الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:52 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية

قيادي بحزب الجيل: القمة المصرية الأردنية النموذج الأمثل للعمل العربي الصادق

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

​​​​ثمن المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، موضحًا أن حرص الرئيس السيسي على استقبال جلالة الملك في المطار واصطحابه ثم توديعه بنفسه، يعكس دبلوماسية الأخوة التي تُميز العلاقات المصرية الأردنية.

وأشاد "محمود"، في بيان، بموقف الزعيمين الراسخ الذي يقطع الطريق أمام أي سيناريوهات تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، موضحًا أن تركيز اللقاء على إعادة الإعمار والتعافي المبكر يعكس نضجًا سياسيًا ينظر لما بعد انتهاء العمليات العسكرية، ويضع احتياجات الإنسان الفلسطيني في المقدمة.

وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن تشديد الزعيمين على خفض التوتر الإقليمي يثبت أن التنسيق المصري الأردني يُمثل صمام أمان يمنع انجراف المنطقة نحو المجهول، وهو ما يمنح شعوب المنطقة الأمل في وجود قيادات تضع الاستقرار كأولوية قصوى، مشيرًا إلى أن تطرق اللقاء إلى اللجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة يعكس حرصًا على مأسسة العلاقات، بحيث لا تكون مجرد توافق سياسي بين القادة، بل تعاونًا اقتصاديًا ومجتمعيًا يلمس المواطن في كلا البلدين أثره في حياته اليومية.

ولفت إلى أن العلاقات المصرية الأردنية تُجسد نموذجًا يُحتذى به في العمل العربي المشترك الصادق والفعّال، مؤكدًا على أن اللقاء يأتي في توقيت دقيق تمر به المنطقة، مما يبرز أهمية التشاور المستمر كأداة لإدارة الأزمات الإقليمية وتوحيد المواقف العربية.

ونوه بأنه تتجلى الحكمة السياسية في تشديد الزعيمين على سيادة الدول والوسائل السلمية، وهذا الخطاب العقلاني يُمثل صمام أمان ضد الانزلاق إلى صراعات إقليمية أوسع، ويؤكد أن القاهرة والأردن هما ركيزتا الاتزان في المنطقة، مؤكدًا أن هذا اللقاء خارطة طريق للعمل العربي المشترك وبناء التحالفات القائمة على الاحترام المتبادل ووحدة المصير.

وأكد أن القمة المصرية الأردنية تُقدم نموذجًا للاستقرار والتشاور العقلاني، موضحًا أن التنسيق الوثيق بين البلدين يُمثل حائط صد أساسي ضد محاولات فرض واقع جديد في المنطقة لا يلبي طموحات شعوبها.