».

وأشار إلى أن شعبان هو "شهر النبي ﷺ" بامتياز، فشهد أحداثاً غيرت وجه التاريخ الإسلامي، أبرزها تحويل القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام (فلنولينك قبلة ترضاها)، فضلا عن فرض الصيام، حيث شُرع صيام رمضان في شعبان من السنة الثانية للهجرة، علاوة على نزول آية الصلاة على النبي، حيث نزل فيه قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ، وهو ما جعل الإمام الشافعي يرى وجوب الصلاة عليه ﷺ في الصلوات الخمس، بينما رآها الإمام مالك واجبة في العمر مرة لإسقاط الفريضة.

ودعا للتأمل في أسماء الله الحسنى (الملك، القدوس، السلام، المهيمن) وكيف سخر لنا هذه المواسم العظيمة ليغفر لنا ويخفف عنا، معقبًا: "اغتنموا شعبان ليكون عملكم المرفوع لله شاهداً لكم لا عليكم، واستعدوا لرمضان بقلوب صافية وأعمال صالحة".