الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:01 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

قيادي بحزب الجيل: القمة المصرية الأردنية النموذج الأمثل للعمل العربي الصادق

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

​​​​ثمن المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، موضحًا أن حرص الرئيس السيسي على استقبال جلالة الملك في المطار واصطحابه ثم توديعه بنفسه، يعكس دبلوماسية الأخوة التي تُميز العلاقات المصرية الأردنية.

وأشاد "محمود"، في بيان، بموقف الزعيمين الراسخ الذي يقطع الطريق أمام أي سيناريوهات تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، موضحًا أن تركيز اللقاء على إعادة الإعمار والتعافي المبكر يعكس نضجًا سياسيًا ينظر لما بعد انتهاء العمليات العسكرية، ويضع احتياجات الإنسان الفلسطيني في المقدمة.

وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن تشديد الزعيمين على خفض التوتر الإقليمي يثبت أن التنسيق المصري الأردني يُمثل صمام أمان يمنع انجراف المنطقة نحو المجهول، وهو ما يمنح شعوب المنطقة الأمل في وجود قيادات تضع الاستقرار كأولوية قصوى، مشيرًا إلى أن تطرق اللقاء إلى اللجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة يعكس حرصًا على مأسسة العلاقات، بحيث لا تكون مجرد توافق سياسي بين القادة، بل تعاونًا اقتصاديًا ومجتمعيًا يلمس المواطن في كلا البلدين أثره في حياته اليومية.

ولفت إلى أن العلاقات المصرية الأردنية تُجسد نموذجًا يُحتذى به في العمل العربي المشترك الصادق والفعّال، مؤكدًا على أن اللقاء يأتي في توقيت دقيق تمر به المنطقة، مما يبرز أهمية التشاور المستمر كأداة لإدارة الأزمات الإقليمية وتوحيد المواقف العربية.

ونوه بأنه تتجلى الحكمة السياسية في تشديد الزعيمين على سيادة الدول والوسائل السلمية، وهذا الخطاب العقلاني يُمثل صمام أمان ضد الانزلاق إلى صراعات إقليمية أوسع، ويؤكد أن القاهرة والأردن هما ركيزتا الاتزان في المنطقة، مؤكدًا أن هذا اللقاء خارطة طريق للعمل العربي المشترك وبناء التحالفات القائمة على الاحترام المتبادل ووحدة المصير.

وأكد أن القمة المصرية الأردنية تُقدم نموذجًا للاستقرار والتشاور العقلاني، موضحًا أن التنسيق الوثيق بين البلدين يُمثل حائط صد أساسي ضد محاولات فرض واقع جديد في المنطقة لا يلبي طموحات شعوبها.